اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هكذا يسرع المستوطنون مجيء يأجوج ومأجوج باسم التوراة

هكذا يسرع المستوطنون مجيء يأجوج ومأجوج باسم التوراة
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

تبدو أحداث الأسابيع الأخيرة في الأراضي المحتلة وكأنها مأخوذة من التوراة. كل شيء محاط بالدين والأصولية: الحرم (الهيكل)، قبر يوسف، المدرسة الدينية في "حومش”، الحجاج، المصلون، شهر رمضان، جدْي بيد حاج، والهيكل المقدس. دافع المستوطنين ومن يتعاطفون معهم كان وما زال وطنياً متطرفاً وعقارياً، بما في ذلك الشر والعنف والسادية لهم وللسلطات التي تدعمهم. الطموح الفلسطيني كان وما زال وطنياً على صور حقوق وحرية واستقلال وطرد الاحتلال، بما في ذلك الاضطرابات العنيفة للشباب الجامح. الدين يستخدم من الطرفين فقط كذريعة. رغم كل مظاهرها إلا أن هذه ليست حرباً دينية، ربما ستكون.

اليمين الإسرائيلي صنف منذ زمن أن الحرب على الأرض وعلى السيادة في أرض إسرائيل – فلسطين هي حرب دينية بين المسلمين واليهود. من الأسهل على القوميين المتطرفين طرحها بهذه الصورة، أكثر من عرضها كحرب قومية بين مستعمرين ومحرومين. لا مكان للتنازل في الحروب الدينية، إما نحن أو هم. وإذا كان الأمر كذلك فهو يتعلق بيأجوج ومأجوج. إما أن يلقونا في البحر أو أن نطردهم إلى الصحراء. لا طريق آخر. وإذا كان الوضع هكذا، فكل شيء مباح، بل وحيوي: الطرد والقتل والتدمير والقمع. كل شيء مسموح في الحرب الدينية لأنه لا يوجد حل سوى الحل العنيف المطلق. هكذا أيضاً يمكن أن نصف شعباً يناضل من أجل ما يستحقه، بأنه شعب يحاول أن يجعل دينه هو المسيطر. الفلسطينيون مثل "داعش”، وإذا كان الأمر هكذا، فإن إسرائيل تحارب حربها الوجودية، والعدالة كلها إلى جانبها. هذا بالطبع عرض دعاية وكذب. معظم الفلسطينيين لا يريدون لأنفسهم خلفاء، هم يريدون الكرامة والحرية.

إذا كان الأمر يتعلق بنضال من أجل الحرية، نضال ضد الكولونيالية مثل كل ما سبقه، فالمطلوب من الكولونيالية احترام حقوق الشعب الوطنية الواقع تحت الاحتلال من أجل حل المشكلة. ما علاقة إسرائيل بذلك؟ أين المستوطنون من هذا التفكير؟ لأنه والأمر كذلك ليس كل شيء مسموحاً لإسرائيل. والفلسطينيون يستحقون نفس الحقوق الوطنية مثل اليهود، ليحفظنا الله.

مر الشعبان في السنوات الأخيرة بعملية تديين وتطرف ديني: الفلسطينيون الذين كانوا من الشعوب العربية الأكثر علمانية، ويهود إسرائيل الذين اعتُبر معظمهم علمانيين، حتى لو كان هناك شك في أنهم كانوا كذلك. اليأس الفلسطيني دفع الكثير من الشباب نحو الدين. بات المسجد في معظم القرى مكان الاجتماع الوحيد، والمسجد الأقصى هو المكان الوحيد في كل أراضي الاحتلال الذي يمكنهم الشعور فيه بطعم السيادة والاستقلال. الزيادة الطبيعية الأصولية لدى اليهود، وظهور مدن المتدينين الكبيرة في "المناطق”، مع زيادة قوة المؤسسة الاستيطانية، كلها ساعدت التطرف الديني في النضال على "المناطق” [الضفة الغربية]. ولكن لم ينته الأمر، النضال كان وما زال وطنياً.

المستوطنون، معظمهم متدينون، يستخدمون الدين لأغراضهم منذ يومهم الأول. فندق "بارك” في الخليل كان أرض آباء، لذلك هو لهم. مغارة الماكفيلا [الحرم الإبراهيمي] هي لهم أيضاً، ومثلها كل ذرة أرض فلسطينية في الضفة الغربية. هذه ليست حرباً دينية، بل حرب سيطرة بغطاء ديني. حرب لطرد الفلسطينيين من "المناطق”، وهدفهم الحقيقي هو حرب جغرافية وقومية متطرفة. هم ببساطة يريدون كل البلاد لأنفسهم، بالضبط مثلما استخدموا الأمن بشكل كاذب وساخر كمحرك للاستيطان. هم يروون لأنفسهم ولغيرهم قصص التوراة من أجل إثبات سيادتهم. أما أن هذه الحرب هي حرب دينية فلا.

الفلسطينيون أيضاً الذين يحاربون من أجل المسجد الأقصى أو من أجل غزة لا يفعلون ذلك باسم فرض الدين. فبينهم أساسات كهذه، التي تتعزز الآن في ظل غياب مخلص آخر، لكن معظمهم ما زالوا يريدون ما تريده جميع الشعوب العلمانية لنفسها، المساواة في الحقوق الوطنية أو دولة خاصة بهم. اللاجئ في جنين لا يريد دولة إسلامية، بل يريد دولة حرة. ربما سيغير ما يريده. إسرائيل بالتأكيد ستفعل كل ما في استطاعتها لدفعه إلى هناك.

شريط الأخبار الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030