الشريط الإعلامي

بيانات وأصوات تضغط على الهيئة المستقلة لإجبارها على إجراء انتخابات غرفة الصناعة في جبل عمان

آخر تحديث: 2022-10-02، 11:12 am
اخبار البلد - خاص
 

لا تزال الهيئة العامة في غرفة صناعة عمان أو الكثير منهم مصرين على مطلبهم وندائهم الموجه للهيئة المستقلة للانتخاب باعتبارها جهة رقابية إشرافية بحكم القانون تشرف على إجراء الإنتخابات بما يضمن نزاهتها وضمان سير عملها بحيادية وأمانة وشرف مؤكدين بأن الأصوات التي خرجت مؤخراً تنتقد مطالبتهم بضرورة إجراء الإنتخابات المزمع عقدها نهاية الشهر الحالي في مكان ملائم ومناسب تماماً لهذا الحدث الهام باعتبار أن مقر الغرفة غير مناسب مطلقاً وغير ملائم بتاتاً لعقد الانتخابات .

بعض الجمعيات المحسوبة على أطراف من المترشحين يسعون لتكبير وتضخيم صوتهم لإبقاء الحال على ما هو عليه وهم يعلمون في قرارة أنفسهم بأن مكان الإنتخاب لا يصلح مطلقاً لهذه المناسبة الهامة .

هذه الأصوات تسعى وبكل الوسائل للضغط على الهيئة المستقلة للانتخاب لإبقاء الوضع على ما هو عليه وإجبارها على إجراء الإنتخابات في هذا المكان الساخن باعتبار أن إجراء الإنتخابات خارج الغرفة هو خروج عن المألوف وعن العرف العام ، مؤكدين بأن نقلها للخارج هو هدر للمال العام ومعتبرين أن الغرفة مهيئة ومجهزة لكل الترتيبات ، وهذا بالطبع غير دقيق ولا يمت للحقيقة بصلة ، فمع احترامنا لمكان الغرفة وحضورها ومكانتها إلا أن الغرفة وإدارتها وحتى الهيئة المستقلة التي تعلم حقيقة جغرافية المكان تدرك بأنه غير مناسب ولا يصلح ولا يجوز استخدامه لإجراء عرس نقابي تمثيلي لأعضاء الهيئة العامة والذين يتجاوز عددهم أكثر من " 1200" وأضعاف مضاعفة من المناصرين والمؤيدين والمؤازرين ولجان الحملات الانتخابية ، ومقرات المرشحين والإعلاميين والصحفيين في الوقت الذي لا توجد به مساحة وساحة تستوعب ربع هذه الأعداد ، عدا أن الغرفة هي مجرد عمارة بمصعدين وتضم كل موظفي الغرفة الذين هم محسوبين على أحد الأطراف ، ليس هذا فحسب ، فالأمور معقدة وشائكة بكل السبل والمجالات ، فماذا يضير المتنافسين عقد انتخاباتهم في المركز الثقافي الملكي أو في المدينة الرياضية الوادعة الفسيحة والمليئة بالمواقف للسيارات والمقرات القادرة على استيعاب المناسبات المشابهة والمماثلة بأعداد كبيرة ، فهي أفضل مكاناً وأوسع مساحة وتسمح لكل الأطراف بممارسة نشاطهم الانتخابي وحتى الأمن قادر أن يقوم بمهامه في حفظ سلامة العملية الانتخابية فيها ، بعكس مقر الغرفة في جبل عمان ، حيث لا ساحة ولا مساحة ولا أسس ولا سلامة عامة أو أمنية أو حتى انتخابية ، أما من يقولون بأن في ذلك هدراً للمال العام فليتركوا هذا المبرر بعيداً ويعودوا لقراءة التقرير المالي وميزانية الغرفة لكي يعرفوا أين ذهبت الملايين وكيف أنفقت على السفر والولائم ، ليس هذا فحسب أيضاً ، فالغرفة وقبل أسابيع كانت تقيم مناسباتها الإحتفالية والمهنية في فنادق "سبع نجوم" لأنها تعلم أن المكان لا يناسب احتفاليات بسيطة فكيف باحتفاليات ضخمة من هذا النوع .

ويبقى الأهم من كل ذلك هو إجراء انتخابات شفافة ونزيهة في بيئة آمنة صالحة ومناسبة توفر الراحة للمنتخب بكل يسر وسهولة حتى ولو تم دفع بعض المال الذي لا يساوي شيئاً مع النتيجة في إجراء انتخابات نزيهة لا يشوبها شائب ، وللتذكير لهؤلاء خصوصاً ممن يملكون ذاكرة قصيرة نقول أن الغرفة وقبل أعوام قامت بإجراء انتخاباتها في مقر نقابة المقاولين ومع ذلك لم تنجح وكلنا أمل من الهيئة المستقلة أن لا تلتفت إلى الأصوات الانتخابية والمحرضين وأصحاب البيانات وغيرهم ، لأن فشل الانتخابات من حيث الشكل سيؤثر على سمعة الهيئة ومكانتها وهيبتها لأن انتخابات الغرفة في جبل عمان غير صالحة بالمطلق ولا تصح مطلقاً من الناحية الفنية والإدارية لأن الكوارث ستكون سيدة الموقف وحينها لن يرحم أحداً هيئتنا المستقلة التي باتت تملك خبرة وتجربة وقرار فهي لديها كل المعلومات وهي صاحبة القرار ولا تنتظر من يملي عليها شيئاً .