الشريط الإعلامي

نسختان من القرآن وسيف أميري.. الكويت تتسلم من العراق ممتلكات "استولى" عليها نظام صدام

آخر تحديث: 2022-07-05، 11:22 am
اخبار البلد - قال مسؤولون كويتيون، الإثنين 4 يوليو/تموز 2022، إنهم تسلموا من العراق دفعة جديدة من الممتلكات الكويتية التي استولى عليها نظام الرئيس السابق صدام حسين خلال غزو الكويت، شملت مواد إعلامية وسيفاً أميرياً ونسختين من القرآن الكريم.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، عن مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي الوزير المفوض ناصر القحطاني، قوله إن الكويت تسلمت من بغداد دفعة من الممتلكات الكويتية التي عُثر عليها مؤخراً في العراق، استولى عليها النظام السابق في أثناء فترة الغزو العراقي للكويت.

وأوضح أن هذه الدفعة عبارة عن 738 صندوقاً تحتوي على مواد إعلامية تابعة لوزارة الإعلام، و"سيف أميري" يعود إلى حقبة الأمير الأسبق للبلاد الشيخ أحمد الجابر، ونسختين من القرآن الكريم.

مراسم تسليم الممتلكات الكويتية / مواقع التواصل

في السياق، أعرب القحطاني عن تقديره للجهود الحثيثة للعراق تجاه الممتلكات الكويتية، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود لاسترجاع الممتلكات الكويتية وعلى رأسها الأرشيف الخاص بالديوان الأميري وديوان ولي العهد ووزارة الخارجية.

وأضاف: "نحث الأشقاء في العراق على ضرورة الانتهاء من الملفات العالقة بين الجانبين وعلى رأسها ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين عن طريق تسريع وتيرة العمل للكشف عن مصير هؤلاء الأسرى والمفقودين؛ لما لهذا الملف من أهمية بالغة لدى الشعب الكويتي".

إعادة كل الممتلكات

في المقابل، قال وكيل وزير الخارجية العراقي، قحطان الجنابي، إن حكومة بلاده تسعى إلى إعادة الممتلكات الكويتية كافة إلى الكويت، مضيفاً بقوله: "قطعنا شوطاً كبيراً في هذا المجال ولن ندخر جهداً في إنهاء هذا الملف وإعادة كل الممتلكات".

وتابع قائلاً: "وصلنا إلى الكويت أمس (الأحد 3 يوليو/تموز) لتسليم شحنة جديدة من الممتلكات الكويتية في طائرة خاصة، تضمنت 738 صندوقاً".

ولفت الجنابي إلى أن "الصناديق تحتوي على مختلف الكتب والمجلات والمايكروفيلم، وأشياء تعود إلى وزارة الإعلام الكويتية والإذاعة الكويتية، إضافة إلى سيف أميري يعود إلى حقبة الشيخ أحمد الجابر، ونسختين من القرآن الكريم".

كما أكد المسؤول العراقي أنهم يعملون على إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين "وإنهاء كل الملفات العالقة"، مضيفاً: "فهذا هو الحال الطبيعي للإخوة الأشقاء في الدول العربية".