تدهور صحة الفنان أيمن زيدان .. صور

تدهور صحة الفنان أيمن زيدان .. صور
أخبار البلد -  

أخبار البلد - علق الممثل السوري ​أيمن زيدان​ على حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي عن الأخبار المغرضة والإشاعات التي تطاله باستمرار والتي تقول بأنه قام بالاعتذار عن مجموعة من الأعمال الفنية بسبب سوء وضعه الصحي، حيث اعتبر زيدان أنه عندما تكون مواقع التواصل الاجتماعي بأيدي الأشخاص السيئين تصبح ساحةً خصبةً لمثل هذه الإشاعات، لافتاً إلى أنه سيتخذ إجراء قانونياً بحق تلك المواقع.


وكتب: "تباً لوسائل التواصل الاجتماعي عندما يستخدمها الأشرار.. هنا لأول مرة سأبحث عن صيغة قضائية لمواجهة أمثال هؤلاء"، وتابع"هذا نموذج من المواقع السافلة التي تنشر أخباراً كاذبة ووضيعة" وأضاف إن كل الأخبار المتداولة حوله خاطئة وليس لها أي أساس من الصحة.

 

 

 

 
شريط الأخبار هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