أخبار البلد ــ خاص ــ مخالفة غريبة من نوعها طالت أساس رؤية مؤسسة مصرفية خاصة تعتبر مرجعية لقطاع يشرف على إدارة المليارات، ويعتبر ملاذًا لأموال الأردنيين في جيمع الأحوال والتطورات، إلى جانب أنه يعكس مدى متانة اقتصاد الأردن أمام الدول.
الحديث هنا عن جمعية البنوك الأردنية والتي خالفت برعايتها لبطولة "كرة قدم" خاصة بالبنوك أعراف رسالتها التي تأسست لأجلها والتي تضعها كنيشان على موقعها الإلكتروني وتقول فيه "نسعى الى الارتقاء بالعمل المصرفي والنهوض به، وذلك من خلال رعاية مصالح البنوك الاعضاء، وتحقيق اعلى درجات التنسيق فيما بينهم ومع الشركاء الاخرين، وتطوير اساليب اداء الخدمات المصرفية، وتحديثها، وترسيخ مفاهيم العمل المصرفي واعرافه، واتباع نظم واجراءات موحدة لهذه الغاية".
فأيها من هذه البنود يتناسب مع رعاية جميعة البنوك لبطولة "كرة القدم"، في الوقت الذي يرتفع نهم المعرفة عند العموم حول أثر رفع سعر الفائدة على الاقتصاد الوطني وعلى المقترضين الأفراد، حيث إن الجمعية تعاملت كطرف محايد تمامًا في هذا الشأن، واتبعت المقولة الشهيرة "لا أرى لا أسمع ولا أتكلم".
جميعة البنوك تتحدث بصوت البنوك جيمعها، فلماذا لم ترع أي فعالية معرفية تتعلق في رسالتها المعروضة والتي تفاخر بها وجعلت البنوك كوحوش المال أمام المواطنين؟، وهل يتوقف دورها عند بطولة "كرة القدم"؟، وهل حقًا لا تأبه جمعية البنوك إلا بمنفعة البنوك على حساب الأردنيين؟.
استخلاص الاستفسارات الأخيرة بات سهلًا بمجرد الحديث مع المراقبين للقطاع المصرفي وقياس مدى فعالية جمعية البنوك التي أثرت أن تكون ظاهرة في بطولة "كرة قدم" ولا شيء أخر مهم.