الشريط الإعلامي

ثورة إيتو وتعميم الفار يتصدران "النسخة المعقدة" من أمم إفريقيا

آخر تحديث: 2022-01-08، 09:57 am
اخبار البلد - 
 

تترقب القارة السمراء رفع الستار غدا الأحد عن النسخة 33 لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، التي تستضيف الكاميرون فعالياتها حتى يوم 6 فبراير/شباط المقبل.

وأحاطت الشكوك بإمكانية إقامة البطولة في موعدها المحدد، حتى قبل أيام قليلة من انطلاقها، في ظل دعوات بتأجيلها أو نقلها لبلد آخر، قبل أن تحسم اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) هذا الجدل، وتعلن في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إقامة المسابقة كما هو مقرر سلفا.

وتعرضت الكاميرون لضغوط عديدة من أجل تأجيل البطولة إرضاء للأندية الأوروبية التي أبدت عدم رغبتها في التفريط في لاعبيها الأفارقة في هذا الوقت المهم من الموسم.

ثورة إيتو

وشهدت الفترة الماضية جدلا كبيرا حول جاهزية الملاعب لاستضافة مباريات البطولة، مرورا بالتهديدات الأمنية داخل الكاميرون، بالإضافة للتشكيك في قدرة البلد الذي يقع في غرب إفريقيا على توفير الحماية الكافية للاعبين لتجنب خطر الإصابة بفيروس كورونا، لاسيما مع ظهور المتحور الجديد "أوميكرون" وتفشيه داخل القارة.

وأثار ذلك غضبا عارما من جانب الكاميرون وبصفة خاصة من النجم السابق صامويل إيتو، الذي انتخب في 11 من الشهر الماضي رئيسا للاتحاد الكاميروني لكرة القدم، حيث تصدى لهذه المزاعم بقوة، معلنا عزمه الأكيد على إقامة البطولة في موعدها، ليكسب الرهان في نهاية المطاف.

وقرر كاف منح تنظيم نسخة المسابقة عام 2019 للكاميرون في 20 سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يسحب حق الاستضافة منها في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 بداعي عدم جاهزية الملاعب.

ورغم ذلك، أعلن الملجاشي أحمد أحمد، رئيس كاف آنذاك، موافقة الكاميرون على استضافة نسخة البطولة في 2021، خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز، لكن كاف قرر في 15 يناير/كانون الثاني 2020 أنه بسبب الظروف المناخية غير المواتية خلال فصل الصيف، ستقام البطولة في الفترة بين 9 يناير و6 فبراير.

واستمر الجدل بشأن البطولة، بعدما قرر كاف في 30 يونيو 2020 تغيير موعد المسابقة مرة أخرى إلى يناير 2022، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا في أنحاء القارة، مع الاحتفاظ باسم (كأس الأمم الأفريقية 2021) لأغراض خاصة بالرعاية.

ملاعب الكان

ويشارك في المسابقة 24 منتخبا تم تصنيفهم إلى 4 مستويات وفقا لنتائجهم السابقة في البطولة، وتوزيعهم على 6 مجموعات بالدور الأول للمسابقة، حيث تم وضع منتخب واحد من كل مستوى في كل مجموعة.

ويخوض كل منتخب 3 مباريات في مرحلة المجموعات، على أن يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست، وبدءا من دور الـ16 وصولا للمباراة النهائية، تستكمل البطولة بالنظام الإقصائى، الذى يقضى بصعود الفائز للدور المقبل وخروج الخاسر.

وتقام المباريات الـ52 بالبطولة على 6 ملاعب داخل 5 مدن كاميرونية، والاستادات هي ملعب "أوليمبيه" واستاد "أحمدو أهيدجو" في العاصمة ياوندي، وملعب "جابوما" بمدينة دوالا، وملعب "ليمبي" في مدينة ليمبي، وملعب "كويكونج" في بافوسام، وملعب "رومدي أدجيا" في جاروا.

ومن المقرر أن يقام اللقاء الافتتاحي للبطولة، بين الكاميرون وبوركينا فاسو، والمباراة النهائية أيضا، على ملعب أوليمبيه الذي تم تشييده حديثا والذي يتسع لـ 60 ألف متفرج.

الفار.. والجوائز

وأعلن كاف في بيان أمس الجمعة: "لأول مرة في تاريخ مسابقة كأس الأمم الإفريقية، سيتم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في جميع مباريات البطولة، بعدما تم استخدامها في النسخة الماضية (مصر 2019) مع بداية دور الثمانية".

ويدير لقاءات البطولة 63 حكما من 36 دولة، بواقع 24 حكما للساحة و31 حكما مساعدا و8 حكام لتقنية فار، ومن بين الحكام الـ63 هناك 4 سيدات، هن: الرواندية سليمة موكاسانجا، والكاميرونية كارين أتيمزابونج، والمغربيتان فتيحة جرمومي وبشرى كربوبي.

وقررت اللجنة التنفيذية لكاف رفع قيمة الجوائز المالية للمسابقة القارية، ليحصل الفائز باللقب على 5 ملايين دولار، بزيادة قدرها 500 ألف دولار، والوصيف على 2.75 مليون دولار، بزيادة 250 ألف دولار، والمنتخبان اللذان يخرجان من الدور قبل النهائي على 2.2 مليون دولار، في حين تحصل المنتخبات التي تودع البطولة من دور الثمانية على 1.175 مليون دولار.

وبلغت قيمة الزيادة الإجمالية في الجوائز المالية للبطولة 1.850 مليون دولار.