جفاف السدود.. رب ضارة نافعة!

جفاف السدود.. رب ضارة نافعة!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - أيا كان السبب، في جفاف السدود في الأردن، والتي بلغ عددها حتى الآن ستة، هي: الوالة، الموجب، وادي الكرك، التنور، وادي شعيب، زقلاب، سواء أكان انحباسًا مطريًا أو سوء إدارة، إلا أنه يجب إعلان درجة التأهب القصوى، والاستعداد الكامل، بكل ما لدينا من إمكانات، في سبيل مواجهة هذه الأزمة أو المشكلة أو القضية، أيًا كان مسماها، ووضع حلول لها للخروج بأقل الخسائر الممكنة.

ما يزيد من الخوف، تلك المؤشرات والتصاريح بأن سد الملك طلال، الذي يُعتبر شريان الحياة بالنسبة للزراعات على امتداد منطقة وادي الأردن، ماض على نفس الطريق، أي داخلًا مرحلة الخطر، لا محالة.. كيف لا؟، وهو يُزود ما يقرب من الـ80 بالمائة من المساحات والوحدات الزراعية في هذه المنطقة بالمياه، وبمعنى أدق يبدو أن 65 بالمائة من الأراضي الزراعية الأردنية، وما تنتجه من محاصيل وثمار، باتت في «الخطر».


في البداية، هناك أمور صعب الخوض بها، أو التطرق إليها كـ»الانحباس المطري»، فهذا علمه عند الكريم الرحيم، وإن كان البعض يرجعه إلى التغير المناخي وتداعياته، لكن في الوقت نفسه هناك أسئلة بحاجة إلى إجابات واضحة وشفافة، من قبل الجهات المعنية والمسؤولة.


من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة، تلك المتعلقة بقلة عدد السدود في الأردن، حيث إن آخر سد تم بناؤه كان منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، ولماذا «الشح» في عملية بناء سدود جديدة؟، ولنا في تجربة المملكة المغربية خير مثال للاستفادة منها، إذ أنجزت 23 سدا كبيرا خلال عشرة أعوام فقط، كما تمكنت من ري حوالي 1.6 مليون هكتار.


لماذا من أصل 14 سدًا رئيسًا في المملكة، يوجد سد واحد فقط لأغراض صناعية، وآخر لتوليد الكهرباء، بينما خُصصت خمسة سدود للتغذية الجوفية؟، رغم أهمية الأخيرة في تزويد السدود بالمياه، ولماذا توجد بالأردن فقط 308 حفائر ترابية وبرك مائية؟.. فالسدود و»الحفائر» وجُدت بالأصل للحد من التصحر، وتخزين مياه الأمطار، لأغراض الشرب، وري المزروعات، وتخفيف آثار الفيضانات المدمرة على تهديد الممتلكات العامة والخاصة.


لماذا تم إيقاف استخراج المياه الجوفية العميقة؟، ولمصلحة من يتم ذلك؟، لماذا يتم غض الطرف عن فتح مياه سد الموجب وتركها في الأودية؟، خاصة أن كمية المياه المسالة باتجاه البحر الميت وشركة البوتاس العربية تبلغ نحو 30 ألف متر مكعب يوميًا.. لماذا التراخي بموضوع الضخ الجائر؟.


وحتى يتم الحصول على إجابات وافية، بلا أي مواربة، على الأسئلة السابقة، نستطيع القول بأن «رب ضارة نافعة»، حيث يتوجب على الجهات المسؤولة، بما أن تقريبًا نصف سدود المملكة الرئيسة أصابها الجفاف، استغلال الظرف الحالي، من خلال القيام بإزالة الرسوبيات والطمي الموجودة في هذه السدود، والتي تصل إلى مستويات ونسب عالية، مقارنة بما تحتويه من مياه.
إن أجهزة الدولة المختلفة، مُطالبة باستنفار كامل، خلال الأيام المقبلة، من أجل تنظيف وصيانة تلك السدود، بُغية الاستفادة بشكل صحيح علمي من كل متر من مياه الأمطار.


 
شريط الأخبار مصر.. إطلالة مفاجئة لعبلة كامل في رمضان 450 مليون دولار.. المركزي يطرح سندات خزينة دولارية بعائد 5.6% في اول ايام الشهر الفضيل… دعوة لإحياء القلوب بالعبادة وصلة الرحم دراسة صادمة.. 51.8% من الأردنيين تعليمهم أقل من الثانوي و19.9% يحملون بكالوريوس فأعلى وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة سي إن إن : الجيش الأميركي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لضرب إيران ما هي الدول التي ستشهد أطول وأقصر ساعات صيام ؟ ما الخبز المناسب لمرضى السكري في رمضان؟ وفيات الأردن يوم الخميس 19-2-2026 حالة الطقس وفرص الأمطار في الأسبوع الأول من رمضان لجين قطيشات الموظف المثالي من مكاتب التأمين الإلزامي / ترخيص غرب عمان ترمب يقترب من حرب شاملة مع إيران... والأخيرة تستعد للضرب صاروخية اليوم ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية تعميم هام من التعليم العالي بشأن طلبة الدورة التكميلية المدعوون لخدمة العلم الضمان الاجتماعي يعلق على الإصلاحات المقترحة تصويب 19 مخرجا رقابيا سجلت بحقّ 11 جهة ومؤسسة وثقها ديوان المحاسبة خلال شهر تطوير القطاع العام: سيتم إطلاق المتسوق الخفي في 1000 مدرسة حكومية العامة للتعدين تحسم الملف وتقرر بيع اراضيها في ماحص بـ 6 مليون لصالح شركة الشهد العقاري أمانة عمّان تبدأ تطبيق الخصم لمسددي مخالفات السير