اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصحفي مصطفي خريسات يقدم جردة حساب بحق حكومة عون الخصاونه وانجازاتها

الصحفي مصطفي خريسات  يقدم جردة حساب بحق حكومة عون الخصاونه وانجازاتها
أخبار البلد -  


المتتبع لانجازات الحكومة الحالية في خضم الاحداث المتسارعة داخليا وخارجيا يجد ان جل هم الحكومة في واد مختلف عن اولويات الاردن والاردنيين, فقد قزمت برنامج عملها حول الاخوان المسلمين وجبهة العمل الاسلامي متناسية ان الاردن كدولة اكبر بكثير من الحزب والجماعة ومتجاوزة ان في البلاد احزابا اخرى غيرهم ...!
لماذا الإصرار على تقديم التنازلات غير المدروسة ولا المقنعة دون اي مبرر عقلاني لذلك... الاخوان طالبوا بإقالة حكومة معروف البخيت مقابل تشكيل حكومة جديدة يكونون جزءا منها وتم تلبية مطالبهم بتشكيل حكومة عون الخصاونة وعند المفاوضات والمباحثات المتكررة اعتذروا عن المشاركة فيها وكان هذا معروفا لدى العامة... لماذا لم تكن الطبقة السياسية تدرك ذلك ؟؟
الاخوان لم ولن يشاركوا لا في حكومات ولا في انتخابات نيابية ولا بلدية لأن العنوان الذي يسعون اليه اكبر بكثير من ذلك .
هناك فئات واحزاب في الاردن تعرفها العامة جيدا وتفتقر الى معرفتها الطبقة السياسية تنتظر سقوط النظام السوري في دمشق لتنزل الى الشارع في عمان مطالبة ومرددة عبارات لإسقاط النظام الاردني وعلما بأن هذه الفئات كانت تطالب قبل فترة وعلى استحياء بالملكية الدستورية!! والان تجاوز سقفها ذلك بكثير .
الشعب الاردني يجب ان يدرك ان هذه الفئات لا يهمها محاربة الفساد ولا الحرية العامة ولا الاجواء الديمقراطية بالقدر الذي يهمها تنفيذ اجندتها الخارجية وجعل الاردن واحة من الفوضى والصراعات ولربما الى حرب اهلية لتدخل من خلال ذلك في خلق الوطن البديل وهو ما يسعى اليه هؤلاء واسرائيل على حساب الوطن والشعب ، حيث يلتقون معا ضد الاردن .
هنالك فئات تراهن على عامل الوقت وعلى تقديم الاردنيين لضحايا ليتم تسخين الشارع ليحصدوا ما يريدون تماما كما حدث من تجارب الدول الاخرى التي عصف بها الربيع العربي ، فشعوب تلك الدول قدمت الضحايا وجاء الاخرون ليقطفوا الثمار على حساب جوع ودماء الشرفاء من تلك الدول.
منذ ان تسلمت هذه الحكومة زمام الامور اصدرت ما لا يقل عن مئة تصريح حول الزيارة التاريخية لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس للاردن وهذا للأسف كان العنوان الاهم والأبرز لها ومثل هذا التضخيم الاعلامي والسياسي له معناه ودلالته... فهل تدرك الحكومة الاردنية اننا كدولة وان حماس كحركة وحزب لا يتساويان في المعادلات الدولية ولا بالموازين الاقليمية لكن الحكومة وللأسف مرة اخرى حجمت وأضعفت مكانة الاردن وضخمت وكبرت مكانة حماس... الأمر الذي يعتبر مسخرة سياسية وكنا في غنى عنه وعلى الحكومة الاردنية ان تبحث عن ادوار اخرى غير ملف الاسلاميين .
اجندة الحكومة الحالية والتي عنوانه "الاخوان وحماس" اضاعت بوصلتها من خلاله وكشف لنا ان اولوياتها تختلف عن اولويات الاردنيين وهمومهم ، وعليها ان تعيد ترتيب ذلك او ترحل لأن هذا العنوان سيقودنا الى ما لا تحمد عقباه ، وعنوان المرحلة القادمة يختلف تماما عن اجندات الحكومة وعليها أن تدرك ذلك قبل فوات الاوان .
شريط الأخبار "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي