الشريط الإعلامي

مارسيلو.. لحظة تاريخية منتظرة في موسم أسود

آخر تحديث: 2022-05-25، 09:46 am
اخبار البلد - 
 

أيام قليلة متبقية على موعد الصدام المرتقب بين ليفربول وريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك السبت المقبل بستاد فرنسا.

ووصل الفريقان إلى المباراة النهائية، بعدما اجتاز ليفربول عقبة فياريال، فيما أطاح ريال مدريد بمانشستر سيتي من نصف النهائي.

ومن المحتمل أن تشهد المباراة النهائية، تتويجا تاريخيا ل 9 من لاعبي الريال بلقبهم الخامس في مسيرتهم، لمعادلة إنجاز كريستيانو رونالدو، الأكثر فوزا بالنسخة الحديثة للبطولة برصيد 5 ألقاب.

وعلى رأس هؤلاء، يأتي الظهير البرازيلي مارسيلو، الذي قد يسجل ظهوره الأخير مع الميرنجي، مع اقترابه من مغادرة البرنابيو بنهاية الموسم الحالي.

تاريخ لا ينسى

مارسيلو من مواليد 12 مايو/ايار 1988 في ريو دي جانيرو، ويلعب بمركز الظهير الأيسر بعدما بدأ مشواره مع ريال مدريد كجناح.

واستهل صاحب ال 34 عاما، مشواره في عالم كرة القدم ضمن صفوف ناشئي فلومينينسي قبل تصعيده للفريق الأول عام 2005.

وبعد عام واحد، فطن ريال مدريد للموهبة البرازيلية الشابة، ليتحرك النادي لجلبه إلى البرنابيو في يناير/كانون ثان 2007، لتبدأ رحلته المبهرة منذ ذلك الحين.

وأراد ريال مدريد جلب مارسيلو، لخلافة مواطنه روبرتو كارلوس، ليكون عند حسن ظن الجميع ويكتب تاريخا يفوق ما حققه النجم البرازيلي المعتزل.

ومنذ ذلك الحين، لم يغير مارسيلو قميص الميرنجي على مدار 16 موسما، استطاع خلالها احتكار مركز الظهير الأيسر لصالحه، باستثناء بعض الفترات التي نافسه فيها فابيو كوينتراو.

بقعة ضوء في موسم أسود



المواسم الثلاثة الأخيرة شهدت تراجع مستوى مارسيلو، مما ساهم في قلة مشاركاته مع الفريق، سواء تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان أو خليفته كارلو أنشيلوتي.

ويعد الموسم الحالي الأكثر سوءا بالنسبة للظهير البرازيلي بعدما فقد مركزه كليا لصالح فيرلان ميندي، فضلا عن لجوء أنشيلوتي إلى ناتشو لتعويض غياب الظهير الأساسي بدلا من مارسيلو.

لكن ذلك لم يمنع مارسيلو من الاحتفال بإنجازه التاريخي في موسمه الأسود، وذلك بعد نيل لقب الليجا مؤخرا.

ذلك اللقب منح مارسيلو، فرصة تحقيق رقم قياسي بوصوله إلى 25 لقبا مع الريال، أكثر من أي لاعب اخر على مدار التاريخ.

ولا زالت الفرصة سانحة لمارسيلو، لتعزيز رقمه التاريخي بالوصول إلى اللقب ال 26، وذلك عبر التغلب على ليفربول والصعود لمنصات التتويج، لحمل الكأس ذات الأذنين، لتصبح خير نهاية لمسيرة ذهبية لامعة.