اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير الداخلية: نتدرج بحل قضايا الجلوة قبل صدور الوثيقة

وزير الداخلية: نتدرج بحل قضايا الجلوة قبل صدور الوثيقة
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ بحثت لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية، خلال اجتماع عقدته الثلاثاء، برئاسة النائبة المهندسة عبير الجبور، بحضور وزير الداخلية مازن الفراية، موضوع الجلوة العشائرية وتأثيرها على الأسرة.

وقالت الجبور، إن الجلوة العشائرية لها آثار سلبية على الأسرة في المجتمع الأردني، فضلًا عن أنها تحمل أشخاصا أعمالا وجرائم لم يرتكبوها.

وأعربت عن تقديرها للجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية ومديرية الأمن العام بشأن تطبيق وثيقة ضبط الجلوة العشائرية، مثمنة جهود جميع الجهات التي ساهمت في صياغة "الوثيقة" خلال الفترة الماضية، داعية إلى إيجاد حلول لبعض القضايا التي ما تزال عالقة بقضايا الجلوة، بسبب عدم التزام أحد أطراف القضية بـ "الوثيقة".

من جهتهن، دعت أعضاء اللجنة، عائشة الحسنات ومروة الصعوب وآمال الشقران وميادة شريم وهادية السرحان ورمزي العجارمة، إلى وضع وتطبيق قوانين صارمة بحق كل من لا يلتزم ببنود "الوثيقة"، لما لذلك من آثار إيجابية تتضمن التخفيف على الناس، وعدم تحميل الجميع أخطاء فردية.

وتساءلن عن التسهيلات التي تقدمها الجهات الرسمية لمن تعرض من موظفي الدولة للجلوة خارج المحافظة التي يقطنها.

بدوره، قال الفراية إن التوجيهات الملكية السامية أكدت باستمرار ضرورة حفظ الأمن والنظام العام، وتأمين الحياة الكريمة للمواطن الأردني، ومنع أي تجاوزات على حق المواطن في الحياة والعيش الآمن في مكان سكناه وإقامته.

وأضاف، إن "الوثيقة" تهدف إلى إنهاء ممارسات تسربت إلى العادات والتقاليد الأردنية، مبينا أن القرآن الكريم حث في أكثر من موضع على أهمية الإصلاح بين الناس وتحقيق العدل، وعدم تحميل الآخرين نتائج أعمال أو جرائم لم يرتكبوها.

وأكد الفراية ضرورة اتخاذ خطوة حاسمة في الجلوة العشائرية، موضحاً أنه منذ تاريخ إصدار الوثيقة في الأول من تشرين الأول 2021، لم يتم إجلاء أي مواطن بموجب بنود الوثيقة، والتي تلزم القاتل ووالد القاتل وأبناء القاتل من الذكور فقط لا غير.

وقال، إننا نعمل الآن وبالتدريج على القضايا السابقة قبل صدور "الوثيقة"، مشيراً إلى أن "الوثيقة" تنص على أنه يحق لأي شخص خارج دفتر العائلة العودة.

واستعرض بعض القضايا التي وقعت في بعض المحافظات، مبيناً أنه تم إرجاع 3300 شخص بعد صدور "الوثيقة".

وأشار الفراية إلى أن دور الحاكم الإداري يتركز على 3 محاور هي التنموي والأمني والإداري، مؤكداً ضرورة قيام المجتمع بدوره من خلال نبذ الأشخاص الذين يقفون ضد سيادة القانون ويتمسكون بعادات مخالفة للتسامح، مثل إجلاء الناس خارج مناطق سكناهم، وان تكون هناك ثقافة مجتمعية لنبذهم وعدم الاستماع لهم.






 
شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !