أخبار البلد- خـاص
اعترفت شركة أموال إنفست بإفصاح رسمي نشر على موقع البورصة يوم الخميس الماضي بوقوع حجز تنفيذي بحق الشركة من قبل بنك الاتحاد في قضية تعود لقرض قُدّم في سنوات سابقة حيث جاء في الافصاح الذي نشر على لسان رئيس مجلس الادارة الدكتور بركات العزام
على ضوء مراجعتي أمس لدائرة تنفيذ عمّان للتحقق من كتاب الحجز الموجه لمركز إيداع الأوراق المالية ، فقد تبين لي بأن الحجز حقيقي ويعود لقرض كان في سنوات قبل عام 2011.
مؤكداً بأن إتفاقية التسوية الموقعة مع الوكيل القانوني عن السيد فايز الفاعوري تؤكد أن السيد الفاعوري مطلوب منه إحضار براءة ذمة من البنوك ومنها بنك الإتحاد، و قرار المحكمة الموقرة يؤكد منع التصرف على الشركة لحين صدور الحكم القضائي القطعي في القضية رقم 1479/2012 وأن هذا الأمر لن يؤثر على سير عمل الشركة.
وجاء افصاح الشركة بعد مطالبات المساهمين والمتابعين بضرورة نشر معلومات حول مستجدات كتب الحجز المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الامر الذي دفع هيئة الأوراق المالية للطلب من إدارة الشركة بضرورة الافصاح لاطلاع المهتمين والمساهمين على مستجد يتعلق بحدث جوهري كبير من شأنه بإمكانه التأثير على الشركة التي لم تعلن عنه في حينها الا ان وبعد تدخل هيئة الاوراق المالية ومتابعتها لكتب رسمية صادرة عن بنك الاتحاد تتعلق بوقوع حجز تنفيذي بقيمة 5.9 مليون خاطبت الشركة وفرضت عليها غرامة كما تقول مصادر من داخل الشركة حول ذلك الامر الذي اجبر ادارة الشركة بالاعتراف ولو متأخراً بوقوع الحدث الجوهري الكبير التي اعتبرته الشركة في افصاحها بأنه صحيح وجاء بعد التحقق منه اثر مراجعة رئيس مجلس الادارة لدائرة التنفيذ التي اكدت صدور كتاب بهذا الشأن ولكن اعتبرت الشركة ان ذلك لن يؤثر على اعمال الشركة وفقاً لافصاحها
ويبدو ان الاحداث المتسارعة والمتلاحقة بخصوص آخر التطورات في الشركة وعلاقتها بالتسويات بالقرارات القضائية الاخيرة التي صدرت سواء ان كانت تنفيذية او من خزينة الدولة بحق فايز الفاعوري قد انعكست سلباً على وضع السهم وتماسكه بشكل ملفت للانتباه وخصوصاً عند كبار المساهمين الذين يعيدون حساباتهم هذه المرة في ظل الخيارات المحدودة التي بدأت تضيق رويداً مع أملنا بأن تتداول الشركة ظروفها ومحنتها وتتغلب على التحديات الكبيرة التي تواجهها حتى تتمكن من تحصيل حقوقها وحقوق المساهمين الذين لا يزالون يتعلقون بالامل الذي بات ابعد من الوعود التي لم تتحقق بفعل تطورات خارجية وظروف اختلط بها الحابل بالنابل وزاد تعقيد المشكلة اكثر فأكثر.