اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العجز المالي في مستشفى الجامعة

العجز المالي في مستشفى الجامعة
أخبار البلد -  
 
اخبار البلد_ نسمع بين فترة وأخرى أن مستشفى الجامعة الأردنية يعاني من ضائقة مالية كبيرة وأن له ديونا على وزارة الصحة لم تسدد بعد كما أن لمستودعات الأدوية ديونا على المستشفى يطالب بها أصحاب هذه المستودعات ويهددون بوقف تزويده بالأدوية إذا لم يدفع ما عليه من مستحقات مالية لهذه المستودعات.

مستشفى الجامعة يعالج المرضى المؤمنين صحيا وهم موظفو الدولة والمتقاعدون حيث يدفع هؤلاء المرضى عشرين بالمئة من تكاليف العلاج بينما تدفع وزارة الصحة الثمانين بالمئة الباقية كما يعالج المرضى الذين يعالجون على حساب النفقات العامة وهم المرضى المحولون عن طريق الديوان الملكي ووزارة الصحة مسؤولة أيضا عن تحويل تكاليف علاجهم في المستشفى والمبالغ المترتبة للمستشفى على هذه الوزارة تدفع منها ما نسبته خمسون بالمئة دون تدقيق بينما تدفع الخمسين بالمئة الباقية بعد تدقيق الفواتير من قبل لجان خاصة موجودة في وزارة الصحة وهذه الخمسين بالمئة الباقية يتأخر دفعها بسبب البطء الشديد في عمل اللجان.

في المقابل يعطي المستشفى للأطباء الأخصائيين الذين يحملون شهادات اختصاص من الدول الأجنبية وهم في الغالب من أساتذة كلية الطب حوافز مادية شهرية يصل سقفها الأعلى إلى أربعة آلاف وسبعمائة وخمسين دينارا لكل أستاذ بحسب عدد المرضى الذين عالجهم وهذه الحوافز تصرف شهريا ولا تنتظر أن تسدد وزارة الصحة ما عليها من ديون للمستشفى وهذه الحوافز هي التي تربك هذا المستشفى ماليا لأنها تشكل مبالغ شهرية كبيرة.

مستودعات الأدوية تنتظر دائما تسديد وزارة الصحة لكامل المبالغ المترتبة عليها حتى تحصل على ديونها المترتبة على المستشفى وهذه الوزارة تتأخر أحيانا لعدة أشهر حتى تنتهي لجان التدقيق من عملها ولجان التدقيق قد يغيب بعض أعضائها أو تتعطل لسبب أو لآخر وهذا ما يربك عمل المستشفى ويجعله غير قادر ماديا على تسديد أثمان الأدوية التي تزوده بها المستودعات.

إذن ما هو الحل المطلوب حتى يستمر هذا الصرح الطبي الكبير والمميز في تقديم خدماته للمواطنين ولطلاب كلية الطب؟.

الحل يكمن بأن تسرع اللجان الخاصة بالتدقيق المالي في عملها بحيث لا تتأخر وزارة الصحة في تسديد ما عليها من ديون لهذا المستشفى بل تدفع هذه المبالغ في أقصر مدة ممكنة كما أن الحوافز المالية التي تعطى للأطباء والتي تشكل مبالغ مالية كبيرة يجب أن لا تعطى كاملة بل تعطى نسبة منها حتى يحصل المستشفى على ديونه من وزارة الصحة بحيث تعطى مستودعات الأدوية نسبة من مستحقاتها ويأخذ الأطباء أيضا نسبة من حوافزهم إلى أن يأتي الفرج.

مستشفى الجامعة صرح طبي مميز ويعالج عشرات الآلاف من المرضى سنويا لذلك يجب على إدارته أن تتعامل مع واقعه المالي كما هو وأن توزع المبالغ المتوافرة لديها بالعدل فلا يجوز أن يقبض الأطباء جميع حوافزهم بينما لا تقبض مستودعات الأدوية أي شيء.بقلم نزيه القسوس
شريط الأخبار 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار