المطالب إزدادت بعد الحملات الأمنية على مخالفة تضليل المركبات، حيث يتم تحويل المركبات الى الفحص الفني حتى وان كان التضليل دون النسبة المسموحة وهي 30%، "بحسب مواطنين".
ويقول صلاح المناصير وهو سائق احدى التطبيقات المخصصة للتوصيل، ان ارتفاع درجات الحرارة صيفا، هو الذي يدفع السائق لتظليل مركبته للوقاية من الشمس، التي تكون عادة في الصيف ضارة أكثر مما هي مفيدة، موضحا انه اذا كان قانون السير يعتبر بأن التظليل أكثر من 30 % مخالفة مرورية، فعليه منع استيراد اي مادة تظليل، تزيد على النسبة المسموح بها.
وبحسب المناصير الذي يستخدم مركبة بشكل مستمر في ساعات النهار، ان هناك مركبات تستورد وتباع في معارض السيارات، تكون فيها نسبة التظليل أكثر من 30 % ، لذا يجب ان تعيد إدارة السير النظر بهذه المادة، وتراعي ارتفاع معدلات الحرارة صيفا خاصة في المناطق دون مستوى سطح البحر كالاغوار والبحر الميت والعقبة، التي يسجل بها درجات حرارة مرتفعة جدا وضارة جدا، ناهيك عن حوادث ضربات الشمس التي تنتشر بقوة في تلك المناطق.
وقال محمد الصقور، وهو سائق حافلة عمومية، انه من المفروض على مديرية الأمن العام تنفيذ القوانين، لكن من أجل مصلحة المواطن تجمد أحيانا مواد في القانون، حيث من المهلك استخدام المركبات في الأزمات الخانقة دون وجود تكيف، والتكيف لا يستجيب في الشوارع المقتضة المزدحمة في ضل ارتفاع درجات الحرارة وازديادها بسبب العادم الخارج من المركبات، العالقة بالازمات، وعلييه يجب اعادة النظر في النسبة المسموحة لتظليل المركبات.
وكانت قد أرجأت إدارة السير المركزية بمديرية الأمن العام، تحرير المخالفات الفورية بحق أصحاب المركبات التي تزيد نسبة التظليل بها على 30 % لحين كشف خبراء فنيين عليها، لـ10 أيام من تاريخ ضبط المركبة المخالفة، تطبيقا لروح قانون السير.
وتزامن اتخاذ هذا القرار، مع حلول الصيف الذي يكثر فيه تحرير مخالفات مرورية، جراء ارتفاع نسبة التظليل بالمركبة لتلاشي أشعة الشمس، في وقت يجد فيه خبراء المرور، أن ارتفاع نسبة التظليل المسموح بها يعوق رؤية السائق في المركبة، وربما يستغل بعضهم عدم الرؤية بسبب التظليل، فيمارس أفعالا يمنعها القانون، ناهيك عن المخاطر البيئية التي تشكلها المادة المستخدمة في التظليل.
فيما يقول رئيس شعبة سير عمان العقيد رائد العساف، في رده حول مخالفة تركيب التظليل على جسم المركبة، إن قانون السير، ينص على مخالفة كل من يدخل إضافات مخالفة على جسم المركبة، والتظليل يعتبر إضافة على المركبة وإذا تجاوز النسبة المسموح بها يشكل عائقا للسائق.
وأضاف العساف أن تظليل زجاج المركبات، وتعتيمها بنسبة تزيد على 30 %، يعتبر مخالفة صريحه للقانون باستثناء الحافلات العمومي والسياحي "حافلات الـ50 راكبا”، فيجوز تظليل الزجاج الخلفي فقط.
وأوضح في تصريحه، انه عند ضبط اي مركبة مخالفة، فسيمنح السائق اشعارا لـ10 أيام لمراجعة أقرب قسم سير، ليكشف على النسبة المسموح بها قانونيا بواسطة أجهزة خاصة لهذه الغاية.
وأكد أنه في حال عدم مراجعة السائق لقسم السير، أو عدم تصويب أوضاعه في الفترة الممنوحة، تخالف المركبة وفق قانون السير، وبحسب قانون إدارة السير، يعاقب بغرامة قيمتها 15 دينارا كل من يدخل أي إضافة على المركبة، ومن ضمنها الجلاتين (التظليل).
وبين إن القانون، منع ذلك حفاظا على سلامة مستخدم المركبة، ما يؤدي لعدم وضوح الرؤية بالنسبة للسائق، ومن ثم تؤثر على القيادة الصحيحة وتهدد السلامة المرورية ومستخدمي الطريق.