عندما نمعن النظر في الطريقة المعمقة والمثقلة بالدلالات التي يتحدث بها جلالة الملك نبلغ حدًا واسعًا من الايجابية التي تحكم نظرته للأمور بما له علاقة بشمولية النظرة الملكية ذات الأفق الممتد لمختلف مناحي الحياة في جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لأنه الذي علمنا أصلًا ان الإصلاح عملية شاملة لا يمكن الحديث عن جانب منه بمعزل عن الآخر، والشباب في الفكر الملكي ظلّ حاضرًا على أجندة جلالته منذ تسلم سلطاته الدستورية ودعا وما انفك إلى إفساح المجال لتمكينهم سياسيًا وإطلاق العنان أمامهم للمشاركة في صياغة مستقب? الوطن إيمانًا منه بما تمتلكه هذه الفئة من مهارات وطاقات إبداعية خلّاقة قادرة على الإمساك بزمام الأمور وقيادة دفة التغيير المنشود نحو الأفضل.
أول من أمس كان رؤساء الجامعات الأردنية على طاولة الملك مرة أخرى بحيث يزخر المشهد الوطني بلقاءات عدة مع رؤساء جامعات وممثلي اتحادات طلبة ومجموعات شبابية، وجاء اللقاء حافلًا بالإشارات التي أراد جلالته إيصالها إلى قيادات الجامعات التي عليها أن تعمل على إنفاذها مباشرة لتصبح جزءا من منظومة عملها كمؤسسات وطنية مطالبة بأن تسهم في إعادة إنتاج وتكوين فكر الشباب الأردني بما ينسجم مع الرؤية الإصلاحية الشاملة التي يتطلع إليها القائد حفظه الله.
التمكين الشبابي وإنخراط الشباب بالعمل الحزبي كان في مقدمة الرسائل التي ركز عليها جلالته مجددا وبصورة تنعكس ايجابا على دورهم في عملية اتخاذ القرار لرسم مستقبلهم ومستقبل المملكة في المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية المديد، وعندما يختار جلالته الجامعات كقناة تصل رسائله من خلالها فإنه يعوّل عليها أكثر من غيرها وفي ذلك منطق ملكي راق وسليم إذا ما اعتبرنا أن الجامعات هي حاضنات الإبداع التي لديها كفاءات علمية وأكاديمية وإدارية ومهارية يمكنها توجيه الرأي العام الشبابي وتبيان أهمية مشاركة الطلبة في الأحزاب ذات ?لبرامج الهادفة التي تحتكم إلى تغليب المصلحة العليا للدولة وتنأى عن مفردات الشخصنة التي تؤدي إلى وأد فكرة هذا الحزب أو ذاك من أساسها.
الجامعات بعد لقاء الملك رؤساءها على المحك والمتابعة من قبله حفظه الله الذي سيعيد لقاءه بهم ثانية ليعرف إلى أي مدى كان الانجاز في فتح أبواب الاندماج في العمل الحزبي في الجامعات التي عليها العمل مباشرة بلا تردد إلى تهيئة بيئة مواتية أمام الطالب لتدعه يتقبل فكرة الانضمام لحزب بكل ثقة واطمئنان بلا خوف أو وجل وبكفالة توجيهات ملكية تضمن ألا يسائله أحد إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الموروث العائلي في مجتمعنا الأردني الذي يترتب عليه حالة من الخوف والذعر إذا ما وقع على الآذان مجرد اسم الحزب فكيف إذا ما صار الطالب أو ا?طالبة منتميًا إليه ويعمل في ظله.
توجه ملكي سديد ثاقب ينادي ويحث الشباب الجامعي إلى أن يكونوا جزءا أساسيا في عملية التحديث السياسي، والانخراط في العمل الحزبي البرامجي مما يقتضي إنجاز نظام تنظيم الأنشطة الحزبية بالجامعات، والعمل بشكل مؤسسي لمنع وضع أية حواجز أمام الشباب في المشاركة بالحياة السياسية.
أول من أمس كان رؤساء الجامعات الأردنية على طاولة الملك مرة أخرى بحيث يزخر المشهد الوطني بلقاءات عدة مع رؤساء جامعات وممثلي اتحادات طلبة ومجموعات شبابية، وجاء اللقاء حافلًا بالإشارات التي أراد جلالته إيصالها إلى قيادات الجامعات التي عليها أن تعمل على إنفاذها مباشرة لتصبح جزءا من منظومة عملها كمؤسسات وطنية مطالبة بأن تسهم في إعادة إنتاج وتكوين فكر الشباب الأردني بما ينسجم مع الرؤية الإصلاحية الشاملة التي يتطلع إليها القائد حفظه الله.
التمكين الشبابي وإنخراط الشباب بالعمل الحزبي كان في مقدمة الرسائل التي ركز عليها جلالته مجددا وبصورة تنعكس ايجابا على دورهم في عملية اتخاذ القرار لرسم مستقبلهم ومستقبل المملكة في المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية المديد، وعندما يختار جلالته الجامعات كقناة تصل رسائله من خلالها فإنه يعوّل عليها أكثر من غيرها وفي ذلك منطق ملكي راق وسليم إذا ما اعتبرنا أن الجامعات هي حاضنات الإبداع التي لديها كفاءات علمية وأكاديمية وإدارية ومهارية يمكنها توجيه الرأي العام الشبابي وتبيان أهمية مشاركة الطلبة في الأحزاب ذات ?لبرامج الهادفة التي تحتكم إلى تغليب المصلحة العليا للدولة وتنأى عن مفردات الشخصنة التي تؤدي إلى وأد فكرة هذا الحزب أو ذاك من أساسها.
الجامعات بعد لقاء الملك رؤساءها على المحك والمتابعة من قبله حفظه الله الذي سيعيد لقاءه بهم ثانية ليعرف إلى أي مدى كان الانجاز في فتح أبواب الاندماج في العمل الحزبي في الجامعات التي عليها العمل مباشرة بلا تردد إلى تهيئة بيئة مواتية أمام الطالب لتدعه يتقبل فكرة الانضمام لحزب بكل ثقة واطمئنان بلا خوف أو وجل وبكفالة توجيهات ملكية تضمن ألا يسائله أحد إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الموروث العائلي في مجتمعنا الأردني الذي يترتب عليه حالة من الخوف والذعر إذا ما وقع على الآذان مجرد اسم الحزب فكيف إذا ما صار الطالب أو ا?طالبة منتميًا إليه ويعمل في ظله.
توجه ملكي سديد ثاقب ينادي ويحث الشباب الجامعي إلى أن يكونوا جزءا أساسيا في عملية التحديث السياسي، والانخراط في العمل الحزبي البرامجي مما يقتضي إنجاز نظام تنظيم الأنشطة الحزبية بالجامعات، والعمل بشكل مؤسسي لمنع وضع أية حواجز أمام الشباب في المشاركة بالحياة السياسية.