اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون الدفاع يتهاوى والحكومة لا تزال تقاوم

قانون الدفاع يتهاوى والحكومة لا تزال تقاوم
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
الحكومة في طريقها لإلغاء أو وقف العمل في جميع أوامر الدفاع باستثناء ثلاثة أوامر دفاع، هذا ما يؤكده وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، فيصل الشبول، أما بقية أوامر الدفاع فهي قيد البحث حاليا لإنهاء العمل بها أو تعديلها في الفترة المقبلة.

أوامر الدفاع التي ستواصل الحكومة تبنيها: أمر الدفاع 35 الذي يتحدث عن دخول المنشآت العامة والخاصة والتطعيم ضد كورونا، وأمر الدفاع 28 بخصوص حبس المدين، وأمر الدفاع 6 بخصوص الحفاظ على الموظفين في القطاعات الأكثر تضررا.

حجة الحكومة في التعديل تستند إلى عدم وجود قطاع مغلق حاليا، كما أن الحكومة في طريقها إلى سلسلة من إجراءات الانفتاح التي أُقرت في الفترة الماضية، وسلسلة أخرى مقبلة بحلول نهاية الشهر الحالي وشهر رمضان.

الحكومة ستنتهز شهر رمضان للإعلان عن حزمة قرارات ستعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل كورونا.

الواقع يكشف ويؤكد أن الحكومة لم تعد بحاجة لقانون الدفاع، فأمر الدفاع 35 لا يطبق حاليا إلا في المولات والأسواق الكبرى، أما المطاعم والبقالات ومحلات التجزئة ووسائل النقل العام وحتى صالات الأعراس لم تعد تطلب إظهار شهادة تلقى المطعوم.

كما أن عددا قليلا جدا من المواطنين يرتدون الكمامة لدى دخولهم إلى الأسواق والمحال التجارية، أو في وسائط النقل العامة، وفي الجامعات والمدارس والمؤسسات الوزارات والدوائر العامة، وبالتالي لم يعد ثمة ضرورة لهذا الأمر.

أما أمر الدفاع رقم 6 المتعلق بالقطاعات الأكثر تضررا، فقد وقع الضرر وانتهى، وخسر من خسر وصمد من صمد، ورفع الراية البيضاء من رفعها، ومع فتح جمع القطاعات لم يعد هناك قطاع متضرر، وبالتالي ينطبق على هذا القرار ما ينطبق على القرار السابق، أي أنه من لزوم ما لا لزوم له.

أما بخصوص أمر الدفاع رقم 28 المتعلق بحبس المدين فأظن أن الحكومة لديها من السلطة والصلاحيات ما يمنع حبس المدين دون أمر دفاع، كما أن قضية حبس المدين باتت مؤرقة للدولة، وهو ما يستدعي تعديل القانون بما يتوافق مع ما هو متبع في جميع دول العالم، التي لا تجد أي مبرر لحبس المدين، لأن حبسه يلحق الضرر بالدائن الذي يفقد أي أمل في سداد دينه بعد حبس المدين وبقاءه خارج السجن قد يفتح أبواب الأمل بحل مقبول للدين المتراكم.

في جميع الأحوال لم تعد هناك ضرورة لبقاء قانون الدفاع إلا إذا كانت لدى الحكومة أسباب أخرى لا يعرفها سوى الضالعون بالعلم.
شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !