مشروع قانون حقوق الطفل وأمثاله.. المشكلة تكمن هنا

مشروع قانون حقوق الطفل وأمثاله.. المشكلة تكمن هنا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أحال مجلس النواب اليوم مشروع قانون حقوق الطفل لسنة 2022 على لجنة مشتركة من لجنتي المرأة والقانونية.

تؤكد المسودة الحقوق الأساسية للطفل، كالحق بالحياة والصحة والتعبير والخصوصية، وعدم تعريضه للخطر، وتوفير المساعدة القانونية المجانية له، والتنسيق بين الجهات لتوفيرها، وحق الطفل بالترفيه واللعب، وتضمن المشروع نصا صريحا يمنع الضرب التأديبي للابناء من الوالدين.

ليس هناك مشكلة في الاهتمام بالطفولة والمرأة وكل ما يتصل بهذين الملفين من مثل الأسرة والصحة الإنجابية والمناهج و....، بل على العكس، فمن واجب الدولة الالتفات إلى تلك الفئات وإيلائها العناية اللازمة.

لكن المشكلة تكمن أن لدينا شعورا في أن كل تلك القوانين لم تنبع من حاجة ذاتية بقدر ما نبعت من التزامات وضغوطات خارجية، وهناك فرق شاسع بين أن تنبع تلك القوانين من حاجة محلية ولحل مشكلات يشعر بها المواطنون، ومن كونها نابعة من مجرد التزام باتفاقيات دولية.

إن تعديل القوانين وفق حاجات محلية يعني أنه أولا: سيصب في مصلحة المجتمع، وثانيا: سيحل مشاكل موجودة فعلا في المجتمع، وثالثا: لن يتصادم مع هوية المجتمع. أما تعديل القوانين وفق حاجات وأجندات خارجية فإنه يضر المجتمع ويضعفه، ولا يحل مشاكله الحقيقية، كما أنه حتما سيصطدم بهويته لصالح هويات خارجية.

الحكومة لا تخفي أن من أهم الأسباب الموجبة لمشروع قانون حقوق الطفل هو التزام الأردن بالإيفاء بالتزاماته الدولية المتعلقة بالاتفاقية الخاصة بحقوق الطفل لعام 2006.

ويذهب وزير التنمية الاجتماعية أبعد من ذلك تعليقا على إقرار الحكومة مسودة مشروع القانون إن ذلك يعتبر "دفعة قوية بخصوص التزامات الأردن الدولية".

أما الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي فيقول إن "القانون جاء ترجمة لاتفاقية حقوق الطفل وهذه الترجمة ضمنت في مواد قانونية في مسودة القانون".

وجميعنا يعلم من يصيغ، وكيف تصاغ تلك الاتفاقيات الدولية وأهدافها. وجميعنا يعلم مدى الدعم الغربي الهائل لتلك الاتفاقيات، وكيف يترجم إغراءات مادية وضغوطات على حكوماتنا.

ليس لدينا أدنى مشكلة في صياغة قوانين تتعلق بالأسرة والطفل والشباب والمرأة و...، تنبع من حاجات مجتمعنا وتهدف إلى حل مشاكله الحقيقية، وتصاغ من قبلنا وفق هوية وقيم مجتمعنا التي نتوافق عليها جميعا، ولا لأي قوانين لا تنبع من حاجات مجتمعنا الحقيقية ولا تصاغ من قبلنا ووفق هوية وقيم مجتمعنا.
شريط الأخبار بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام بمرافق رياضية ومساحات خضراء المختلسون ليسوا اداريين والسبب الطمع الشخصي ولا يوجد رقم مالي دقيق حتى اللحظة.. تفاصيل جديدة في من قضية اختلاس داخل وزارة المالية أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة المرصد العمالي: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل رسائل واتساب «غير لائقة» تقود معلما إلى المحاكمة التأديبية