اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أجساد الغزيين جسر العودة

أجساد الغزيين جسر العودة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

شهيد يتبعه شهيد، وجريح يعالج جراح جريح، ويتيم يواسي لطيم، وقمم تتلوها قمم، وبيانات تملأ الكون ضجيجاً يتبعها شجبٌ وإدانات، وانبطاح وحبو صوب تل الربيع المُحتلة يليه ركوع فسجود للصهيوني الغاصب، وطائرات تعلوا في السماء لتحتفل، ومدافع تنكس رؤسها حزناً على أمة كانت خير الأمم، هذا حال العرب في زمن تراجع فيه معنى العربي الحقيقي، وتنازل عن دوره من محرر للأوطان لحارس لأهون أنواع الإنسان، لتبقى هي عروس كل الأزمان وحاضرة البطولة سيدة الفرسان، هي غزة التي تُبكي الصهيوني قهراً لأنها لا تنكسر، وتجعل رؤوس تُجار الأوطان العربية مطأطأة كون غزة لا تنحني، وتثير جنون وشجون العالم فهي حصن لا ينهزم.

غزة لا زالت تلك اليد الطولى التي تُعري العالم بوحشيته، ودول الإسلام بإنهزاميتها، والدول العربية وجامعتهم بانحدارها، غزة تُظهر أبشع ما فيهم كونها درب الإنتصار وبوصلة الحق صوب وعد الله القادم لا محالة، وسفينة العودة فمن ركبها فقد عاد لتاريخه العظيم وانتصر لمستقبل الأجيال، ومن تركها بحثاً عن قارب سريع ينجيه فإنه سيلاقي حتفه بسوء فعاله، فغزة اليوم الملاذ الأخير للإسلام والقومية العربية، والطريق الأخير لنهضة أمة وعزة رجال.

وقد يقول بعض المستسلمين من رافعي الرايات البيضاء الباحثين عن منصب حتى لو على جثث أبناء الأمة، سيقولون هناك حلول أخرى ولن نغادر طاولة المفاوضات وان غادرناها فليس لحمل السلاح بل للعودة إليها من جديد بشروط أخرى، ويحظى هؤلاء بدعم الشرق والغرب كونهم يخدمون الكيان أفضل من أبنائه، وينتصرون له اكثر من انتصارهم لقضاياهم، وفوق ذلك يلومون أهل غزة على استشهادهم وصمودهم وقولهم الحق، متناسين قول الحق في كتابه "يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”، وقوله تعالى "ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْ ۗ قُلْ فَٱدْرَءُواْ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ”، صدق الله العظيم.

لا زالت غزة عصية تودع شهيد بطل فتنتج الف حي بطل، وتهدأ حركة مصاب شجاع فتنبت لشباب غزة الاف الأضلاع، هي غزة ما نامت على ظُلم ولم يهنأ بها ظالم لتأخذ حقها كامل غير منقوص من كل أعدائها، ليكون الحق القادم حق تيسير الجعبري ورفاقه، وهؤلاء حقهم كبير على أمة ضلت طريقها ومن صهيوني يرتعب من الرد، لتبقى غزة جسر العودة معبدةً بأجساد أبطالها وتحرسها سواعد رجال قل نظيرهم في عالم سلام المستسلمين.

شريط الأخبار تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟! الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك الأمن العام: خطط أمنيّة ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تنعى أحد مؤسسيها الحاج طلال عبد الرزاق عسراوي زوجة الوزير الأسبق أمجد المجالي بذمة الله .. تفاصيل الدفن والعزاء تقرير المتحدة للاستثمارات الماليه : انخفاض حجم التداول اليومي في بورصة عمّان بنسبة 33.7% خلال الأسبوع الماضي سكالوني يحسم مصير ميسي أمام النشامى أطفال خدج في غزة يواجهون نقص الرعاية وسط اكتظاظ عناية ناصر ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا 49.3% خلال الثلث الأول من 2026 أمريكا تقصف إيران والحرس الثوري يستهدف مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة فجر الأحد.. انطلاق حافلات مجانية من إربد إلى جرش لمؤازرة النشامى أمام الأرجنتين أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء طاقم تحكيم أردني بقيادة المخادمة يدير مواجهة نيوزيلندا وبلجيكا في كأس العالم وفيات السبت .. 27 / 6 / 2026 طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا