اعترافات الباشا الرقاد:الانتخابات في العامين 2007 و 2010 مزوره

اعترافات الباشا الرقاد:الانتخابات في العامين 2007 و 2010 مزوره
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ يقولون أيّ سر جاوز الاثنين شاع، وأنا أقول أيّ سر جاوز الواحد لا بد أن يشيع مهما طال الزمان. وما يحدث في حكوماتنا، للأسف، يدل على أنّها تعيش في بلد لا تعترف بوجود الشعب، فهي لا ترى إلاّ نفسها، أشخاص يعدون على أصابع اليدين والقدمين، ولا يرون فينا إلاّ مجموعة من المسيّرين بأوامرهم، لا نفقه شيئا، وليس لنا أن نفقه شيئا، لا نحن ولا أبناؤنا، أيّ أننا خلقنا لهم ولأبنائهم فقط يحكمونا كيف شاؤوا، وبالطريقة التي يريدون.

 

لقد خابت تقديرات الحكومات والقائمين على الأمور العامة في هذا البلد، والمسئولون اليوم ينقلب بعضهم على بعض، لا لسبب إلاّ لأنّهم ظلمونا، ونظروا إلينا من سماء عالية جدا فما استطاعوا رؤية وجوهنا وهي تتبدل مع كل تغيير في الحكومات، ومع كل مظهر سياسي يجري على أرض البلاد.

 

الشعب دوما كان يستنكر تدخلات المخابرات العامة في الانتخابات، وما كان يلاقي أذن تسمع له من أيّ مسؤول في هذه الدولة على اعتبار أنّ السكوت يعد جواب من لم يرد أن يجاوب، أما ما دلالة السكوت فما كان الجهاز يكشف سترها لنا.

 

اليوم يعترف مدير المخابرات السابق الباشا محمد الرقاد بإسهامه بتزوير الانتخابات في العامين 2007 و 2010، كان ذلك في معرض رده على كلمة النائب ممدوح العبادي الذي نجح في الانتخابات النيابية في العامين المذكورين بمساعدة الباشا.

 

هذا الاعتراف خطير جدا لا يمكن أن يمر كما كانت تمر النتائج التي يعلم الناس أنّها مزورة، يجب أن يتم الوقوف عندها وعليها حتى نعرف الوضع الحقيقي لمجالسنا النيابية ولمجلس الأمة، فهذا الاعتراف بالنسبة للشعب يعني أنّ البرلمان لا يمثّل إلاّ جهاز المخابرات وأيّ جهاز رسمي آخر ساعد في عملية التزوير، من لدن رئيس الوزراء في الدورتين وحتى أيّ مسؤول في الدولة مهما نزلت مرتبته.

 

لقد تم تغيير المجالس النيابية في البلاد، وانتقلت من وظيفتها إلى توظيفها، وإن كان ما يقوله الباشا غير صحيح، ولا أعتقد ذلك، فليتفضل المجلس ويفتح الملفات المغلقة لنجاح أعضائه وينشرها على الجميع، ولا أحسب إلاّ أنّ لدى الأردنيين الكثير من القصص التي عايشوها في فترة الانتخابات من شأنها أن تطيح بشرعية غالبية النواب، على الأقل شرعيتهم الشعبية التي تجعل منهم غير جديرين بالتحدث نيابة عنهم.

 

لو أنّ اعترافات الباشا كانت عند غيرنا لما مرت مرور النيام كما عندنا، بل كانت ستوجب المراجعة السريعة لشرعية البرلمان، وإن كانت صحيحة توجب تصحيح الوضع الخاطىء الذي تحياه حياتنا السياسية، ولا أقل من استقالة المجلس ومحاكمة ومحاسبة الذين لعبوا بإرادة الأمة.

 

اعترافات الباشا تشكّل استفزازا للحالة السياسية التي نحياها، وتشكّل طعنا في الشرعية النيابية والمشروعية السياسية للذين قاموا بها، وتأتي في هذا الوقت الذي تهب علينا فيه نسائم الحرية والانعتاق من غيلان الفساد وسكاكين المفسدين الطماعين لتختبر قدرة الشعب على التذكر، وقدرة الحكومة القائمة على التطنيش عن تلك الجريمة.

