اخبار البلد - خاص
علمت أخبار البلد من مصادر تعليمية مطلعة بأن ملكية إحدى المدارس الخاصة العرييقة والتي جرى بيعها قبل عدة سنوات بأكثر من 18 مليون دينار قبل أن يغادر مالكها السابق إلى بلاد العم سام قد أصبحت الآن في يد عدد من رجال المال والأعمال المعروفين وغير المعروفين والذين تجمعوا والتقوا على شراء المدرسة بكامل حصصها من مالكها الذي طلق الاستثمار في مجال التعليم وقرر مغادرة الوطن إلى غير رجعة .
الأغرب من كل هذا أن أحد كبار المساهمين ممن يتولى الإدارة التنفيذية للشركة المالكة للمدرسة لا علاقة له لا من قريب أو من بعيد في التعليم أو حتى الدراسة فهو مهني في مجال عمله الذي يختص في السيارات والفحص الميكانيكي والميزان "الستيرنج" .
معلقون قالوا على سبيل الدعابة بأن مالك المدرسة يشترط لقبول الطلبة دفع كاش واستصدار ورقة من كراج تفيد بأن الطالب "أربعة جيد" ... وأهلين تعليم