والغريب ان من يمنح تلك النياشين ليست مؤسسات وطنية او محلية بل مراكز مدعومة من دول اجنبية وغربية تكريما لهاؤلاء الذين قدموا خدمات جليلة للمجتمع الاردني ومستويات حرياته واظهروا عيوب مفاصل ديموقراطيته وكشفوا العورات عن ميزان سياساته وحسناته فردوا لهم المعروف بجزيل الشكر وقلائد اعتبروها من شرفا وطهرا.
والاغرب من كل ذلك ان يتم السماح لهاؤلاء بالتبجح وفرد العضلات على حسن سلوك وطني كشهادة معتمدة من الخارج.. وعاش الوطن.