اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العجارمة: عقوبة تجميد النائب لا تتلاءم مع كرامته

العجارمة: عقوبة تجميد النائب لا تتلاءم مع كرامته
أخبار البلد -   أخبار البلد - أكد الوزير الاسبق نوفان العجارمة ، مساء الاثنين ، ان تجميد العضوية للنائب هو  إسقاط ولاية الوظيفة النيابية عن النائب إسقاطاً مؤقتاً، فلا يتولى خلاله سلطة ولا يباشر لوظيفته عملا ،
 واضاف العجارمة خلال وجهة نظر قانونية نشرها على صفحته على الفيسبوك إن التصرفات التي تصدر عن عنه تعد منعدمة، تأسيساً على كونها صادرة من شخص غير مختص،  
وتابع العجارمة أن  تجميد عضوية النائب مؤقتاً عن القيام بأعباء مهامه لا يعني أنه في حل من كل الالتزامات والواجبات الملقاة على عاتقه، فهو ما زال نائباً ولم تنتف عنه صفة النائب، وبالتالي إذا مارس أي عمل منافي ومناقض لقرار التجميد يشكل مخالفة مستقلة تستوجب المساءلة التأديبية.
ولاحظ العجارمة بمنشوره  أن المشرع الدستوري الأردني قد أفرد عقوبة واحدة للنائب في المادة (90) من الدستور وهي الفصل من المجلس (فلا يجوز فصل أحد من عضوية اي من مجلسي الاعيان والنواب الا بقرار صادر من المجلس الذي هو منتسب اليه، ويشترط في غير حالتي عدم الجمع والسقوط المبينتين في هذا الدستور وبقانون الانتخاب ان يصدر قرار الفصل بأكثرية ثلثي الاعضاء الذين يتألف منهم المجلس واذا كان الفصل يتعلق بعضو من مجلس الاعيان فيرفع قرار المجلس الى الملك لإقراره)
 وقال العجارمة انا لست بصدد مناقشة مسألة القياس في العقوبات التأديبية، وأن من لا يملك الأكثر يملك الأقل ، وهو غير جائز كقاعدة عامة، اجد بان توسع  مجلس النواب بالعقوبات التأديبية غير محمود  ومن الأفضل قصر العقوبات التأديبية  التي يجوز توقيعها على أعضاء مجلس النواب، بالتنبيه  أو منعه من حضور بعض الجلسات او الفصل من المجلس،  لأنها عقوبة التجميد لا تتلاءم مع كرامة النائب وعلو مركزه فهو يمثل الامة، و بتقديري لا يجوز بقاء النائب في مركزه بعد أن  تجمد عضويته.
ويرى العجارمة ان القرار الصادر عن مجلس النواب اليوم بتجميد عضوية النائب الرياطي من الأعمال الصادرة عن السلطة التشريعية والتي تستبعد من نطاق دعوى الإلغاء، فالأعمال التي يطلق عليها الأعمال البرلمانية، وهي عبارة عن القرارات التي يصدرها البرلمان أو لجانه المتعلقة بتأدية وظيفته أو بالنظام الداخلي، كقرارات إسقاط العضوية، أو فصل العضو، أو تجميد العضوية أو  رفع الحصانة البرلمانية، أو عدم رفعها، وكذلك قرارات سحب الثقة من الوزارة بأكملها، أو من أحد الوزراء، والقرارات الخاصة بتشكيل اللجان النيابية..إلخ، إذ تأخذ هذه الأعمال كافة حكم التشريعات العادية من ناحية عدم خضوعها لرقابة القضاء ،
واشار الى ان قرار مجلس النواب المتضمن  تجميد عضوية أحد  أعضائه هو عمل برلماني خالص، لا يخضع لرقابة القضاء الإداري،
وعزا العجارمة  القرار النيابي الصادر بانه لا تتوافر فيه خصائص القرار الاداري أو شروطه؛ لأنه لم يصدر عن جهة ادارية تابعة للسلطة التنفيذية، وبالتالي فإن هذا القرار تجرد من أهم صفاته ألا وهي الصفة (الإدارية) ، ودخل في صفه أخرى باعتباره عملا برلمانيا لا يجوز للقضاء الرقابة عليه احتراما والتزاما بمبدأ الفصل بين السلطات
شريط الأخبار الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات إثر خبر صرف البنك الدولي 100 مليون دولار لتمويل إصلاح القطاع الصحي محذراً من ارتفاع أعداد فاقدي الوظائف وتفاقم نزيف الكفاءات