الكرة الأردنية على الطريق الخاطىء ..!!

الكرة الأردنية على الطريق الخاطىء ..!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

تتزايد الأخطاء وتتعاظم بكرة القدم الاردنية، لتصبح اللعبة الأولى الطاردة للأحلام والجماهير، وليس اللعبة الأولى محلياً، ليهجرها عدد كبير من المتابعين في ظل ارتفاع مستوى المناكفات التي تجاوزت حدود الادب والإنسانية، فكرة القدم يجب أن تكون مبنية على أسس العدل والمساواة والتنافس الشريف، وأي إخلال بهذه المعاني يوجب وقف اللعبة والبدء من جديد بعد تقيم شامل للأخطاء وإبعاد مسببيها، من أجل حماية كرة القدم واسمها من التلوث، وللحق فإن ما حصل في الموسم الماضي والحالي من أخطاء وتجاوزات تُشكل طعنة نجلاء لكل الجهود للإرتقاء باللعبة بشكل شمولي، لأن كرة القدم ليس منتخب وطني فقط بل أندية وجمهور وبنية تحتية أي صناعة احترافية شمولية يعمل بها الآف العاملين، مما يوجب حمايتها بتشريعات ضابطة ومحكمة.

هذا هو أصل الأشياء، لذا ان كانت كرة القدم لا تدر المال على العاملين فيها بطريقة مناسبة فيجب العدول عن الاحتراف والعودة لنظام الهواية، والتعامل معها على أنها شكل كمالي لإضافة الجمال على المنظر العام، ويبدوا للمتابعين تزايد حجم الأخطاء من لقاء لآخر ليكون الإنطباع بأنه لا يوجد من يهتم بكرة القدم في الاردن ومستقبلها، سواءً أكان الإتحاد وأذرعة، والأندية ومفاصلها وحتى الحكومة ووزاراتها، لذا نشعر أن كرة القدم يتيمة الأب عجية الأم لتصبح لطيمة، فحجم الأخطاء يتزايد والكل يدعي الصلاح ومحاولة الإصلاح، لكن على أرض الواقع فإن الصورة تختلف، فالتحكيم في أسوء مشهد له منذ سنوات طوال، والأخطاء تتكرر من لقاء لآخر دون علاج فعال، وهذا يعني أنه لا يوجد مدربين مميزين يرتقون بالمستوى أو أن هناك حكام غير قابلين للتعلم أو أن هناك تدخل صارخ يفرض على الحكام تنفيذ ما يريدون.

هذا الأمر يعيدنا إلى الإتحاد نفسه الذي يتعامل مع الأندية بالقوة الجبرية، فالقرارات الصادرة عن مجموعات غير خبيرة تعمل في الإتحاد نافذة ولا يحق لأحد الإعتراض عليها، وعلى الأندية المتضررة ان تبكي طوال الليل دون أن يعلو صوتها حتى لا يتم إزعاج مجلس الإدارة، وظهر هذا الأمر خلال توقيع إتفاقية المناصير الخاصة بالأندية والتي لم تكن الأندية طرفاً حين توقيعها، وحتى العقوبات التي تتلقاها الأندية فانها تفوق الحد وستوصلها إلى مرحلة كتابة لافتة على مقراتها كتب عليها بخط واضح "للبيع”، وهو ما جعل الإتحاد يتراجع عن جزء من هذه القرارات كونها غير منطقية وتعمل على تدمير اللعبة بشكل سريع.

وقد تكون هذه الأخطاء الإدارية غير مقصودة أو ناتجة عن ضعف العاملين وقلة خبرتهم لتعاملهم مع العمل كوظيفة حكومية روتينية، وقد تتحملها الأندية مجبرة فيما الجماهير لا تبالي فتعترض، كونها تعرف طريقة إدارة الاتحاد وآلية اتخاذ القرار وعدم قدرة الأندية على المواجهة، ، لكن حين يصل الأمر للتحكيم يتم وضع علامة تعجب كبرى وتحدث مواجهات أكبر، فلماذا هذا التراجع؟، ولماذا الحكام يتخذون قرارات مختلفة لنفس الحالة في حال اختلاف الفريق؟، والغريب أن الجماهير تُجمع على أن التحكيم سيء وضعيف لكن كل حسب رغباته، ولا نختلف مع القائلين بأن التحكيم ضعيف لكن الخوف الذي يجتاح الجميع أن تكون هناك أذرع في الإتحاد تضغط بإتجاهات معينة، كون هذا الأمر ينزع الثقة بالكرة الاردنية ويجعلنا نذهب في تحليلنا إلى إتجاه مُغاير وان المراهنات في المكاتب البعيدة هي السبب، لا سيما في ظل توقف نشاط كرة القدم في الغالبية العظمى من دول العالم، وهذا يعني ان دورينا سيشهد تنافس في مكاتب المراهنات في العديد من دول العالم، وهو ما يجعله بلاعبيه وحكامه وأنديته تحت ضغط كبير، وهذا أمر لا زلنا نشعر بأن خطورته لم تصلنا لكن علينا الإنتباه.

نعود من جديد إلى أن العدل هو أساس الحكم، وهذا يعني ابتعاد أي متنفذ في الإتحاد عن التحكيم لضمان النزاهة وسلامة المنظومة التي بدأت ثقة الأندية والجماهير بها تتراجع بشكل متواصل ومتزايد، فكرة القدم لعبة تنافسية لا يتم معرفة نتائجها إلا مع صافرة النهاية، لكن العبث الجاري من عدم وجود نظام "الفار” بذريعة أنه مكلف مالياً جعل الشكوك تجتاج غالبية الجماهير، مع العلم أن كلفة تركيب نظام "الفار” يعادل راتب موظف في الإتحاد، لنشعر والجميع بان المطلوب الإبقاء على سرابية القرارات التحكيمية لضمان إشعار الأندية بأنهم مجرد بيادق على لعبة شطرنج.

شريط الأخبار جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام بمرافق رياضية ومساحات خضراء المختلسون ليسوا اداريين والسبب الطمع الشخصي ولا يوجد رقم مالي دقيق حتى اللحظة.. تفاصيل جديدة في من قضية اختلاس داخل وزارة المالية أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة المرصد العمالي: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل رسائل واتساب «غير لائقة» تقود معلما إلى المحاكمة التأديبية فعالية طلابية تتسبب بأزمة سير خانقة قرب الدوار الثالث في عمان صحيفة وول ستريت جورنال: الإمارات شنت هجمات على إيران الشهر الماضي سي إن إن: ترمب يفكر بجدية في استئناف الحرب اليكم جدول التعرفة الجديدة لخدمات التطبيقات الذكية بالاردن - تفاصيل 8 إصابات بحادثين منفصلين على الطرق الخارجية خلال 24 ساعة بعد تفشي سلالة الأنديز.. سباق عالمي لتمويل لقاحات فيروس "هانتا" ارتفاع قليل على درجات الحرارة الثلاثاء