اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ربع جرائم القتل سببها العنف الأسري

ربع جرائم القتل سببها العنف الأسري
أخبار البلد -  
أخبار البلد - فيما يقرع التقرير الإحصائي الأخير لمديرية الأمن العام الذي كشف عن أن 25 % من جرائم القتل التي حدثت العام الماضي هي جرائم "عنف أسري”، جرس الإنذار حول مدى فعالية منظومة الحماية الاجتماعية للأسر التي يتعرض أفراد فيها للعنف، يطرح سؤال عن جدوى برامج متابعة العنف الأسري التي تنفذها جهات مختصة.

وكان التقرير الإحصائي لمديرية الأمن العام كشف عن أن 103 جرائم قتل حدثت العام الماضي، و25 % منها جرائم عنف أسري راح ضحيتها 29 امرأة و14 طفلاً، كما كشف أن 202 شخص أحيل للقضاء بتهمة ارتكاب تلك الجرائم.

وفي هذا الصدد، ينفي الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد المقدادي ، وجود تصنيفات لدى المجلس حول فئوية ضحايا جرائم القتل من حيث العمر أو الجنس أو التصنيف الديموغرافي التي تصل للمجلس، لكنه نوه بأنه في حال حدوث جريمة عنف أسري تؤدي إلى القتل، وتكون مسجلة سابقا لدى المجلس بأنها عنف أسري مقتصر على الإيذاء فقط، فيتم تشكيل فرق تقص لمعرفة أسباب تحولها إلى جرائم قتل.

وأوضح أن المجلس يستقبل حالات العنف الأسري ويحولها إلى الجهات المختصة لمتابعتها، وفي حال تطور ذلك العنف من أشكال متعددة للإيذاء إلى حدوث جريمة قتل يشكل المجلس آلية تقص وتحقيق حول السبب، ويتابع ذلك مع الجهات المختصة للبحث حول مدى جدوى الإجراءات والبرامج التي تقدم في حالات العنف الأسري.

وينص قانون الحماية من العنف الأسري، في المادة السادسة منه: "تلتزم إدارة حماية الأسرة بالاستجابة لكل شكوى، أو إخبار، أو طلب مساعدة، أو حماية، تتعلق بالعنف الأسري، بالسرعة القصوى، وعلى الجهات، حال تلقيها أي شكوى، أو إخبار عن أي حالة عنف أسري، تحويلها إلى إدارة حماية الأسرة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، ومن بينها نقل المتضرر إلى أقرب مستشفى، أو مركز صحي، إذا اقتضت الضرورة ذلك، ونقل المتضرر، وبموافقته، إلى مكان آمن إذا اقتضت الضرورة ذلك”.

واعتبرت المديرة التنفيذية لمركز العدل للمساعدة القانونية هديل عبد العزيز أن نسبة الـ25 % الخاصة بالعنف الأسري، مؤشر على خلل في منظومة الحماية الاجتماعية ما قبل القتل، موضحة أن كثيرا من قضايا وشكاوى العنف الأسري يتم التساهل معها، مثل قضايا الإيذاء التي تفتقر لمنظومة حماية فعالة تمنع تحول قضايا الإيذاء إلى قضايا جرائم قتل.

وبينت عبدالعزيز أن المساءلة في قضايا العنف الأسري تمارس عند حدوث جريمة قتل فقط، ولا توجد ثقافة للمساءلة والمتابعة قبل ذلك، داعية إلى تفعيل الإطار الوطني للحماية من العنف، والتأكد من أن الإجراءات التي تتخذ في قضايا وشكاوى العنف الأسري هي إجراءات فاعلة ومستجيبة.

وتجرد المنظمات النسوية في الأردن، حملات مستمرة لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، منها ما يكون موسميا ومنها ما يتزامن مع ارتفاع منسوب الجرائم على أساس النوع الاجتماعي، مثل حملة "تقاطعات” التي تعتبر مديرتها التنفيذية بنان أبو زين الدين أن مثل هذه الحملات يكون لها أثر مجدٍ، خصوصا في ظل عدم اتخاذ الدولة إجراءات محورية تتعلق بالقوانين والتشريعات، وتعزز منظومة حماية النساء، بالإضافة إلى تفعيل آليات المراقبة، لحماية ضحايا العنف داخل بيوتهم، وليس داخل مراكز الإيواء.

