قصة مدينة الفجور والمجون الغارقة بالمتوسط

قصة مدينة الفجور والمجون الغارقة بالمتوسط
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

كانت بايا الواقعة على الساحل الغربي لإيطاليا، ذات يوم، مكانًا للفجور بالنسبة للطبقة الرومانية العليا، حتى ابتلع البحر القرية بالكامل.

وغرق المكان بالكامل، أو ابتلعه البحر، لكن لا يزال بإمكان الناس الاستمتاع بمشاهدة آثار المدينة القديمة في الماء اليوم، ولا أحد يعرف إلى متى.

وتقع مدينة بايا المفقودة والمعروفة أيضا باسم آخر "لاس فيجاس الإمبراطورية الرومانية"، في مياه البحر الضحلة قبالة مدينة Pozzuoli الساحلية الإيطالية، أي على بعد نحو 30 كيلومترًا من نابولي.
وقبل ٢٠٠٠ عام، كانت بايا مكانًا لا يمكن تصوره للفجور والإفراط في الملذات للطبقة العليا الرومانية، وكانت قبلة الأثرياء للقيام بأعمال تجارية أو الاسترخاء في المنتجعات الصحية بالمدينة أو لمجرد الاحتفال، ما دفع الناس اليوم لتسميتها "لاس فيجاس".

كما إن الكاتب الشهير شيشرون كان يملك منزلا في بايا، كما فعل الشاعر فيرجيل والفيلسوف بليني الأمر نفسه.

وفقًا للأسطورة التاريخية، فرت الملكة المصرية كليوباترا من خاطفيها بعد أن قتلت عشيقها يوليوس قيصر عام 44 قبل الميلاد في بايا. كما تعرض الإمبراطور الروماني كلوديوس للتسمم على يد زوجته في بايا، حتى يتمكن ابنها نيرون من تولي العرش الإمبراطوري الروماني.

كانت أهم أصول بايا هي الحمامات الحرارية، التي كانت تحتوي على مياه طبية ساخنة بسبب النشاط البركاني في الأرض تحت بايا. كما تميزت المدينة الغارقة بجمالها وروعة مبانيها وشوارعها المرصوفة بالفسيفساء، وفق موقع ترافيل بوك الألماني.

لكن النشاط البركاني في المنطقة تسبب في ارتفاع الأرض وهبوطها على مر القرون، وغمر البحر الأبيض المتوسط ​​بايا ببطء، لكن لا تزال أنقاضها تظهر في المياه التي يبلغ عمقها ستة أمتار في المتوسط​​، ولذلك تم منح المكان لقبًا جديدًا: أتلانتس في إيطاليا.

ولفتت المدينة الغارقة انتباه الناس لأول مرة في الأربعينيات من القرن الماضي عندما تمكن طيار من رؤية أطلال في المياه الضحلة. ثم بدأ الجيولوجيون في الاهتمام ببايا.

ومع ذلك، لم يتم استكشاف المدينة رسميًا بواسطة غواصة قبل ستينيات القرن الماضي.
ومنذ عام 2002، أصبح الموقع أيضًا متاحًا للسياحة كمنطقة محمية تحت الماء، ويمكن للزائر الاقتراب من بايا بطرق مختلفة، فمن ناحية تزور القوارب ذات القاع الزجاجي المكان بانتظام. وإذا كنت ترغب في الاقتراب أكثر، يمكنك الغوص أو الغطس. كانت بايا الواقعة على الساحل الغربي لإيطاليا، ذات يوم، مكانًا للفجور بالنسبة للطبقة الرومانية العليا، حتى ابتلع البحر القرية بالكامل.

وغرق المكان بالكامل، أو ابتلعه البحر، لكن لا يزال بإمكان الناس الاستمتاع بمشاهدة آثار المدينة القديمة في الماء اليوم، ولا أحد يعرف إلى متى.

وتقع مدينة بايا المفقودة والمعروفة أيضا باسم آخر "لاس فيجاس الإمبراطورية الرومانية"، في مياه البحر الضحلة قبالة مدينة Pozzuoli الساحلية الإيطالية، أي على بعد نحو 30 كيلومترًا من نابولي.
وقبل ٢٠٠٠ عام، كانت بايا مكانًا لا يمكن تصوره للفجور والإفراط في الملذات للطبقة العليا الرومانية، وكانت قبلة الأثرياء للقيام بأعمال تجارية أو الاسترخاء في المنتجعات الصحية بالمدينة أو لمجرد الاحتفال، ما دفع الناس اليوم لتسميتها "لاس فيجاس".

