اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تخاف الدولة من الاخوان المسلمين؟

هل تخاف الدولة من الاخوان المسلمين؟
أخبار البلد -  

ننتقد جماعة الاخوان المسلمين، احياناً، فاننا نؤكد ان نقدهم يأتي دون اجندات مسمومة، وهو نقد لا ينتقص من تقدير الجماعة والاقرار بتاريخها في البلد، ومواقفها على مدى عقود، وهي مواقف حمت الاستقرار والداخل الاردني.

اعيد تشكيل العلاقة ما بين الاخوان والدولة، باجتهاد ثبت انه كان خاطأ، فقد تم تزوير الانتخابات النيابية والبلدية، من اجل افشال مرشحي الاخوان المسلمين، وتم خلع خطباء الاخوان من المساجد، وحظيت الجماعة بهجمات سياسية على مدى سنوات، كذبت وقالت فيهم الكثير، مما ليس فيهم بطبيعة الحال.

المؤلم وسط هذه الاجواء ان نقدك للاخوان يبدو في لحظة ما بمثابة اصطفاف ضمن جمهور راجمي الحجارة، رغم ان هناك فرقا كبيرا بين رجم الجماعة وطعنها، ونقدها من باب تصحيح مسيرتها، لا هدم تاريخها.

اقرأ بيانا لعشيرة بني حسن، ضد نشاط سياسي يريد الاسلاميون اقامته في المفرق، ولو كنت قياديا في الجماعة، لنصحت الجماعة بالتراجع عن النشاط، ليس لان هذا محرما عليها، بل لان الاجواء تقول لك ان هناك اجواء متوترة، وقد تحدث مشاكل ومواجهات، نحن في غنى عنها، في هذا الظرف الحساس والدقيق جدا، حماية للجماعة وللناس ايضا.

في المقابل لا تعرف ما الذي تريده حكوماتنا من الاخوان المسلمين، فالحكومة الحالية انفتحت على الحركة الاسلامية، لكنها لا تريد تقديم اي شيء للجماعة على الرغم من الوزن الذي تمثله في البلد، ولا تعرف كيف تبرر الحكومات لنفسها اخذ جمعية المركز الاسلامي من الحركة، طوال سنوات ماضية، ولا تريد اعادة الجمعية لهم، على الرغم من انها منجزهم الكبير، الذي امتدت ايديه الى عشرات الاف البيوت في الاردن.

اخطر ما قد نواجهه مناخات التصعيد غير محسوبة النتائج في علاقات الاخوان بالعشائر، او علاقات الاخوان بالدولة، واذا كنا نحث الاخوان المسلمين على الصبر وعدم الانجرار نحو الفتن والمواجهات، وتقدير اراء مواطنين لا يؤيدون المسيرات او الحراكات، فاننا نحث الدولة ايضا على تخفيف الحدة ايضا وتقديم تنازل للاخوان يكاد يكون حقا من حقوقهم، اي جمعية المركز الاسلامي.

لم يعجبني تلويح شباب اسلاميين باقتحام جمعية المركز الاسلامي الخيرية لردها الى عصمتهم، فهذا مبدأ يتطابق من حيث الاسلوب، مع ما يندد به الاسلاميون والقوى الشريفة، من اساليب ضرب المعتصمين، او البلطجة، وبما ان هذا السلوك البشع مدان في الاساس، فمن الخطر ان يتورط الاسلاميون في خطأ كبير مثل استخدام العنف وتحرير مقر جمعية المركز الاسلامي، باليد والقوة؟!.

بصراحة.. مناخ البلد لا يحتمل مناطحة الرؤوس من كافة الاتجاهات، ولا بد من تنازلات منطقية من كل الاطراف، وعلى الاخوان المسلمين التهدئة، لان الظرف حساس جدا، وعلى الدولة التخلي عن مخاوفها ومبالغاتها، ورد جمعية المركز الاسلامي الخيرية الى اصحابها، خصوصا، ان هناك من يقول ان الوضع المالي في الجمعية، حاليا، ليس على ما يرام.

يكفينا اضطرابات في الداخل، وعلينا ان نخاف على هذا البلد كثيرا، حتى لا يجد نفسه امام الخراب، وهذا كلام موجه للحكومات والناس من شتى اتجاهاتهم، وللاخوان المسلمين، وبقية الاحزاب السياسية، اذ ان تجاوز اي طرف لسقف التسخين المقبول، سيكون تجاوزا خطيرا ومقامرا بالبلد والشعب، وهذا خط احمر ينطبق على الجميع، مسؤولين وفعاليات.

العقل المركزي للدولة عليه ان يتصرف باعتباره قويا وللجميع، ولا يخشى احدا في حساباته، سوى الناس وهمومهم العامة.
شريط الأخبار العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة