الشريط الإعلامي

متى سيتوقف قطار الترهل الصناعي الاردني؟

آخر تحديث: 2022-10-01، 09:52 am
د.عيد ابودلبوح
أخبار البلد ــ ان منظر الانتخابات والترشح الحالي ما هو الا منظر يظهر الحزن والبعد عن تطور المكننه الصناعيه وما هو الا تجسيد لعادات اجتماعيه في الترشح والانتخاب وبعيده كل البعد عن المستقبل ذو الاساس الصناعي والذي يستوجب ان تعمل عليه الصناعه الاردنيه للمنافسه في دول الجوار والعالم.

تطلق حفلات اشهار لكتل صناعيه وعلى نمطيه جاهات العرس بحيث الذي تحت رعايته تقوم حفله الاشهار وهو لا يعي ولايعلم بماذا تم ماضيا ولا حاضرا ومع وجوه كالوجوه الطيبه في جاهات العرس ولكنها بعيده كليا عن متطلبات الصناعه المستقبليه ورفع الدخل القومي والاحلال مكان الاستيراد ورفع مستوى الصناعه.

وتجدهم يمجدون مجموعه لا تعلم عن عملها شيئا ولا تعلم ما هو برنامجها وان كان هنالك برنامج فهو لا يسمن ولا يغني من جوع.

ان مصيبه التمثيل الصناعي المترهل الان والذي يعمل على شكل غرف الصناعه الخدماتيه والتي هي تحصيل حاصل للعمل والذي اسس بنيانه منذ عشرات السنين والذي لم يضاف اليه شيئا في العشرين سنه الماضيه بالمعنى الجوهري.

قمه الترهل الصناعي الان ان التمثيل الخدماتي انضوى تحته و طمس مستقبل الصناعه الحقيقي والذين هم ممثلي القطاعات الصناعيه والذي التمثيل به وضع على اساس ليس صناعي ولم ينتج من القطاع نفسه!

اي بمعنى اخر فان مرشحي القطاعات الصناعيه لم يدعوا قطاعهم لاختيار مملثهم ، وانما فرض على القطاع من الخارج وبالتالي شرذمه القطاع.

والاخطر من ذلك لم يتم اختيار ممثل القطاع بناء على توجهات القطاع واستدامته ونظرته للمستقبل ومنه رفع مستوى الوطن والانطلاق إلى تحقيق الاستقلال الوطني والسيادة الوطنيه ومن ثم الاختراع والتطور للوصول الى منتج اردني عالمي.

فالذي نعيشه الان هو وضع متخلف عن الركب ويستوجب نظره وطنيه على مستوى الدوله بكافه اجنحتها و بالذي يجب ان تكون عليه الصناعه الاردنيه للعبور للمستقبل ومنع اندثارها.

ان الوضع الحالي للصناعه الاردنيه هو وضع متجه للانحدار الاستراتيجي ومن دون نظره مستقبليه يستوجب وقف استمرار الترهل لاربع سنوات قادمه.

وحتى يوقف ذلك فلا بد من عمل قانون للصناعه الاردنيه وبكافه اشكالها وبعيده عن المصالح الاقتصاديه الخاصه المكتسبه
ومنه يستوجب الان الغاء الانتخابات ويتم تسيير امور الغرف بلجان الى حين عمل قانون عصري متطور يحفظ الصناعه ويطورها وتوزيع الصناعه على كافه بقاع الاردن وان تتحول الى قطاعات لانها اليوم تختلف عن ما هو من قبل 50عاما.

الخلاصه .. وضعنا الصناعي الان هو من اسوا ما مرت عليه للصناعه الاردنيه والتي وصلت الى مفصل التطوير وتحسين الرؤيه والذي لا بد من ايقاف العقليات الكلاسيكيه بحيث ان يكون المجلس قطاعيا منتخب من قطاعه ويحتوي على خبرات ذات تعيين من الصناعه نفسها.

وغير ذلك فلن يتوقف الانحدار ومن ثم خساره الوطن لقطاع اساسي وهام اسياده الدوله وحريتها.