تساؤلات عدة وإستفسارات بحجم الإستنكار والدهشة من قبل الأردنيين الذين انتقدوا تأخر دولة الرئيس بشر الخصاونة من المشاركة بالإستحقاق والعرس الانتخابي لإنتخابات مجالس البلدية واللامركزية التي جرت اليوم بدون زخم أو حتى مشاركة مقنعة بالرغم من أنها تعتبر الأولى بعد تحديث المنظومة السياسية وبعد إقرار قانون اللامركزية وقانون الإنتخاب.
مشاركة الرئيس جاء متأخراً أي بعد 6 ساعات من فتح صناديق الإقتراع الأمر الذي أعطى إنطباعاً للمواطنين بأن رئيس الهرم الحكومي بشر الخصاونة قد خالف عرس رؤساء الوزراء السابقين الذين كانوا يشاركون في العرس الديمقراطي منذ الصباح الباكر وليس بعد صلاة الظهر في الوقت الذي يوجه الوزراء والحكومة معاً المواطنين بضرورة الإدلاء بأصواتهم بإعتباره حق وواجب وكنوع من الاستحقاق الوطني فيما وللأسف لا نجد هذا الحق تلتزم به الحكومة ورئيسها الذي يبدو أنه كان مشغولاً بشيء أهم من الإدلاء بصوته الذي أدلى به في منطقة زهران ورشح أصبعه بالحبر الأزرق.