وقال الأهالي إن الشارع المغلق يصل منطقة حيوية تقع فيها مدارس وأسواق..إلخ، لذلك توجهوا لمحافظ العاصمة في عام 2014 حمالين معهم مطلبهم الأوحد، وقام المحافظ بمخاطبة أمانة عمان لفتح الشارع.
وأكدوا لـ أخبار البلد أنه عند بدء عاملي أمانة عمان بفتح الشارع مستخدمين آلياتهم، أوقفت دائرة الآثار العامة أعمال الشق والحفر، بدعوى أن الشارع قريب من منطقة آثرية ومقبرة إسلامية .
"مع بداية عام 2015 تجدد مطلبنا بضرورة فتح الشارع فتوجهنا لدائرة الآثار العامة من أجل نقل المطلب إليها، إلا أن مدير الدائرة أجابنا آن ذاك بأنهم لا يملكون كلفة فتح الشارع والمقدرة بـ 2000 دينار أردني"، وفق الأهالي.
وزود الأهالي أخبار البلد بجيمع الوثائق التي نقلت للجهات الرسمية من أجل فتح الشارع، إلى جانب جميع الردود التي تلقوها لغاية اللحظة، من بينها خطاب محافظ العاصمة إلى أمانة عمان، وايضًا شكوى الأهالي لأمانة يبينون فيها حجم الضرر الواقع عليهم جراء استمرار اغلاق الشارع من قبل دائرة الآثار العامة.
وشدد الأهالي على مطلبهم بفتح الشارع للإستفادة من أثاره الإيجابية على المنطقة، داعين الجهات الرسمية بتنفيذ كافة الإجراءات التي تعتبر مسوغات تمنع فتح الشارع وتحول دون استفادة أهالي المنطقة منه.