حان وقت المحاسبة عن “الأخطاء الإدارية” الحكومية

حان وقت المحاسبة عن “الأخطاء الإدارية” الحكومية
أخبار البلد -   أخبار البلد-بعد مرور 100 عام من عمر الدولة الأردنية، وبعد النجاحات التي حققها الأردن في تطوير منظومته الادارية، وبعد تصدير هذه الخبرات الى دول متعددة خلال جميع السنوات السابقة- إلاّ أن كل ذلك لم يشفع لنا – فلقد توقف مشوار التطوير، لا بل تراجع، وأصبحنا نستورد مدربين من الخارج يعلموننا علم الإدارة.

هذا التراجع أصبح السمه السائدة؛ فكل حكومة تأتي وتقدم تصورا عن تطوير الإدارة، وتضع خططا وتتعهد أمام مجلس النواب وأمام الشعب بأنها ستعمل وتعمل… ولكن في النهاية لا يحدث شي، فهذه الخطط تبقى حبيسة الأدراج والمكاتب ولا تظهر إلاّ إذا تحدث جلالة الملك عن ذلك ووجه الحكومة، عندها يتم تقديم البرامج والخطط ولكن للأسف بعد فترة تعود الى مكانها الذي تعودت ان تكون فيه داخل الادراج والمكاتب.

هذا شي أصبح معروفاً للجميع، لكن المشكلة تتجلى عندما يتبنى وزير أو مدير أو مسؤول قراراً معيناً ويدافع عنه – بالرغم من انه غير صحيح-، حيث يُسخّر جميع الموظفين والعاملين لديه لتطبيقه، ويقدمه كحل لمشكلة معينة ويقنع المسؤول الاعلى منه – ان كان جلالة الملك أو رئيس وزراء أو اقل من ذلك – بأنه سَيُحدِث ثورة من خلال هذه الخطة؛ لكن للأسف بعد تطبيقه تفشل الخطة ونرى نتائج غير محسوبة وندفع جهدا ومالا في سبيل نزوة وخطه غير مدروسة.

بعد ذلك يتم تعديل أو تغيير وزاري، أو يتم إنهاء خدمات المسؤول وكأن شيئا لم يكن، وهنا يبرز السؤال الذي يطرحه الأردنيون… من يدفع ثمن الخطأ الاداري الذي تم بموجبه هدر مال الأردنيين واستنزاف مواردهم مقابل "نزوة” من مسؤول أحَبّ ان يطبقها!.

المشكلة تتعمق عندما تكون "النزوة” تؤثر على مورد حيوي أو مخزون استراتيجي أو ثروة بشرية في الدولة مثل المياه أو الطاقة أو مخزون قمح أو حتى التعليم والصحة أو…الخ ، حيث تكون النتائج كارثية تودي بنا الى اتخاذ قرارات نُرغم عليها كشراء مياه من العدو الاسرائيلي أو طلب مساعدات من دول تكون مشروطة بقرارات سياسية أو إملاءات نحن في غنى عنها ولا نستطيع تطبيقها.

وهنا نعود للسؤال مرةً أخرى، لماذا لا يُحاسب من يأخذ هذه القرارات الكارثية؟ ولماذا لا يُحاسب لكي يكون عبرة للمسؤولين الذين على رأس عملهم؟

ولماذا لا يحاسب لكي لا يُؤخذ قرار لاحقًا دون دراسة ويكون فقط "نزوة” مسؤول؟!

هذه الاسئلة يجب أن تُطرح لها إجابات ويجب ان يؤخذ قرار على مستوى الدولة فحواه:

أن كل صاحب قرار يجب ان يتحمل مسؤولية قراراته إن كانت خاطئة وتؤثر على موارد البلد، وألا يتم الاكتفاء بإخراجه من منصبه وتحملة المسؤولية الادبية فقط.

وأرى ان مجلس النواب وهيئة مكافحة الفساد يجب ان تكون لهما كلمة في هذا الشأن، بحيث يبحثان عن الخلل ويشخصانه، وإذا ثبت ان هناك خطأ فيجب أن يحدد من المتسبب في هذا الخطأ.
 
شريط الأخبار طقس السبت..زخات متفرقة من المطر وتحذيرات من الغبار وفيات السبت .. 24 / 10 / 2026 وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك المومني: لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظًا على سلامة التحقيق وزير الصحة: 7 وفيات و40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية جراء حادثة الكرك إعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء الأبرياء في كنيسة الكرك الأمير الحسن: وحدتنا وتماسكنا الوطني أبلغ رد على كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في كنيسة حمود الأمن العام يتوعد باتخاذ أشد الإجراءات بحق منشورات تمس كرامة الضحايا والسلم المجتمعي مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا ابو عوض يكتب: جلالة الملك في الكرك.. غضبٌ في مواجهة الإرهاب ووفاءٌ لأبناء الوطن وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك بيان صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين.. إدانة واستنكار جريمة إطلاق النار في محافظة الكرك ولي العهد: الأردنيون سيبقون صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف وزير الداخلية: عملية الكرك إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني تدين جريمة الكرك وتؤكد رسوخ الوحدة الوطنية الملك: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا... وسنواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات الجغبير: لن ننثني ولن نسمح للخوف والكراهية بأن ينالا من أخوّتنا… واستهداف أهلنا في الكرك اعتداء على الأردنيين جميعاً