أخبار البلد- خاص
التأم القطاع الصناعي بكل مكوناته وقطاعاته وفروعه في المركز الثقافي الملكي احتفاءاً بإشهار كتاب "صنع في الاردن" رؤية وطن لمؤلفه المهندس موسى الساكت الذي هندس هذه المبادرة وكبر معها خطوة بخطوة حتى باتت حملة دفاع عن المنتج الوطني وزرع روح الانتماء في صناعتنا الوطنية عبر شعار صنع في الاردن التي انتقلت من مبادرة محلية الى مبادرة عربية بعد ان تناقلتها وطورت عليها دول مجاورة.
الساكت موسى لم يسكت عن الحق فكان صوتاً حقيقياً وضميراً يقظاً ومحامياً شرساً في الدفاع عن الصناعة الذي كان شاهداً في الفترات الأخيرة على تقدمها وتطورها حتى اصبحت بفعل الجميع صناعة وطنية بجودة عالية ومواصفات عالمية تمكنت من اختراق اكثر من 130 دولة في العالم وكأنها جواز سفر دبلوماسي تدخل الى الاسواق العالمية بكل سلاسة لما تتمتع به من حسن سلوك وسلامة منتج وامن في الجودة.
المئات من الشخصيات الوطنية والسياسية والمالية والاقتصادية والاعلامية والتجارية كانت شاهدة على حفل الاشهار الذي رعاه دولة فيصل الفايز وتحدث من خلاله على ضرورة دعم الصناعة الوطنية وتشجيع المواطنين على شرائها وتفضيلها وتسويقها ودعمها حكومياً لتبقى متواجدة ومتمددة في كل مكان مع ضرورة انتقالها للخارج وتعزيز بقائها بدعمها في كل المجالات لتبقى منافسة.
شهادات حية مطرزة بالفخر والاحترام قدمها الوزيران حاتم الحلواني وجواد العناني حول الصناعة وقدما مرافعة خطية وشفهية داعمة للصناعة الوطنية والمنتجات المحلية مشيدين بشكل كبير بموسى الساكت وسيرته ومسيرته وعطائه ونضاله ومشواره وقتاله المتواصل وفي كل الجبهات والاتجاهات حيث بقي منحازاً للصناعة الوطنية مدافعاً عنها وحامياً لها مناصراً لفكرة بقائها وتمددها واستمرارها من خلال مشوار نضالي نقابي توج بحملة صع في الاردن الذي اخذت صدى ومدى وساحة ومساحة انعكست بشكل كبير على المواطنين والوطن والاقتصاد ويبقى الاهم حدث الاشهار الذي وثق مرحلة كبيرة وعظيمة وطويلة يحاول الجاحدين والحاقدين والمنكرين للتقدم ان يتجاهلوا هذا التاريخ وهذه المسيرة فكان حفل الاشهار مجرد صفحة تروى وتحكى في كتاب الاقتصاد الوطني.