أخبـار البـلد - خـاص - أشار متحدثون في مؤتمر «تجربة المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة كورونا» الذي بدأ اعماله امس الاول، الى آثار الجائحة على بعض القطاعات المختلفة وتداعياتها الإيجابية والسلبية.
وقالت أمين عام وزارة التربية والتعليم الدكتورة نجوى قبيلات، عملت الوزارة خلال الجائحة على على ثلاث خطط طوارئ وهي، الاستجابة «التحول السريع للتعليم»، ومرحلة التعافي «تحسين على المنصة»، ومرحلة الاستدامة.
وترى ان تجربة التعليم عن بعد خلال تلك الفترة، ليست ناجحة، حيث رصدت السلبيات والايجابيات ونقاط القوة والضعف لتلك التجربة، ووجدنا ان عددا لا بأس به من الطلاب، لم يستطيعوا الانخراط بعملية التعليم عن بعد، لأسباب منها عدم امتلاك ادوات التعليم عن بعد، وعدم توفر الكهرباء خاصة في منطقة سيل الحسا، إذ زودناهم بكرفانات ومولدات كهرباء ومعلمين على حساب التعليم الاضافي.
وبهذه التصريحات غالطت القبيلات نفسها، حيث كانت تتغنى وتروج بقوة وجدية لتجربة التعلم عن بعد ابان جائحة كورونا والتحول للتعليم الإلكتروني، وأكدت مرمرا وتكرارا ان الترية لن تتخلى عن فكرة التعلم عن بعد، بل سيتم الإستعانة بالتجربة بشكل دائم نظرا لنجاحها ومواكبتها لأدوات تطور التعليم المدرسي، وقالت ما نصه في وقت سابق؛ "أن التعليم الإلكتروني سيكون معززا للعملية التعليمية ما يعني استمرار إعطاء الدروس عبر المنصات الإلكترونية".
القبيلات في العامين السابقين كانت مصرة ومتشددة وأحادية الرأي حول نجاح تجربة التعليم عن بعد، رغم ان الواقع كان مخالفا لذلك، ونتاج التعلم الإلكتروني اتى بثماره بشكل غير محمود وما زالت ملامح فشله تنعكس سلبا على الطلبة والمعلمين والعملية التدريسية ككل، فأين الحقيقة والصواب عطوفة الأمين؟