 

وما كشف عنه النائب العبادي عن قصر الباشا الذي قُدم له هدية، أمر يشرح بلا لبس أين تذهب أموال هذا البلد، وتُبيّن كيف وصلنا إلى هذا الدرك من الجوع والفقر والمديونية، وهو واحد من الملفات التي يجب أن تفتح على مصراعيها، فالناس يعرفون كثيرا من القصص المشابهة حيث أعطيت أموال الخزينة لشراء ولاء أو مكافأة على موقف كتوقيع اتفاقية لا يقبلها الشعب.

 

ثم يأتي مجلس الأعيان ليحط على بره من زوَّر أو انتهك أو ارتشى أو سكت أو غض البصر أو تلوَّن أو غيَّر مبدأه، لا نقول الجميع، ولكن لا يمكن لعاقل أن ينكر كل الذي قلناه، والأسماء التي تتناولها الأحاديث معروفة للجميع.

 

الأردن اليوم يتغيّر، ومع هذا التغيير يجب أن تتغيّر قواعد اللعبة السياسية، والمسببات التي أدت إلى إنشاء مجلس الأعيان في السابق ما عادت موجودة، ومجلس الأعيان جاء استثناء من الأصل، والأصل هو أن يمثّل الأمة من تنتخبه الأمة، لا من يتم تعيينه، فوجب أن يعود الأصل وأن يتم الاستغناء عن الاستثناء.

 

في النهاية لدينا جريمة تزوير، والقانون يعاقب على من زوّر ورقة صغيرة، فكيف بمن يزوّر إرادة ستة ملايين من الناس، أيّ لدينا جريمة ولدينا قانون، فماذا يتبقى أيها الناس؟

 

وبالمقابل لدينا نائب صاحب مبادىء انكشفت طريقة وصوله إلى البرلمان، فماذا يرتب هذا الأمر على النائب؟ الجواب عند الحكومة وعند النائب وعند كثير من النواب. ويقولون أيضا: ما بني على باطل فهو باطل، وهل بعد التزوير من بطلان

شريط الأخبار والدة صاحب مؤسسة جويل لاستقدام عاملات المنازل في ذمة الله... والنقابة تشاطر زميلها محمود الشناوي أحزانه الدفاع السعودية: اعترضنا ودمرنا 3 مسيرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية تعرف على كلفة حج 2026 في 7 دول عربية مجلس النواب ينفي معلومات متداولة بشأن طلبات الحج الحكومة تقر نظاما معدلا لنظام رخص ورسوم تقديم خدمات السكك الحديدية توحيد ودمج المؤسَّسة الاستهلاكيَّة المدنيَّة بالمؤسَّسة الاستهلاكيَّة العسكريَّة دائرة الإفتاء: الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة القائد العام للحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل بعد اغتيالها "شبح القسام" السعودية: الاثنين غرة ذو الحجة والأربعاء 27 أيار أول أيام عيد الأضحى تحديثات تطال مستشفى المفرق الحكومي هام بشأن ترخيص الشركات والأرض لتقديم خدمة الفاليه وزارة العمل: لا تدخل أي عاملة إلى الأردن إلا بعد إجراء فحوصات طبية الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات إحداها أصابت مولدا قرب محطة براكة النووية بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة تحذير من رسائل احتيالية تزعم دفع المخالفات المرورية المدن الصناعية تتجه لإطلاق مجلس للشراكة مع المستثمرين الصناعيين العثور على ملاك القيسي بعد 10 أيام من فقدانها النقل البري تتوعد تطبيقات نقل ركاب وصفحات غير مرخصة أنباء عن مشاجرة في الجامعة الأردنية وتراشق بالحجارة بين مرشحي انتخابات اتحاد الطلبة لأول مرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلّها في يوم عرفة