اخبار البلد - رصد
أثارت مشاهد وصور حفل تخريج الفوج السادس والعشرون من جامعة الزيتونة مشاعر الطلبة الذين تخرجوا من الجامعة ولم تُقم الجامعة لهم حفل تخرج أثناء جائحة كورونا .
الطلبة الخريجين الذين لم يحظوا بحفل تخرج علقوا على منشور خاص عبر صفحة على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" بتعليقات هاجمت إدارة الجامعة بشكل عنيف كونها لم تهتم لمشاعر الطلبة الذين تخرجوا في الجائحة ولم تضع على لائحة أولوياتها تعويضهم عما فاتهم في مشاهد التخرج من فرح الأهالي والطلبة معاً بهذا المنجز الكبير على الرغم من قيام الجامعة آنذاك بخصم رسوم حفل التخرج بحسب الطلبة .
وعلقت الطالبة " أ / أ" : كل الجامعات عوضت الي تخرجوا بالكورونا وعملولهم حفل إلا انتو للأسف" فيما هاجمت الطالبة " إ / ز" إدارة الجامعة بتعليق قالت فيه : حرصت على الإهتمام بخريجيها !! آه مبين عشان هيك أكلتوا حقنا بتخريج فوج الكورونا الي كل الجامعات عملت لطلابها إلا انتو ، مع العلم كله ماخدين حقه فلوس ، حسبي الله بس" ، أما الطالبة "ن / م / أ" فقد تفاعل على تعليقها الكثير من الطلبة والذي قالت فيه : ما رح أسامحهم زي ما حرمونا من هالفرحة" ، والكثير من التعليقات التي هاجمت إدارة الجامعة معتبرينها أنها لم تنصفهم ولم تراعي مشاعرهم في تنسيق وترتيب حفل تخريج لهم كباقي الطلبة والأفواج السابقة واللاحقة .
وانتقد عدد من الأهالي والطلبة ترتيبات الحفل وتنظيمه ، مشيرين إلى أن النظام الصوتي للحفل كان بحاجة إلى ضبط وربط أكثر كون أصوات المتكلمين في الحفل كانت تعلو تارة وتنخفض تارة أخرى مما لم يسمح للأهالي بسماع كافة الكلمات التي تعاقب المتحدثون على إلقائها ، ولفتوا إلى أن مكان حفل التخرج لهذا العام كان بحاجة إلى "حبال زينة" أكثر من التي كانت معلقة في الأرجاء ، مستنكرين غياب تلك الحبال التي اعتادوا على رؤيتها في حفلات التخرج التي تنظمها الجامعات الأخرى .
ويبقى السؤال هل ستعوض إدارة الجامعة طلبتها المحرومين من فرحة التخرج ؟ وهل يُعقل أن تخصم الجامعة رسوم حفل لم تُقمه على طلبتها ؟ أسئلة يجب على إدارة جامعة الزيتونة الإجابة عليها والتعاطي مع مشاعر طلبتها الذين لم يطلبوا سوى الفرح ولا غير الفرح .