كما إن الكاتب الشهير شيشرون كان يملك منزلا في بايا، كما فعل الشاعر فيرجيل والفيلسوف بليني الأمر نفسه.

وفقًا للأسطورة التاريخية، فرت الملكة المصرية كليوباترا من خاطفيها بعد أن قتلت عشيقها يوليوس قيصر عام 44 قبل الميلاد في بايا. كما تعرض الإمبراطور الروماني كلوديوس للتسمم على يد زوجته في بايا، حتى يتمكن ابنها نيرون من تولي العرش الإمبراطوري الروماني.

كانت أهم أصول بايا هي الحمامات الحرارية، التي كانت تحتوي على مياه طبية ساخنة بسبب النشاط البركاني في الأرض تحت بايا. كما تميزت المدينة الغارقة بجمالها وروعة مبانيها وشوارعها المرصوفة بالفسيفساء، وفق موقع ترافيل بوك الألماني.

لكن النشاط البركاني في المنطقة تسبب في ارتفاع الأرض وهبوطها على مر القرون، وغمر البحر الأبيض المتوسط ​​بايا ببطء، لكن لا تزال أنقاضها تظهر في المياه التي يبلغ عمقها ستة أمتار في المتوسط​​، ولذلك تم منح المكان لقبًا جديدًا: أتلانتس في إيطاليا.

ولفتت المدينة الغارقة انتباه الناس لأول مرة في الأربعينيات من القرن الماضي عندما تمكن طيار من رؤية أطلال في المياه الضحلة. ثم بدأ الجيولوجيون في الاهتمام ببايا.

ومع ذلك، لم يتم استكشاف المدينة رسميًا بواسطة غواصة قبل ستينيات القرن الماضي.
ومنذ عام 2002، أصبح الموقع أيضًا متاحًا للسياحة كمنطقة محمية تحت الماء، ويمكن للزائر الاقتراب من بايا بطرق مختلفة، فمن ناحية تزور القوارب ذات القاع الزجاجي المكان بانتظام. وإذا كنت ترغب في الاقتراب أكثر، يمكنك الغوص أو الغطس.

شريط الأخبار 15.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان تسمية شارع في مادبا باسم (شهداء كنيسة حمود) المستشفى التخصصي وجامعة بيرزيت يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الطبي والأكاديمي ودعم التعليم الطبي في فلسطين المعايطة: الإرهابيون كانوا خلف الجنازة ولم يكن هناك تخطيط مسبق الأمن ينشر صورا لما قبل تنفيذ مداهمة الإرهابيين الذين ارتكبوا اعتداء كنيسة حمود.. صور الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. أمن الأردن وسيادته واستقراره فوق كل اعتبار مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك - أسماء صور واسماء منفذي العملية الارهابية في محافظة الكرك الأردن يدعم ترشيح الإمارات للانا نسيبة لرئاسة الأمم المتحدة المياه: ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية بالزرقاء تجارة عمّان تنظم وقفة تضامنية مع شهداء الكرك وتشيد بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على منفذي الجريمة الإرهابية تشييع جثمان الشهيد التاسع الدكتور محمد القسوس اليوم من كنيسة دخول الهيكل في الصويفية رئيس الوزراء: لن تتهاون الدولة الأردنية مطلقا في معركتها ضد الإرهاب ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع الملك: النشامى لاحقوا الإرهابيين حتى جحورهم ولن يفلتوا من العقاب مساعد الأمين العام لحزب نماء د. محمد حسن الطراونة: نُثمن احترافية أجهزتنا الأمنية في كشف ملابسات حادثة الكرك وتنفيد العملية النوعية دون خسائر الجالية العراقية في الأردن تقيم مجلس عزاء وتأبين لشهداء كنيسة الكرك بحضور السفير البرزنجي 81.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مدير الأمن العام الأسبق الحمود: تنفيذ العملية الأمنية فجراً حافظ على سلامة المدنيين