أخبار البلد - خاص - قال رئيس اتحاد مزارعي الأردن عدنان خدام، اليوم الأحد، إن أسباب ارتفاع اسعار الخضار تعود لعدة اسباب، منها تراجع الانتاج الزراعي في وادي الأردن بسبب نقص المياه، وارتفاع كلف التجهيز للزراعة، ناهيك عن عزوف عدد كبير من المزارعين عن زرع اراضيهم بسبب المطالبات المالية الكبيرة بحقهم وبسبب توالي الخسائر، بالإضافة إلى التكلفة العالية للعمالة الوافدة، الأمر الذي اثر على انتاجية الزراعة المحلية وبالتالي ارتفاع اسعار الخضار والفواكه.
وأضاف خدام ان نسبة تراجع الانتاج وصلت إلى 40% مقارنة بالعام الماضي.
وأكد أن الارتفاع في أسعار الفواكه والخضار يعود إلى ارتفاع كلف الانتاج التي وصلت 250%، ونقص المياه، وضعف القوة الشرائية لدى المواطن الأردني، ووقف الصادرات إلى الخارج.
وعن ارتفاع اسعار صنفي "البندورة والخيار"، عزا الخدام الاسباب الى ضعف انتاجية المزارع بسبب االاجواء الباردة والسقيع في الليالي السابقة، مؤكدا ان الاسعار ستعود للإستقرار خلال ايام، متوقعا استقرارا نسبيا لأسعار الخضار في شهر رمضان المبارك.
بدورها، قالت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، إن الارتفاع في أسعار الخيار والبندورة مؤقت، مشيرة إلى انخفاض في باقي المنتجات الزراعية بالأسواق المحلية.
وأكد الناطق الاعلامي باسم الوزارة لورانس المجالي ان الارتفاع الذي طال الخيار والبندورة هو مؤقت وناتج عن انخفاض درجات الحرارة والتي تؤثر على المساحات المزروعة بهذين المنتجين وكان اثرها فقط من ناحية مراحل النمو والإنتاج لتلك المنتجات ومن المتوقع ان تعاود انتاجها واستقرار كمياتها خلال الأسبوع القادم لمجرد استقرار وارتفاع درجات الحرارة.
وبين المجالي ان هذه الأصناف تعتبر ذات حساسية عالية ويصعب تخزينها مما سيؤدي في حال زيادة الإنتاجية الى زيادة الكميات الواردة للأسواق وانخفاض أسعارها قبيل الشهر رمضان الفضيل.
وأضاف ان بقية المنتجات الزراعية شهدت انخفاضا في أسعارها حيث جاءت معدلات الأسعار في الأسواق المركزية منخفضه مثل البطاطا 35 قرشا والبصل 30 قرشا والفلفل 80 قرشا والزهرة 40 قرشا والكوسا 40 قرشا والباذنجان 40 قرشا والليمون 50 قرشا والثوم دينار.
وأشار المجالي إلى أن ما تم تداوله حول ارتفاع كافة المنتجات هو غير صحيح وحتى في الخيار والبندورة لم يكن الارتفاع كما تم تداوله البعض.