واقترحت بعض الإجراءات التي تساعد في الحد من جرائم القتل المبني على العنف الأسري، من قبل الدولة مثل نشر أسماء مرتكبي الجرائم والضحايا كذلك، ما من شأنه أن يبث الخوف لدى من يفكر في ارتكاب عنف ضد زوجته، أو أخته، أو أمه أو ابنه.

وعزت الخبيرة في علم الاجتماع الدكتورة فاديا الإبراهيم سبب وصول نسبة جرائم القتل المبنية على العنف الأسري إلى 25 % بقولها إن: "سلوكيات الأفراد داخل الأسرة ترجع لظروف بيئية لها علاقة بمستواهم العلمي والاقتصادي والأخلاقي، فالعوامل الاجتماعية قد تكون سببا في زيادة الجرائم الأسرية، مثل الأفكار الذكورية، وتقسيم الأدوار الجندرية التي تعطي الذكور الوهم بالأفضلية وتدفعهم إلى استخدام العنف والجرائم داخل الأسرة”.

وتحدثت أيضاً عن العوامل الاقتصادية كالبطالة وانخفاض الدخل المادي وضغوط العمل وعدم القدرة على تلبية احتياجات الاسرة، وهو ما يشكل ضغطا نفسيا على الآباء ويدفعهم للجريمة، ناهيك عن آفة المخدرات وإدمان الكحول التي تذهب بعقل الأشخاص وتدفعهم للجريمة.

وأضافت الإبراهيم أن هناك سببا رئيسيا أيضاً للجريمة داخل الاسرة، "لكن للأسف الجميع يغفل عنه وهو ما يعبر عن بالتواصل الانسدادي، أي عدم قدرة الأفراد داخل الأسرة على التواصل والحوار لحل مشكلاتهم، فتتفاقم هذه المشكلات وتتطور وتؤثر نفسيا وسلوكيا على الأفراد ما قد يدفعهم أو يوصلهم لارتكاب الجريمة داخل الأسرة”.

وللتخفيف من حدة الجرائم الأسرية، دعت الإبراهيم لإيجاد منظومة وطنية شاملة تتناول جميع الجوانب الاقتصادية والدينية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والقانونية التي تحمي الأسر وتخفف من نسب الجريمة، وكذلك نشر ثقافة الحوار داخلها وتعليم أفرادها مهارات حل المشكلات، من خلال وسائل الاعلام او الورش والتدريبات وفتح المراكز المختصة بذلك.الغد

 
شريط الأخبار مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 آخرين بجروح في استهداف حافلة على جسر مصياف في حمص بالفيديو- انفجار خط غاز في سوريا يوقف ثلاث محطات ويزيد تقنين الكهرباء بيان هام من معرض عمّان الدولي للكتاب المملكة على موعد مع أبرد نهاية أسبوع منذ أشهر.. وزخات مطرية متوقعة الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل في وقت الأمانة قامت فيه بإزالة مئات الأشجار... البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء ائتلاف قطاع التجميل يبحث مع جمارك الماضونة تسهيل الإجراءات وتعزيز انسيابية التجارة انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار 30 قرشًا للغرام الواحد مجلس النواب: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة إصدار جدول مباريات الأسابيع من 4 وحتى 9 من الدوري المحترفين رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول "التأمين الإسلامية" تشارك ضمن أعمال المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين فريق سوليدرتي الأولى للتأمين يشارك في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين GAIF35 بيان صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامي 11.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان نيفرتيتي تشيد بجهود "نادي ديونز عمّان" في رعاية ودعم حفل تكريم أوائل الثانوية العامة 2026 6 شهداء و15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يترأس ندوة «تحديث التربية والتعليم والتعليم العالي» في التطبيقية وزيرة المواصلات الاسرائيلية تطالب بوقف رحلات (فلاي دبي) إلى تل ابيب ضبط فتاة داخل شقة مقابل 150 دينارا لليلة .. والمحكمة تبرئها من تهمتين!