اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا مستهلك ولا مورد .. الحكومة متمسكة بالرسوم الضريبية على قطاع الدواجن !

لا مستهلك ولا مورد .. الحكومة متمسكة بالرسوم الضريبية على قطاع الدواجن !
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ محرر الشؤون المحلية ــ لا يزال الشارع الأردني يتفاعل بقوة مع حملة مقاطعة الدواجن والتي بدأت في الأسبوع الأخير من شهر أيار الماضي، حتى باتت تتوسع رقعة المقاطعين بشكل تدريجي كل يوم عن الذي سبقه.
 
المؤكد أن حملة المقاطعة فرضت كلمة المستهلك الذي يشاقي في المقام الأول من ارتفاع أسعار الدواجن حتى احتل السوق الأردني مرتبة ضمن المراتب الأولى عربيًا في غلاء أسعار الدواجن، وسط فعالية شبه باهتة للحكومة ومؤسساتها في إنهاء الأزمة وإعادة السكنية إلى السوق الأردني في ظل اضطرابات الأسعار لتي تلاحق مختلف السلع الغذائية.

من دون شك أن حملة المقاطعة أتت بمفعول عكسي إيجابي بات ينعكس على تسعرية الدجاج في مواقع عرضها وبمختلف أنواعها إن كان مجمدًا أو نتافات وهوت أسعارها بشكل لافت عن ما كانت عليه قبل بدء الحملة.

ووسط الشد والجذب بين المستهلك والمورد منذ بداية الأزمة، إرتأت الحكومة أن تطل ببيانات صحفية على طريقة "الريحة ولا العدم" دون حلول حاسمة تنهي الأزمة، والتي سببت أضرارًا لمزاعي الدواجن والمستهلكين على حد سواء؛ فتارة تضع الحكومة سقوفًا سعرية على الدواجن وتارة أخرى تقول أن أسعار "الدجاج" معقولة، على الرغم من اعتراف ممثلي القطاع أن ارتفاع أسعار مدخلات الانتاج هي السبب وراء ارتفاع الدجاج في الأسواق.

ويرى مراقبون ان الحكومة تتعمد الحد من فعاليتها في هذا الملف لتتجنب تحمل كلفة الحل، والذي يرونه بإعفاء مدخلات الانتاج من الرسوم الضريبية إلى حين عودة الأمور إلى نصابها في الأسواق العالمية، فيما سيهم بإعادة التوازن إلى قطاع الدواجن وبالتالي عودة أسعار الدواجن إلى مستواها الطبيعي محليًا.

مدير عام اتحاد المزارعين الأردنيين محمود العوران في تصريح صحفي يقول إن بالغ الضرر تلقاه صغار مربي الدواجن الذين أصبح أغلبهم خارج نطاق العمل، وباتت 7 شركات تمتلك من الإمكانيات الكبيرة التي تستطيع من خلالها تقليل الكلف التشغيلية عليها عكس صغار المنتجين.

التحرك الرسمي الفوري أصبح واجبًا ولازمًا، حتى وإن كان على حساب إيراداتها الضريبية المتحققة من قطاع الدواجن لوضع مصلحة الأطراف أيضًا بعين الاعتبار، لأن ملاءة  المواطن المالية لا تتحمل التجاوب الدائم مع الضغط المستمر الذي يتزايد بمختلف القطاعات.
شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة