أخبار البلد- خاص
لا نعلم من هي الجهة التي تمنح القرار النهائي في صندوق الادخار التابع لموظفي شركة التأمين الأردنية؟ وهل قرارات الاستثمار الصادرة من الصندوق الذي يدفع به الموظف تحويشة عمره تخدم الموظف المنتفع والمشترك ام تخدم ادارة الشركة ورئيسها الذي يوجه بضرورة تحويل الاموال النقدية في صندوق الادخار من اجل الاستثمار في شراء اسهم خاصة بالشركة حيث هذا النوع الاخطر من الاستثمار المليء بالتخاطر بالاضافة الى انخفاض الجدوى والعائد منه؟.
هل يرضى موظفي شركة التأمين الاردنية ضياع اموالهم كما ضاعت في وقت سابق مدخراتهم على امور يجب ان يتم الكشف عنها واسباب انفاقها وصرفها في اوجه لا تعود اليهم بالنفع مطلقاً؟.
الجميع اليوم وقبل كل شيء نعني أكثر من اي وقت مضى بفتح ملف هذا الصندوق تحديداً على مدار السنوات الماضية ومعرفة قيمة المبالغ التي دفعت او انفقت والية صرفها والفائدة التي تحققت من الصرف والجهة التي اوعزت وخططت واصدرت قرارات من شأنها التأثير على مستقبل الصندوق حيث يطالب الموظفون بمعرفة كل شيء عنهم حيث ستقوم اخبار البلد بنشر تفاصيل اكثر حول هذا الصندوق الذي يبدو انه مليء بالاسرار اكثر من امتلاءه بالنقد والدولار.
بالمناسبة لا تزال الشركة بدون مدير عام منذ استقالة المدير السابق عماد عبد الخالق الذي قفز من السفينة في الوقت المناسب تاركاً الجمل بما حمل للشركة الحائرة في البحث عن مدير للشركة يتولى ادارتها وتنفيذ مهام رئاسة مجلس الادارة.