الشريط الإعلامي

إنجاز بمستوى الإعجاز تنقل شركة حديد الاردن الى التعافي ... وهذه الأدلة

آخر تحديث: 2022-08-06، 11:17 am
أخبار البلد- خاص 

 
مؤشرات يمكن قراءتها بسهولة بلغة الأرقام التي  تتحدث عن نفسها وبشكل أوضح من أي لغة فيما يتعلق بشركة حديد الأردن التي عانت خلال الفترة الماضية معاناه مزمنة وأثرت كثيراً على مستقبل الشركة.

ما عانته الشركة في الفترة السابقة والذي تفاقم جرّاء تداعيات جائحة كورو نا التي فرضت قانونها على الجميع وأدت إلى إغلاقات وتوقف في الإنتاج ساهم إلى حد كبير في رفع هذه المعاناة في ظل تداعيات إقتصادية وأزمات سياسية تعيشها المنطقة ولا تزال وبالرغم من كل ذلك فأن الأرقام المتسربة من بيانات الشركة التي رصدناها والتي توضح حقيقةً مؤشرات "تطمئن لها القلوب" وتعطي للقارىء أو المتابع "نفس" عميق يساعده في كيف أن " التعافي" قد بدأ يتسرب في عروق الشركة خصوصاً إذا أجرينا مفارقات ومقارنات بين السنوات من حيث الإنتاج وبيانات المركز المالي والإتفاقيات ورأسمال الشركة وأخيراً التسويات ، فالخسائر بدأت تجف وشلال الدم ينقطع رويداً فمن خسائر المليونية تجاوزت 6.3 مليون عام 2019 والتي تراجعت مليونين في عام 2020 حيث بلغت الخسائر 4.1 مليون ثم تراجعت مليونين اخرين لتصبح اجمالي الخسائر في السنة الماضية 2.4 مليون دينار مما يشير بأن نزيف الخسائر قد بدأ يجف وينقطع باتجاه مرحلة جديدة قادمة وربما صاعدة وحتى الانتاج وبالرغم من التوقف الاضطراري لغايات الصيانة واعادة التأهيل نجد ان الارقام مبشرة تماماً فمثلاً في عام 2019 كان الانتاج بالطن 22.8 ألف طن فقط ليتضاعف الرقم عام 2020 ليصبح 41.7 الف طن ثم حلق ليصل في عام 2021 63.8 ألف طن وبالرغم من التوقف عن الانتاج بسبب اعمال صيانة اضطرت الشركة للتوقف عن العمل والانتاج خلال شهري أيار وتموز الماضيين الا ان كمية الانتاج المصنعة حتى شهر تموز وصلت الى رقم كبير ومذهل وهو 37 ألف طن مما يؤشر ان الانتاجية والكفاءة وارتفاع معدلهما خلال السنوات الماضية يسير على وتيره متقدمة ترتفع وترتقى عاماً بعد عام ليس هذا فحسب فهناك انجاز يمكن قراءته بوضوح والشركة افصحت عنه ذات يوم في نهاية عام 2019 بعد التوصل الى ابرام اتفاقية لتأجير مصنع الصهر التابع لمجموعة (حديد الأردن) حيث تم ابرام اتفاقية تصنيع و"درفلة" الحديد أي تحويل المادة الخام "بيليت" الى حديد تسليح خلال الاعوام 2020 / 2021 والتي ما زالت قائمة فعالة حتى تاريخه وبالطبع فإن هذه الاتفاقيات ساهمت الى حد كبير في تزويد الشركة برأس مال عامل للاستمرار في الاعمال وساهمت في بقاء واستمرارية الشركة في ظل ظروف معقدة وصعبة كانت تستبعد بقاء الشركة واستمراريتها والاهم من كل ذلك الانباء التي حصلت عليها "أخبار البلد" من مصادر مصرفية تؤكد بأن هناك عمل دؤوب ومستمر لعمل تسويات مالية لانهاء القضايا المرفوعة على الشركة من قبل البنوك وانهاء الحجوزات كون قيمة القضايا المالية يتجاوز الـ 20 مليون دينار حيث تشير المعلومات بأن التسويات في مراحلها النهائية وباتت قاب قوسين او ان اتمام التوقيع بانتظار بعض الامور الشكلية والاجراءات الادارية حيث سيتم انهاء هذا الملف برمته قبل نهاية العام الحالي بإذن الله مما يعني ان الشركة بدأت تتعافى وتستعيد صحتها والقها من جديد وتنفض الغبار عن ثوبها بعد ان نفذت خطة استراتيجية ورؤية تقوم على ما يبدو بتفكيك الالغام في طريقها من خلالها وقف تكلفة خدمة القروض والديون المكلفة والتي تتسبب بنزيف لا تستطيع الشركة مجابهته الا من خلال اتمام التسويات النهائية ورفع قرارات الحجوزات التي باتت تشكل حبل مشنقة للشركة، فإجراء التسويات مع زيادة الانتاج وابرام الاتفاقيات والمساهمة في تطوير الكادر الفني كل ذلك يسهم في اعادة الالق والبهاء لاعرق شركة حديد في الاردن التي كانت دوماً تساهم في البناء والتطوير والعمران والانشاء.

وأخيراً لا بد هنا من الاشارة الى دور مجلس الادارة وتكامله وانسجامه والفكر الاداري الاصلاحي الذي ينفذه بالتناغم والتكامل مع الادارة التنفيذية التي صنعت المعجزات وحققت المستحيل وحولت الشركة ونقلتها من غرفة الانعاش الى مرحلة التعافي وقريباً الانطلاقة مرة اخرى... فانتظروا الشركة لان فحوصاتها الطبية وارقامها أنها بدأت بالتعافي .