اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يعتصم لسحاب

من يعتصم لسحاب
أخبار البلد -  
بسم الله الرحمن الرحيم

الملك يعتصم للفحيص فمن يزور سحاب و يعتصم لها....
الفحيص المدينة التي نعتز بها تأذت من مصنع واحد آن الأوان لإيجاد حل لهذه المشكلة خصوصاً وأنها تحوي الكثير من أصحاب المعالي والعطوفة والسادة وعلى تخومها القصور الملكية ومنازل الأمراء وقصور أصحاب الدولة والمعالي من كل المستويات التي تستحق أن يعتصم لها وتنهى مشكلتها.
أما سحاب المدينة الثانية بنسبة التلوث حسب التقارير الرسمية التي تحوي ما يزيد 650مصنع من المصانع الثقيلة والصناعات التحويلية والتي تعاني من تلوث بيئي في البصر والسمع وتلوث ارضي وجوي وكل ما يخطر على الذهن من بوابتها الغربية الذاخرة بأعداد محلات الخردة ثم يليها كم هائل من المصانع ثم يلها كم هائل من مناشير الحجر والرخام التي لا يحلوا لسائقي القلابات إنزال حمولتهم ألا مع ساعات الفجر الأولى وما ينتج من ذلك من صوت هائل يصل إلى وسط المدينة وأحياناً أما وسطها الزاخر بجواريش البلاستيك والحدادين والنجارين وكل المهن الحرفية بين الأحياء والبيوت السكنية فلا احد يهتم بها خصوصا وانه لم يعد لأي من أحيائها خاصية السكن بل أصبحت كل أحيائها تجارية ممتلئة بالمحلات خصوصا بالفترة الماضية القريبة تحت غياب رقابة الأمانة و البلدية و أزمة سيرها الخانقة التي لم تجدي كل النداءات لحلها و ثم بوابتها الشرقية الزاخرة مثل بوابتها الغربية بمحلات الخردة ومناشير للحجر والرخام و غيرها من المصانع و قلة تشجيرها .
من لهذه المدينة يزورها ويطلع على أحوالها من أصحاب المعالي أو رؤساء الوزارات المتعاقبة و الرئيس الحالي القاضي الدولي الذي طلبت مؤسسات المجتمع المحلي مقابلته ولحد اليوم بانتظار ذلك و الأصح زيارته هو لسحاب و وزراءه فهل سحاب لا تستحق ذلك .
متى يحين الدور لهذه المدينة لتحظى بزيارة سيدنا ليطلع ويسمع عما لدينا والمشاريع التي أمر بها حين زيارته لها في ما مضى وخصوصاً توسعة المستشفى الذي أنجز والحمد الله على الورق فقط والذي نتمنى أن يزوره الملك متخفياً وخصوصاُ قسم الطوارئ لرؤية ما عليه الوضع هناك ولا داعي للحديث لان يطول والشكوى تطول وتطول للنواقص الكثيرة في هذا المستشفى...
سحاب تحركت ضمن الحراك ألا أن العقلاء و الآباء والكبار حدوا من حدة التحرك والمشاغبة في بداية هذا الأمر.
فهل سيبقى العقلاء والكبار مسيطرين والجميع فيها من الكبار ومن الشباب ومن المتحمسين للتغيير نحو الأفضل من يستطيع أن يقف في وجههم إذا أرادوا التحرك وهم يرون وزير الصحة وما يفعل بالجنوب و وزير الشباب الذي أعترف على التلفاز انه زار الطفيلة وأنجز لها ثلاثة عشر مطلب خلال يومين هل هذا كونها من مناطق المشاغبات ،سحاب أذا تحركت أحرقت الأخضر واليابس لان فيها يبس شديد شديد فهل من منتبه والى متى نستطيع السيطرة على النفوس التي تشتعل ناراً تحت الرماد .


عبد الهادي محارمهسحاب
شريط الأخبار نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات مصر.. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد الزميلة عفاف شرف السيد احمد عطون يرزقان بمولودتهما الاولى "لارين" ليلة تبديل كسوة الكعبة المشرفة.. استعداداتٌ متقنة تُمهّد لارتداء ثوبها الجديد مع إشراقة العام الهجري إيران وأميركا تعلنان الاتفاق بعد محادثات مكثفة.. وقف فوري للعمليات العسكرية والتوقيع في هذا الوقت اليابان تفرض تعادلا قاتلا على هولندا 2-2 من الحلم بالعمل لكوابيس الجرائم.. ماذا تكشف أحلامك عن مستوى ذكائك؟ تونس تتلقى أقسى حسارة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، أمام السويد أجواء معتدلة اليوم وارتفاع الحرارة خلال اليومين المقبلين