اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العراق .. نظام برلماني يترنح وتساؤلات حول المشروع العربي؟

العراق .. نظام برلماني يترنح وتساؤلات حول المشروع العربي؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - بالتزامن مع اشتداد معركة الصراع على السلطة في بغداد بعد فشل محاولات تسمية رئيس للوزراء، ورئيس للجمهورية بدأ يلوح في الافق، مشاريع سياسية منها النظام "الرئاسي" و "الكونفدرالية اللامركزية"، كبديل عن النظام البرلماني "الطائفي"، حيث تجري تلك المشاريع لصالح قوى إقليمية وفي ظل ضبابية للمشروع العربي على الساحة العراقية، بعد إجهاض مشروع السيد مقتدى الصدر.

بموجب مشروع" الكونفدرالية اللامركزية" يتم سحب السلطات من المركز في بغداد ويمنح كل من الطوائف "الكردية" و"الشيعية " و"السنية " السلطة على شؤونهم الداخلية، فيما يلغي المشروع النظام الرئاسي "النظام البرلماني "الطائفي" النافذ حاليا في العراق.

وتعد معركة حصار البرلمان التي تدور بين أنصار التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر ضد "الإطار التنسيقي" الذي يضم جماعات موالية لإيران ، بواجهة برلمانية بعد استعصاء تشكيل حكومة منذ تسعة أشهر من الانتخابات، فيما المواجهة سياسية أكثر تعقيدا، واختبار لكل الأطراف الإقليمية وعلى راسهم العرب للإدلاء بدلوهم نحو مشروع عربي واضح المعالم في العراق.

مع مرور الوقت، الصراع لن يؤدي الى تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس جمهورية قادر على خدمة الشعب  العراقي بكافة مكوناته، فالأكراد في شمال البلاد والسنة في الوسط والشيعة في الجنوب، هو ما يمنح إيران قوة السيطرة  على المؤسسات الرئيسية في البلاد وفرض شروطها في ظل ضعف الوجود الأمريكي والعربي هناك.

توجه ايران رسائلها بكل الاتجاهات وإلى كافة الأطراف، فالجماعات المرتبطة بإيران وجهت رسالة الى الأكراد  في الشمال عبر إطلاق صواريخ على القواعد الأمريكية  والتركية هناك، مفادها منع الأكراد من تصدير النفط والغاز بعيدا عن المركز في بغداد، إضافة إلى تراجع أمريكا من الدفاع عن الديمقراطية في العراق خلال إدارة بايدن، وسلفه ترامب، ما صب في المصلحة الإيرانية القائمة على وضع حد لتأثير مقتدى الصدر صاحب الكتلة الأكثر في البرلمان 73 نائبا من أصل 329 مقعدا وكذلك منعه من التعاون مع الأحزاب السنية المشكلة لرئاسة البرلمان.

وروجت أمريكا لمشروع الكونفدرالية، كحل سياسي في العراق، ومنذ الإطاحة بنظام صدام حسين قبل نحو عشرين عاما.

 
شريط الأخبار هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي اعتداء عنيف على طبيبة أسنان لاستعادة (ضرس مخلوع) ! خادمة متهمة بسرقة سيدة تعمل داخل منزلها في عمان مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي "التعليم العالي": دمج قبول أبناء العاملين بوزارة الصحة في نظام القبول الموحد 12.7 مليون حجم التداول في بورصة عمان غرق الأطفال في الشاليهات والمسابح اخبار يومية لا تتوقف .. من يعلق الجرس؟ منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية أمام نائب الملك لغز خطير خلف تعميم الغذاء والدواء الاخير .. هل تستطيع "عبيدات" ان تكشف السبب!! حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي