اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عشرة أخطاء تربك الأردنيين

عشرة أخطاء تربك الأردنيين
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

يخطئ الأردنيون إذا تصوروا أن الإصلاح ( أو التحديث لا فرق ) مجرد وجبة جاهزة، ‏يختارونها من” المنيو” ، ثم يكبسون على أزرار هواتفهم لتصلهم ” دليفري”، وهم يجلسون على "الكنبات” أمام المدافئ والشاشات.
يخطئون اكثر، حين يعتقدون أن أغلبية الذين يتحدثون باسمهم ويصرخون دفاعا عن قضاياهم، أو يتعاركون بالنيابة عنهم، يمثلونهم على وجه الحقيقة، أو يتحركون بدافع الضمير العام، أو – حتى- يمتلكون الوعي اللازم لتقدير الموقف، أو الانحياز للقرار، أي قرار.
يخطئ الأردنيون، ثالثا، حين يستغرقون في يأسهم وإحباطهم، ويكتفون بإلقاء اللوم على حكوماتهم ونخبهم ومؤسساتهم، ويتبادلون الشكوى والاتهامات فيما بينهم، ويعلقون خيباتهم على مشاجب الآخرين، ثم ينامون مستريحي الضمائر لأنهم قاموا بالواجب، أو فعلوا ما يجب أن يفعلوه لأنفسهم ولبلدهم، أو لأنهم تصالحوا مع عجزهم، واستسلموا لنصيبهم وقدرهم المكتوب.
يخطئ الأردنيون، رابعا، حين يظنون أنهم بريئون مما حدث في البلد من أزمات وتراجعات، وما أصابه من محن ونكبات، أو حين يستقيلون من مسؤولياتهم وينسحبون من واجباتهم، أو حين ينتظرون أن يأتيهم "المنقذ” ومعه الحل السحري لكل ما يعانون منه، أو حين يستلقون على أمجاد الماضي ويستحضرون تضحيات آبائهم وأجدادهم، او حين يتسابقون لشتم الفاسدين، ما دام أنهم لا يمتون لهم بمصلحة أو صلة.
يخطئ الأردنيون، خامسا، حين يباشرون هجومهم وانتقاداتهم من منصات التواصل الاجتماعي، فيستعملون ما لديهم من مخزون الكراهية ضد بعضهم، او حين يتفرجون على من خرجوا دفاعا عنهم فانتهوا إلى المحاكم، أو حين يلتزمون الصمت عن الخطأ باعتبار الصمت فضيلة، فيما الحقيقة أنه عجز أو تهرب من المسؤولية.
يخطئ الأردنيون، سادسا، إذا راهنوا على احتجاجات الشارع ، مهما كانت أنماطها، فحركة الجسد الشعبي تبقى مجرد صرخات سريعا ما تتبدد في الفضاء، والنظام السياسي قادر دوما على التكيف معها بحلول مؤقتة، ثم تجاوزها، فيما الحل الأصوب هو بروز "كتلة تاريخية أردنية” قادرة على تقديم مشروع وطني، ولو بهدف واحد، للخروج من الأزمة نهائيا، والانتقال نحو مرحلة جديدة مختلفة.
يخطئ الأردنيون، سابعا، إذا ظلوا مشغولين بالقضايا الهامشية على حساب القضايا الكبرى، منقسمين على أساس الولاءات والمصالح الضيقة، ومشدودين للتصنيفات المغشوشة التي حولتهم من أسرة واحدة إلى مجاميع ومكونات، ومرعوبين من الفزاعات التي تنصب لتخويفهم من المستقبل، أو تشكيكهم ببعضهم، أو استفزازهم لإفراز أسوأ ما فيهم.
يخطئ الأردنيون، ثامنا، إذا ما استغرقوا في فكرة الوحدة العربية، وتبادلوا أحلام التحرير والخطابات، على حساب فكرة "الدولة الوطنية” والصالح العام للأردنيين، لقد خسرنا – كأردنيين- بسبب الأولويات المعكوسة التي قدمت مصلحة الخارج على الداخل، فرصا ثمينة لبناء الدولة الوطنية القوية والعادلة، كما خسرنا ” الحزبية” كرافعة سياسية، والهوية التي تعرفنا وتميزنا، كل ذلك بسبب أحلام التوسع والتسمين والإعجاب بالآخرين، وتبني قضاياهم، والانقسام على جبهاتهم، والنتيجة أننا ظلمنا بلدنا، كما ظلمه الآخرون تماما.
يخطئ الأردنيون، تاسعا، إذا لم يعلموا أبناءهم درس الحرية، فلا إبداع ولا إصلاح ولا ديمقراطية في غياب الحرية، ودرس الوطنية، فلا معنى للمواطنة والعدالة بلا انتماء لوطن يكون هو القضية الأولى، ودرس الأخلاق والقيم السامية، فلا حياة طيبة ولا أمان بلا مرجعيات حاكمة، ودرس العلم والدين الصحيح، فلا اشتباكات حقيقية مع الحياة والناس، إلا باكتشاف سر العمران، والتحرر من عبودية الطقوس، والجهل والوصايات الأرضية.
يخطي الأردنيون، عاشرا، إذا لم يتحرروا من عقد كثيرة لازمتهم وأفقدتهم القدرة على الحركة، وعلى رؤية الحاضر والمستقبل معا: عقدة الخوف، والمظلومية، والكراهية، والاتكالية، والانتقام من الذات والآخر، المعاندة والتعصب، وعقدة الهروب للمجهول، والقبول بالنصيب المكتوب.

شريط الأخبار "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي