اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حان وقت المحاسبة عن “الأخطاء الإدارية” الحكومية

حان وقت المحاسبة عن “الأخطاء الإدارية” الحكومية
أخبار البلد -   أخبار البلد-بعد مرور 100 عام من عمر الدولة الأردنية، وبعد النجاحات التي حققها الأردن في تطوير منظومته الادارية، وبعد تصدير هذه الخبرات الى دول متعددة خلال جميع السنوات السابقة- إلاّ أن كل ذلك لم يشفع لنا – فلقد توقف مشوار التطوير، لا بل تراجع، وأصبحنا نستورد مدربين من الخارج يعلموننا علم الإدارة.

هذا التراجع أصبح السمه السائدة؛ فكل حكومة تأتي وتقدم تصورا عن تطوير الإدارة، وتضع خططا وتتعهد أمام مجلس النواب وأمام الشعب بأنها ستعمل وتعمل… ولكن في النهاية لا يحدث شي، فهذه الخطط تبقى حبيسة الأدراج والمكاتب ولا تظهر إلاّ إذا تحدث جلالة الملك عن ذلك ووجه الحكومة، عندها يتم تقديم البرامج والخطط ولكن للأسف بعد فترة تعود الى مكانها الذي تعودت ان تكون فيه داخل الادراج والمكاتب.

هذا شي أصبح معروفاً للجميع، لكن المشكلة تتجلى عندما يتبنى وزير أو مدير أو مسؤول قراراً معيناً ويدافع عنه – بالرغم من انه غير صحيح-، حيث يُسخّر جميع الموظفين والعاملين لديه لتطبيقه، ويقدمه كحل لمشكلة معينة ويقنع المسؤول الاعلى منه – ان كان جلالة الملك أو رئيس وزراء أو اقل من ذلك – بأنه سَيُحدِث ثورة من خلال هذه الخطة؛ لكن للأسف بعد تطبيقه تفشل الخطة ونرى نتائج غير محسوبة وندفع جهدا ومالا في سبيل نزوة وخطه غير مدروسة.

بعد ذلك يتم تعديل أو تغيير وزاري، أو يتم إنهاء خدمات المسؤول وكأن شيئا لم يكن، وهنا يبرز السؤال الذي يطرحه الأردنيون… من يدفع ثمن الخطأ الاداري الذي تم بموجبه هدر مال الأردنيين واستنزاف مواردهم مقابل "نزوة” من مسؤول أحَبّ ان يطبقها!.

المشكلة تتعمق عندما تكون "النزوة” تؤثر على مورد حيوي أو مخزون استراتيجي أو ثروة بشرية في الدولة مثل المياه أو الطاقة أو مخزون قمح أو حتى التعليم والصحة أو…الخ ، حيث تكون النتائج كارثية تودي بنا الى اتخاذ قرارات نُرغم عليها كشراء مياه من العدو الاسرائيلي أو طلب مساعدات من دول تكون مشروطة بقرارات سياسية أو إملاءات نحن في غنى عنها ولا نستطيع تطبيقها.

وهنا نعود للسؤال مرةً أخرى، لماذا لا يُحاسب من يأخذ هذه القرارات الكارثية؟ ولماذا لا يُحاسب لكي يكون عبرة للمسؤولين الذين على رأس عملهم؟

ولماذا لا يحاسب لكي لا يُؤخذ قرار لاحقًا دون دراسة ويكون فقط "نزوة” مسؤول؟!

هذه الاسئلة يجب أن تُطرح لها إجابات ويجب ان يؤخذ قرار على مستوى الدولة فحواه:

أن كل صاحب قرار يجب ان يتحمل مسؤولية قراراته إن كانت خاطئة وتؤثر على موارد البلد، وألا يتم الاكتفاء بإخراجه من منصبه وتحملة المسؤولية الادبية فقط.

وأرى ان مجلس النواب وهيئة مكافحة الفساد يجب ان تكون لهما كلمة في هذا الشأن، بحيث يبحثان عن الخلل ويشخصانه، وإذا ثبت ان هناك خطأ فيجب أن يحدد من المتسبب في هذا الخطأ.
 
شريط الأخبار وزارة التنمية الاجتماعية تنفذ سنويا أكثر من 100 ألف دراسة اجتماعية هجرة عكسية وانهيار ديموغرافي يهددان إسرائيل الشركة المنفذة للناقل الوطني تؤكد اهتمامها بالفرص الاستثمارية في الأردن حين رأى أبو ليلى الكرة ولم يتحرك .. هدف ميسي الذي كشف أزمة القرار موظفو "الاستهلاكية المدنية" يطالبون بضمانات مكتوبة تحفظ حقوقهم قبل تنفيذ قرار الدمج تركيا.. مشاجرة بين "الكنة والحماة" اثناء تشييع جنازة الزوج (فيديو) فريق البحث والإنقاذ الأردني ينتشل 11 جثة لضحايا زلزالي فنزويلا في العاصمة كاركاس سكان الطافح في الزرقاء يطالبون بإنصافهم: معاناة يومية بين بعد المدارس وغياب الخدمات الصحية ومناشدة الى وزيري الصحة والتربية خبير النفطي هشام عقل لـ أخبار البلد: تثبيت أسعار المحروقات الشهر المقبل هو السيناريو الأقرب والحكومة تتحمل كلفًا كبيرة لتخفيف العبء على المواطنين رسلان ديرانية يشتري أسهماً في الاتصالات الأردنية.. !! والد زيد الدماسي يحمل منظمي فعالية المدرج الروماني مسؤولية وفاة نجله.. وهؤلاء فقط من عزوني بوفاته رواتب ومكافآت بمئات الآلاف لموظفي شركة اورنج للاتصالات البحر الميت يحتضن AI-MEDX 2026... قمة دولية تجمع الابتكار والبحث والاستثمار لرسم مستقبل الرعاية الصحية فتاة تسرق نزيل بأحد الفنادق في الاردن بعد علاقة عابرة العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا .. ومناشدة لاجلاء 6 أشخاص اختتام أعمال البرنامج التدريبي: حوكمة البيانات وأمن المعلومات في المؤسسات التأمينية (قانون حماية البيانات) توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة التأمين الأردنية تدعو مساهميها لاجتماع الهيئة العامة وتوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12% وزارة المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب "بدر محرم" يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في أول اكتمال للقمر بعد الانقلاب الصيفي