اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة مدينة الفجور والمجون الغارقة بالمتوسط

قصة مدينة الفجور والمجون الغارقة بالمتوسط
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

كانت بايا الواقعة على الساحل الغربي لإيطاليا، ذات يوم، مكانًا للفجور بالنسبة للطبقة الرومانية العليا، حتى ابتلع البحر القرية بالكامل.

وغرق المكان بالكامل، أو ابتلعه البحر، لكن لا يزال بإمكان الناس الاستمتاع بمشاهدة آثار المدينة القديمة في الماء اليوم، ولا أحد يعرف إلى متى.

وتقع مدينة بايا المفقودة والمعروفة أيضا باسم آخر "لاس فيجاس الإمبراطورية الرومانية"، في مياه البحر الضحلة قبالة مدينة Pozzuoli الساحلية الإيطالية، أي على بعد نحو 30 كيلومترًا من نابولي.
وقبل ٢٠٠٠ عام، كانت بايا مكانًا لا يمكن تصوره للفجور والإفراط في الملذات للطبقة العليا الرومانية، وكانت قبلة الأثرياء للقيام بأعمال تجارية أو الاسترخاء في المنتجعات الصحية بالمدينة أو لمجرد الاحتفال، ما دفع الناس اليوم لتسميتها "لاس فيجاس".

كما إن الكاتب الشهير شيشرون كان يملك منزلا في بايا، كما فعل الشاعر فيرجيل والفيلسوف بليني الأمر نفسه.

وفقًا للأسطورة التاريخية، فرت الملكة المصرية كليوباترا من خاطفيها بعد أن قتلت عشيقها يوليوس قيصر عام 44 قبل الميلاد في بايا. كما تعرض الإمبراطور الروماني كلوديوس للتسمم على يد زوجته في بايا، حتى يتمكن ابنها نيرون من تولي العرش الإمبراطوري الروماني.

كانت أهم أصول بايا هي الحمامات الحرارية، التي كانت تحتوي على مياه طبية ساخنة بسبب النشاط البركاني في الأرض تحت بايا. كما تميزت المدينة الغارقة بجمالها وروعة مبانيها وشوارعها المرصوفة بالفسيفساء، وفق موقع ترافيل بوك الألماني.

لكن النشاط البركاني في المنطقة تسبب في ارتفاع الأرض وهبوطها على مر القرون، وغمر البحر الأبيض المتوسط ​​بايا ببطء، لكن لا تزال أنقاضها تظهر في المياه التي يبلغ عمقها ستة أمتار في المتوسط​​، ولذلك تم منح المكان لقبًا جديدًا: أتلانتس في إيطاليا.

ولفتت المدينة الغارقة انتباه الناس لأول مرة في الأربعينيات من القرن الماضي عندما تمكن طيار من رؤية أطلال في المياه الضحلة. ثم بدأ الجيولوجيون في الاهتمام ببايا.

ومع ذلك، لم يتم استكشاف المدينة رسميًا بواسطة غواصة قبل ستينيات القرن الماضي.
ومنذ عام 2002، أصبح الموقع أيضًا متاحًا للسياحة كمنطقة محمية تحت الماء، ويمكن للزائر الاقتراب من بايا بطرق مختلفة، فمن ناحية تزور القوارب ذات القاع الزجاجي المكان بانتظام. وإذا كنت ترغب في الاقتراب أكثر، يمكنك الغوص أو الغطس. كانت بايا الواقعة على الساحل الغربي لإيطاليا، ذات يوم، مكانًا للفجور بالنسبة للطبقة الرومانية العليا، حتى ابتلع البحر القرية بالكامل.

وغرق المكان بالكامل، أو ابتلعه البحر، لكن لا يزال بإمكان الناس الاستمتاع بمشاهدة آثار المدينة القديمة في الماء اليوم، ولا أحد يعرف إلى متى.

وتقع مدينة بايا المفقودة والمعروفة أيضا باسم آخر "لاس فيجاس الإمبراطورية الرومانية"، في مياه البحر الضحلة قبالة مدينة Pozzuoli الساحلية الإيطالية، أي على بعد نحو 30 كيلومترًا من نابولي.
وقبل ٢٠٠٠ عام، كانت بايا مكانًا لا يمكن تصوره للفجور والإفراط في الملذات للطبقة العليا الرومانية، وكانت قبلة الأثرياء للقيام بأعمال تجارية أو الاسترخاء في المنتجعات الصحية بالمدينة أو لمجرد الاحتفال، ما دفع الناس اليوم لتسميتها "لاس فيجاس".

كما إن الكاتب الشهير شيشرون كان يملك منزلا في بايا، كما فعل الشاعر فيرجيل والفيلسوف بليني الأمر نفسه.

وفقًا للأسطورة التاريخية، فرت الملكة المصرية كليوباترا من خاطفيها بعد أن قتلت عشيقها يوليوس قيصر عام 44 قبل الميلاد في بايا. كما تعرض الإمبراطور الروماني كلوديوس للتسمم على يد زوجته في بايا، حتى يتمكن ابنها نيرون من تولي العرش الإمبراطوري الروماني.

كانت أهم أصول بايا هي الحمامات الحرارية، التي كانت تحتوي على مياه طبية ساخنة بسبب النشاط البركاني في الأرض تحت بايا. كما تميزت المدينة الغارقة بجمالها وروعة مبانيها وشوارعها المرصوفة بالفسيفساء، وفق موقع ترافيل بوك الألماني.

لكن النشاط البركاني في المنطقة تسبب في ارتفاع الأرض وهبوطها على مر القرون، وغمر البحر الأبيض المتوسط ​​بايا ببطء، لكن لا تزال أنقاضها تظهر في المياه التي يبلغ عمقها ستة أمتار في المتوسط​​، ولذلك تم منح المكان لقبًا جديدًا: أتلانتس في إيطاليا.

ولفتت المدينة الغارقة انتباه الناس لأول مرة في الأربعينيات من القرن الماضي عندما تمكن طيار من رؤية أطلال في المياه الضحلة. ثم بدأ الجيولوجيون في الاهتمام ببايا.

ومع ذلك، لم يتم استكشاف المدينة رسميًا بواسطة غواصة قبل ستينيات القرن الماضي.
ومنذ عام 2002، أصبح الموقع أيضًا متاحًا للسياحة كمنطقة محمية تحت الماء، ويمكن للزائر الاقتراب من بايا بطرق مختلفة، فمن ناحية تزور القوارب ذات القاع الزجاجي المكان بانتظام. وإذا كنت ترغب في الاقتراب أكثر، يمكنك الغوص أو الغطس.

شريط الأخبار القبض على شبكة "دعارة" في فندق معروف في عمان الغربية طلب جيد على الدينار لدى شركات الصرافة روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