أخبار البلد- خاص
الأردن دولة قانون ومؤسساته تعمل ضمن هذا العنوان ولا فرق بين أردني وعربي فالجميع سواسية والحمدلله أن أجهزتنا الأمنية لا تتبع أبداً لمذاهب أو طوائف أو أحزاب لأنها تعمل بشرف ومهنية دون تمييز أو محاباه فهذا هو سلوكها ونهجها وطريقة تعاملها ..
المستثمر العراقي أو بالأحرى الأردني طارق الحسن باعتباره حاملاً الجنسية الأردنية يعلم تماماً أكثر من غيره بأن الروايات المحبوكة والتي صدرت على شكل تصريحات مستفزة سريعة من قبل السفير العراقي في عمان والذي أضاف الزيت على النار فزاده إشتعالاً معتقداً أن تلك التصريحات او بالأحرى التحريضات ستخدم القضية التي قامت الأجهزة الأمنية من خلال الدورية المتواجدة في موقع المشاجرة بالقرب من أحد مطاعم وكوفي شوبات عبدون والتي فكت الإشتباك بيسر وسهولة لدرجة أنها لم تقم حتى بتوقيف أطراف المشاجرة وذهب كل طرف في حال سبيله حيث رفض المتشاجرين وهما مستثمرين عملا مع بعضهما أو ربما بينهما خلاف مالي أو قضائي تطور الى ما شاهدناه في الفيديو رفضا تقديم شكوى بحق بعضهما حيث سأل أفراد دورية الشرطة ان كان يرغب أحدهم بالشكوى فأجابا بالنفي وغادرت الدورية دون أن تضبط مسدس أو سلاح ناري كما يدعي السفير العراقي في بيانه الذي حمل الكثير من التناقضات والمغالطات والافتراءات
"أخبار البلد" ومن خلال الفيديو الذي كتبنا عنه يوم أمس وطلبنا من السفارة العراقية تزويدنا بهاتف السفير بإرساله إليها ولكنها لم تفعل ولم ترسل شيئاً فإننا سنقوم بنشر الفيديو الذي لدى كل الجهات الأمنية والحكومية نسخة منه وهو مأخوذ من كاميرات تتبع للمطعم الذي كان قريب من موقع المشاجرة تاركين الأمانه والنزاهة والحيادية والموضوعية في الحكم على كل ما صرح به السفير العراقي او تلك التي وردت على لسان طارق الحسن الذي يبدو في الفيديو أنه بصحة جيدة ولا آثار لقلع عيون أو الإعتداء بسلاح ناري أو تقطيع الوجه بالسكاكين متمنين بالوقت ذاته على كل الاطراف بحل خلافهما على طاولة الحوار والصلح فالقيم الاردنية والعادات الاجتماعية بين بلدينا الاردن والعراق الشقيقين أهم من كل ما قيل أو يقال.