اخبار البلد - مهند الجوابرة
ملاحظات وشكاوى وصلت إلى بريد أخبار البلد من قبل مهتمين بشأن نقابة أصحاب استقدام الخادمات وبعض من يرى أنهم ضحايا لقرارات مجلس إدارة النقابة ، إذ يرى مهتمون بالشأن النقابي بأن مجلس النقابة أمسى يعاقب معارضيه بأقسى أنواع العقوبات ويدفع بهم نحو الإنسحاب من أرض المعركة من خلال معاملتهم بتجرد من العدالة والإنصاف ، فيما يتغاضى عن الموالين ويقربهم ويدني لهم المساحة في المجالس و"يطبطب" عليهم كما تفعل الأم الحنون بابنها المشاغب ، الأمر الذي دفع بالكثير من أصحاب الصراط المستقيم والمخلصين في عملهم تجاه النقابة والقطاع للانسحاب وإفساح المجال للمدللين و"المرضي" عنهم وشغاف القلوب وضياء العيون في نظر مجلس النقابة .
وتواصلت أخبار البلد مع هؤلاء الأشخاص الذين أكدوا بأن مجلس إدارة النقابة حين أراد أن يشكل مجلساً تأديبياً بحسب النظام واللوائح ، أعلن بأن على الراغبين بالانضمام للمجلس أن يقوموا بإرسال إيميل لتأكيد الطلب والرغبة بالتواجد في المجلس التأديبي ، وهذا ما قام به بعض من يصفهم ويراهم مجلس إدارة النقابة على أنهم معارضين وليسوا شركاء بحسب المهتمين ، ليتفاجئ الأشخاص الذي تقدموا بطلب الانضمام للمجلس التأديبي برفض إدارة النقابة لتواجدهم على الرغم من كونهم من أوائل الأشخاص الذين حاولوا الانضمام للمجلس وهذا طلب مشروع لهم كونهم اتبعوا الإجراءات المعمول بها ، لكن العقلية التعسفية والانتقامية التي تعمل بها إدارة النقابة حالت دون أن يجد هؤلاء الأشخاص لهم مقعداً في المجلس التأديبي لكونهم معارضين فقط .
وبينوا بأن إدارة النقابة انشغلت بمتابعة ومراقبة ورصد صفحات المعارضين لسياساتها وطريقة إدارتها على مواقع التواصل الاجتماعي ، ورفعها قضايا عليهم بتهم برأهم منها القضاء الأردني النزيه العادل المنصف ، وعلى ما يبدو بأن إدارة النقابة اليوم تحاول بشكل جاد الحكم بالإعدام على أي حنجرة تحاول أن تعارض تلك السياسة القمعية التعسفية ، ولا نعلم متى ستلتفت الإدارة لشؤون النقابة وقضايا القطاع المتأزمة والبحث بشكل جاد وحقيقي لمعالجة هذه القضايا عوضاً عن التشبث بمثل هذه التصرفات التي إن بقيت على حالها فإن الإدارة لربما تتسبب في هدم ما تم إنجازه عبر سنوات طويلة من العمل الكادح والمجهودات المضنية على الصعيد البدني والذهني للسلف الصالح في مجالس الإدارة السابقة للنقابة .
من جانبه أكد النقيب لورنس أبو زيد أن هذه الاتهامات باطلة ولا أصل لها ، إذ يحق لإدارة النقابة قبول أو رفض أي طلب متعلق بالانضمام للمجلس التأديبي للنقابة بحسب ما يتم التصويت عليه من قبل أعضاء مجلس الإدارة وبما يناسب رؤيتهم وتغليب المصلحة العامة وليس بموجب عداوة شخصية أو تحريف للبوصلة بحسب أبو زيد .
وقال لـ أخبار البلد بأن إدارة النقابة تقوم بتطبيق القانون على أعضاء الهيئة العامة بشكل عادل ومتساوي ، دون اللجوء لشخصنة الأمور والقضايا ، إذ لا ينم ذلك عن شيم الرجال وقيمهم ومبادئهم سواء على المستوى الوظيفي في النقابة أو على المستوى الشخصي في التعاملات بعيداً عن العمل .
وأوضح بأن أبواب النقابة مفتوحة لكل الملاحظات الإيجابية والبناءة والتي تحقق المصلحة العامة ، ولا وجود لمفهوم معارضين أو مدللين في العمل ، إذ تعامل إدارة النقابة الجميع على أنهم ذات الشخص دون النظر إلى اسمه أو مشاعره التي يكنها للمجلس حباً كانت أو كراهية ، وذلك بما تحتمه المسؤولية الأخلاقية في التعامل الإداري مع جميع الأفراد .