اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خالد مشعل في عمّان هل هي استدارة جديدة للأردن صوب حماس؟

خالد مشعل في عمّان هل هي استدارة جديدة للأردن صوب حماس؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

ترى أوساط سياسية أردنية أن الزيارة التي يؤديها حاليا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى الأردن تحمل دلالات سياسية ورمزية عميقة رغم منحها صبغة غير رسمية

وتشير الأوساط ذاتها إلى أن الزيارة التي قيل إنها خاصة وتنحصر في لقاءات مع العائلة والأصدقاء، لا يمكن أن تجري دون موافقة من أصحاب القرار ، غير مستبعدة أن تكون للأمر علاقة باستدارة أردنية متدرجة في ما يتعلق بالملف الفلسطيني بعد أن ثبت عقم الرهان على حصر التعاون فقط مع السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس، والتي تعاني منذ سنوات حالة من الضعف والترهل

وظهر مشعل، الذي يحمل الجنسية الأردنية، الجمعة، وهو يزور قبر والديه في العاصمة عمان. ووصل القيادي البارز في الحركة التي تسيطر على قطاع غزة، إلى المملكة الخميس، في زيارة قيل إنها ستستغرق أسبوعين

وقد كان في استقباله بالمطار عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال، الذي كان وصل قبل بضعة أيام للإشراف على ترتيبات الزيارة

ونقلت وسائل إعلام أردنية في وقت سابق عن قيادي بارز في الحركة، رفض الكشف عن اسمه أن زيارة مشعل ستقتصر عائِليّا ودون أن يكون لها أي هدف أو مغزى سياسي ، مشيرا إلى أن مشعل سيلتقي خلال وجوده في عمّان عددا من أصدقائه المقربين فقط

وهذه ثاني زيارة يقوم بها مشعل إلى الأردن، إذ سبق له الحضور في مثل هذا الشهر من العام الماضي للمشاركة في جنازة القيادي السابق في الحركة الفلسطينية إبراهيم غوشة

وعلى خلاف الزيارة السابقة التي كان لها ما يبررها، فإن الزيارة الحالية لرئيس المكتب السياسي لحماس، والذي يقيم في قطر، ليس لها مبرر وجيه، الأمر الذي يعزز الرأي القائل إن عمان تجس النبض باتجاه إمكانية انفتاحها مجددا على الحركة الإسلامية

وتأتي زيارة مشعل إلى المملكة بعد أيام قليلة من تصعيد بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة استمر لثلاثة أيام وانتهى بهدنة توسطت فيها مصر، ولم تنخرط حماس في هذا التصعيد، فيما يعكس تغيرا في نهج الحركة التي تفرض قبضتها على القطاع منذ العام 2007

ويقول نشطاء مقربون من حماس إنه ليس هناك من سبب حقيقي لبقاء القطيعة مع الأردن، مشيرين إلى أن النظام المصري الذي لديه خلافات جوهرية مع الحركة نجح في تجاوزها، وربط علاقة وثيقة مع حماس، الأمر الذي جعل القاهرة تمسك تقريبا بمختلف تفاصيل الملف الفلسطيني

ويشير النشطاء إلى أنه ليس هناك من مانع بأن ينسج الأردن على منوال مصر، عبر الانفتاح على جميع القوى والفصائل الفاعلة والمؤثرة على الأرض ومن ضمنها حماس، خصوصا أنه ثبت له بالكاشف أن حصر التعاون مع السلطة الفلسطينية لم ينجر عنه سوى تراجع في دور الأردن لحساب قوى عربية أخرى

في المقابل يرى مراقبون أن تردد الأردن في الانفتاح فعليا على الحركة له ما يبرره، حيث سبق أن استغلت حماس العلاقات مع المملكة، بشكل أضر بالأمن القومي الأردني، من خلال عمليات تجنيد أردنيين ذوي الأصول الفلسطينية للقيام بعمليات شكلت إحراجا لعمان

وحصلت في السنوات الماضية عمليات جس نبض من حماس للسلطة الأردنية، تجاوبت أحيانا معها الأخيرة لكن سرعان ما تراجعت عن ذلك، على غرار الاتصال الهاتفي الذي جرى بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في العام 2017 بطلب من الأخير

الوضع داخل الأراضي الفلسطينية يشهد تحولا على مستوى القوى المؤثرة، وهذا ينعكس على مواقف الأردن تجاه الفاعلين الفلسطينيين

ويقول مراقبون إن ظروف المنطقة تغيرت كما أن الوضع داخل الأراضي الفلسطينية يشهد هو الآخر تحولا على مستوى القوى المؤثرة، وهذا من شأنه أن ينعكس على مواقف الأردن تجاه الفاعلين الفلسطينيين

وشهدت العلاقة بين حماس والأردن تقلبات كثيرة على مر العقود الماضية ففي عهد الملك حسين بن طلال كان للحركة الفلسطينية حضور سياسي وإعلامي بارز داخل الأردن، وكان الملك حسين يولي حماس اهتماما كبيرا ترجم في توسطه لدى الولايات المتحدة لإطلاق سراح القيادي موسى أبومرزوق، كما أنقذ العاهل الراحل حياة مشعل عام 1997، بعد محاولة اغتيال نفذها الموساد في عمان

هذه الرعاية التي أغدقها الملك الراحل استغلتها حماس وعملت على التغلغل داخل المجتمع الفلسطيني بالأردن، وتجنيد المئات للقيام بعمليات ضد إسرائيل ما تسبب في إحراج للمملكة

وقد بدأ الموقف الأردني بالتغير تجاه حماس مع تسلم الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم، وقام في العام 1999 باعتقال مشعل وعدد من القيادات الحمساوية الأخرى عقب عودته من طهران

وتم في هذا التاريخ إبعاد مشعل إلى الدوحة وإغلاق مكتب حماس، واستمر تدهور العلاقات بين الجانبين حيث اتهمت عمان الحركة في 2006 بتهريب أسلحة من سوريا إلى أراضيها، وفي العام 2015 أصدر القضاء الأردني حكما بإدانة عدد من المتورطين في ما يعرف بخلية حماس

شريط الأخبار المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية نزار الحداد يتسلم منصبه الجديد... تعرفوا عليه مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 آخرين بجروح في استهداف حافلة على جسر مصياف في حمص بالفيديو- انفجار خط غاز في سوريا يوقف ثلاث محطات ويزيد تقنين الكهرباء بيان هام من معرض عمّان الدولي للكتاب المملكة على موعد مع أبرد نهاية أسبوع منذ أشهر.. وزخات مطرية متوقعة الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل في وقت الأمانة قامت فيه بإزالة مئات الأشجار... البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء ائتلاف قطاع التجميل يبحث مع جمارك الماضونة تسهيل الإجراءات وتعزيز انسيابية التجارة انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار 30 قرشًا للغرام الواحد مجلس النواب: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة إصدار جدول مباريات الأسابيع من 4 وحتى 9 من الدوري المحترفين رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول "التأمين الإسلامية" تشارك ضمن أعمال المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين فريق سوليدرتي الأولى للتأمين يشارك في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين GAIF35 بيان صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامي 11.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان نيفرتيتي تشيد بجهود "نادي ديونز عمّان" في رعاية ودعم حفل تكريم أوائل الثانوية العامة 2026 6 شهداء و15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يترأس ندوة «تحديث التربية والتعليم والتعليم العالي» في التطبيقية وزيرة المواصلات الاسرائيلية تطالب بوقف رحلات (فلاي دبي) إلى تل ابيب