اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمة "الزيت النباتي" تطل برأسها قبل رمضان .. "عبوة واحدة لكل مواطن" !

أزمة الزيت النباتي تطل برأسها قبل رمضان .. عبوة واحدة لكل مواطن !
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ خاص ــ خطوة متوقعة قامت بإتخاذها المؤسسات الاستهلاكية العسكرية والمدنية بعد تحديد وزارة الصناعة والتجارة سقوفًا سعرية لمادة الزيت النباتي بشكل لا يتطابق مع تسعريته في السوق العالمي، مما أدى لتعليق وخفض التجار لشحناتهم المستوردة للمملكة من مادة الزيت النباتي.

المؤسسات الإستهلاكية إن كان العسكرية أو المدينة، وبشكل تحوطي منعت المستهلكين من شراء أكثر من عبوة واحدة من الزيت النباتي، إلى جانب تحديد الكميات المباعة من بعض المواد الأساسية الأخرى، وذلك كما بررت المؤسسة الاستهلاكية المدنية نتيجة "الارتفاع الكبير في اسعار السلع وخاصة الاساسية منها ولإيمان المؤسسة وسعيها الدائم للوقوف بجانبكم والتخفيف عليكم فقد التزمنا بتثبيت اسعار هذه السلع دون زيادة".

وفيما يخص الزيوت النباتية، فقد حذر خبراء ومختصون وتجار من مضار تحديد سقوف سعرية للمادة، إذ سيؤثر ذلك على حجم المستوردات منها إلى المملكة في ظل منع الدول المصدرة للمادة عن تصديرها، وبالتالي سيرتفع سعره عالميًا وقد تسبب السقوف السعرية فوضى في الأسواق المحلية كونها بعيدة تمامًا عن الأسعار العالمية.

وأنذر هؤلاء أنه في حال تحديد سقوف سعرية ستنشب أزمة محلية نتيجة انقطاع تدريجي لعبوات الزيت عن رفوف المتاجر لامتناع التجار عن تحمل المخاسر التي ستفرضها الجهات الرسمية بهذه الخطوة.

وعلى ما يبدو أن الإنذارات المتكررة حول ضرر السقوف السعرية على الزيت النباتي باتت تظهر بشكل جلي يعكس مدى قصر نظر الحكومة وإجراءاتها التحوطية ضد أزمة الغذاء العالمية على الرغم بعدم تأثر الأردن بها بشكل فاعل أو مهدد، فالحكومة فضلت خطوة السقوف السعرية على الزيت النباتي للحفاظ على أسعاره بمستوياتها بدل رفع ضريبة المبيعات عنه والمقدرة بـ4%، والتي لو استعملتها الحكومة كخطوة تحوطية لزاد استيراد التجار بدل أن يتوقف.

إن إجراء المؤسسات الاستهلاكية بشقيها وتحديد الكميات ما هو إلا إشارة صريحية على أزمة غذائية تم إنذار الحكومة منها مسبقًا وخلال اجتماعات مع ممثلي قطاعات الصناعة الغذائية قبلت خلاله بالمقتراحات حول التحوط من تداعيات الأزمة الغذائية، لكنها في النهاية فضلت نسبة الخزنية من ضريبة المبيعات على توفير الزيت النباتي للمستهلكين.
شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !