اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشيكات لم تعد جريمة!

الشيكات لم تعد جريمة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

كل فصل نقرأ إحصائية عن قيمة الشيكات المرتجعة لعدم كفاية الرصيد، وهي ترتفع وتنخفض من فصل إلى آخر.

بعض المحللين يرون فيها انعكاساً للحالة الاقتصادية فإن زادت فهذا يعني أن الأوضاع الاقتصادية سيئة والعكس هو الصحيح.. وهذا ليس دقيقا.

قيمة الشيكات المرتجعة كما تظهر في الإحصائيات مبالغ فيها فقد يرتجع الشيك لخطأ او التباس قبل أن يعاد تقديمه ليصرف، فلا يعود شيكاً مرتجعاً، مع انه يبقى رقما في الإحصائية كشيك مرتجع.

كما أن بعض البنوك تعيد تقديم الشيكات المرتجعة إلى غرفة المقاصة مرتين أو ثلاث مرات، وفي كل مرة يدخل الشيك المرتجع ضمن إحصائية الشيكات المرتجعة.

لكن الأهم في ذلك هو أن معظم الشيكات المرتجعة هي شيكات بيع بالتقسيط، استخدمها البائع لضمان التزام المشتري بتسديد الأقساط في مواعيدها وفي كثير من الاحيان تستخدم كضمان لكن في معظم الأحيان هي أداة تهديد.

كان يكفي اعتبار محرر الشيك والمحرر له شركاء في الجريمة دون إسقاط العقوبة بمعنى أن العقوبة تنال من طرفي الشيك بذات الشدة لأن المستفيد من الشيك يعرف أن الساحب لا يملك رصيداً كافياً في البنك، وإلا لقام بالشراء نقداً.

إذا اردت أن تزيل صفة الجرم عن الشيك فيتعين وضع نظام متشدد على صرف والتعامل بالشيكات لحماية حقوق الاطراف الثلاثة وهم محرر الشيك والمحرر له والحق العام. الشيكات في معظمها تصدر عن مستهلكين صغار او هي تعاملات فيما بين التجار اعتادوا عليها منذ صار الشيك اداة دفع ولا يمكن الغاء هذه التعاملات بجرة قلم فقد نتج عنها تفاهمات وتعاملات تجارية تحكمها تقاليد تجارية متعارف عليها، ومعظمهم يدركون تأثير الشيكات بلا رصيد على سمعتهم.

إحصائية الشيكات المرتجعة ليس لها دلالة اقتصادية، بل انها تعطي انطباعا خاطئا بان الاوضاع الاقتصادية سيئة وهي مهمة فقط في باب المعلومات في صفحة المتعاملين بها حتى لا تتكرر ممارساتهم سواء كانت بنية حسنة ام بنية النصب والاحتيال.

القانون يتعامل بمنتهى القسوة مع ساحب الشيك المرتجع، وكأنه ارتكب جريمة تستحق السجن، مع أنه دليل مديونية مثله مثل الكمبيالة والسند، أو هكذا يجب ان يكون.

أكثر المشاكل في هذا المجال هو اعتماد الشيكات عند البيع بالتقسيط الذي يتم بشيكات مؤجلة، وبالتالي فإن حامل الشيك يعرف أنه صدر بدون رصيد، ولكن يؤمل أن يكون له رصيد بتاريخ الاستحقاق، مما ينفي عن الشيك المؤجل أنه يمثل نقداً بل يمثل ديناً.


شريط الأخبار البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور