مواجهة في نقابة المهندسين

مواجهة في نقابة المهندسين
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يوم الجمعة القادم سيشهد اجتماعا للهيئة العامة لنقابة المهندسين، ثاني أكبر النقابات بعد نقابة المعلمين.

الاجتماع يتم التحشيد له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لأهميته وما سيطرح فيه، ما قد يغير من شكل النقابة وفعاليتها.

على جدول الأعمال تعديلات واسعة على قانون النقابة، ولا سيما فيما يتعلق بطريقة الانتخاب.

المعارضون للتعديلات يرون فيها أساسا لتفريق النقابة وتقسيمها، "حيث قام النقيب بنسخ قانون انتخاب مجلس النواب الذي يتبنى القائمة المفتوحة، وهو القانون الذي عمل على تفتيت المجتمع، وإحداث صراع داخل القائمة نفسها، وهو بذلك يريد نقل ذلك إلى نقابة المهندسين الأردنيين".

مخاوف الرافضين للتعديلات تنبع من إصرار النقيب على هذه التعديلات، وهو ما ظهر في اجتماع الهيئة المركزية الذي يقول المعارضون إن النقيب تصرف فيه بفردانية و"دكتاتورية" حين أعلن موافقة "المركزية" على التعديلات ورفعها للهيئة العامة، رغم ما شاب عملية التصويت من فوضى، وعدم دقة، وهو ما تظهره بعض التسجيلات.

فيما يرى النقيب أن "الطرف الآخر يريد منع وصل التعديلات القانونية للهيئة العامة التي هي صاحبة القرار النهائي فيها، وأن أعضاء الهيئة المركزية هم أعضاء منتخبون من تيار واحد تقريباً".

الجدير بالذكر أن عيوب قانون انتخاب النواب ظهرت جلية، خصوصا فيما يتعلق بتشكيل مجلس نواب مفتت وضعيف، وإعاقته لوصول كتل كبير متماسكة، فهل هذا ما يراد لنقابة المهندسين؟

هذا ما يرجحه الناشط النقابي المهندس ميسرة ملص الذي دعا إلى الحشد والحضور يوم الجمعة، مؤكدا عبر منشور له على "فيسبوك" أن هذه التعديلات تأتي "في ظل توجه رسمي لتكسير المؤسسات المدنية الفاعلة، وتوجه إقليمي لإقصاء مكون أساسي من مكونات الشعب "الإسلاميين".

المعارضون لتوجهات النقيب وتعديلاته على القانون يعتبرون اجتماع الهيئة العامة القادم هو خط الدفاع الأخير عن نقابة عريقة لعبت دورا كبيرا في توحيد وتأطير العمل النقابي وجعله رقما صعبا، كما لعبت دورا بارزا في جعل مجمع النقابات حصنا للحريات، إضافة لكونها نقطة مضيئة في رفع سوية المهنة وتقديم الخدمات النوعية لمنتسبيها والدفاع عنهم، ما جعلها قدوة للعمل النقابي يحتذى به، وهوما يعتبر إسهاما في تطوير العمل النقابي وإقناع الآخرين بجدواه.

جدير بالذكر أن الجهات الرسمية ذاتها اعترفت بعيوب قانون انتخاب مجلس النواب، من خلال تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي عهد إليها بتطوير القانون، وقد خلصت إلى أن القانون الحالي كان قاصرا واقترحت قانونا معدلا يعتمد القائمة النسبية المغلقة و"العتبة".

فلماذا الإصرار على استنساخه من قبل البعض؟!!
شريط الأخبار وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك المومني: لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظًا على سلامة التحقيق وزير الصحة: 7 وفيات و40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية جراء حادثة الكرك إعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء الأبرياء في كنيسة الكرك الأمير الحسن: وحدتنا وتماسكنا الوطني أبلغ رد على كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في كنيسة حمود الأمن العام يتوعد باتخاذ أشد الإجراءات بحق منشورات تمس كرامة الضحايا والسلم المجتمعي مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا ابو عوض يكتب: جلالة الملك في الكرك.. غضبٌ في مواجهة الإرهاب ووفاءٌ لأبناء الوطن وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. إدانة واستنكار جريمة إطلاق النار في محافظة الكرك ولي العهد: الأردنيون سيبقون صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف وزير الداخلية: عملية الكرك إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني تدين جريمة الكرك وتؤكد رسوخ الوحدة الوطنية الملك: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا... وسنواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات الجغبير: لن ننثني ولن نسمح للخوف والكراهية بأن ينالا من أخوّتنا… واستهداف أهلنا في الكرك اعتداء على الأردنيين جميعاً مصدر ينفي حدوث أي عملية إطلاق نار في محافظة مأدبا رئيس الوزراء: الحكومة لن تسمح للمجتمع بالسير في هذا المسار