اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خبراء ومدراء في قطاع التأمين يدقون ناقوس الخطر من "الحوادث المفتعلة" ويناشدون الحكومة للضرب بيد من حديد

خبراء ومدراء في قطاع التأمين يدقون ناقوس الخطر من الحوادث المفتعلة ويناشدون الحكومة للضرب بيد من حديد
أخبار البلد -  
اخبار البلد - مهند الجوابرة 
 

تعاني شركات التأمين بشكل مستمر من مفهوم انتشرت عنه الكثير من الأخبار والإشاعات والحقائق والأرقام ، حيث إن مفهوم "الحوادث المفتعلة" كان ولا يزال وسيستمر في إنهاك شركات التأمين في حال لم تسن قوانين وأنظمة جديدة من قبل الجهات المعنية لكبح ومكافحة هذه الظاهرة .

وذكرت آخر الأرقام والإحصائيات أن القضايا المنظورة في المحاكم والمتعلقة بالحوادث المفتعلة بلغت "594" حادث مفتعل في المملكة ، حيث إن هذه الإحصائية تتعلق بالفترة ما بين 2017 إلى عامنا الحالي 2021 .

ويُجمع خبراء ومدراء في شركات التأمين أن الأرقام المذكورة في الإحصائية لم تعطِ انطباعاً حقيقياً عن الأرقام الفعلية للحوادث المفتعلة في المملكة والتي ترهق وتكبد شركات التأمين خسائر جسيمة وتساهم بشكل كبير وفعال في تردي الأوضاع المالية لشركات التأمين .

ويؤكد هؤلاء أن الكثير من شركات التأمين في طريقها إلى الإغلاق بسبب تردي الأحوال المالية في ظل تغول ما أسموه "عصابات الحوادث المفتعلة" عليهم لاسيما وأن القوانين والأنظمة لا تزال تكشف ظهر شركات التأمين للجلد والعذاب من قبل تلك العصابات .

وطالبوا بالتدخل الفوري للجهات المعنية والمختصة للحفاظ ولحماية حقوق شركات التأمين كونها تمثل شريكاً ورافداً اقتصاياً في الوطن ، وكونها تساهم بشكل كبير وفعال في المجتمع الأردني من خلال خلق مساحة عمل للمتكدسين في قوائم البطالة .

عبدالخالق : شركات التأمين لقمة سائغة لـ "تجار الحوادث" بسبب ثغرات القانون

يقول مدير عام شركة الإتحاد العربي للتأمين عصام عبدالخالق إن تطبيق قانون التأمين سيكون كافياً لحماية شركات التأمين من مفتعلي الحوادث ، حيث إن القانون لم يفعل حتى هذه اللحظة ، لافتاً إلى أن عدم تطبيق القانون الخاص بقطاع التأمين يشكل ثغرة يمكن لمفتعلي الحوادث استغلالها بطرق مبررة قانونياً .

وأكد لـ أخبار البلد أن شركات التأمين باتت لقمة سائغة في متناول "تجار الحوادث" وأمسوا في مرمى نيرانهم دون غطاء قانوني واضح ومختص وقادر على إنصاف شركات التأمين من بطش مفتعلي الحوادث .

القططي : ضعف الخبراء المعتمدين في المحاكم يزيد من مصائب شركات التأمين

ومن جانبه قال مدير عام شركة المنارة للتأمين إن الأحكام المفتعلة تقسم إلى قسمين ، فالقسم الأول هو الحادث الذي يقوم بضبطه رقيب السير ويشير إليه في "الكروكا" أنه حادث مفتعل بحسب تقدير الرقيب ، وهذا النوع من الحوادث يمكن أن يفرز وهناك أرقام وإحصائيات لدى إدارة السير تبين عدد الحوادث المفتعلة في كل عام .

أما القسم الثاني فهي الحوادث التي تتحقق منها شركات التأمين بعد وقوعها ومن ثم تقوم الشركات بمخاطبة لجنة الإتحاد الأردني لشركات التأمين ، وبدروها تقوم اللجنة كونها أمنية بدراسة الحادث لتقرر بعدها إن كان الحاددث مفتعل أو غير مفتعل بحسب الوقائع والإحداثيات التي تم فيها الحادث بحسب القططي .

ويفيد القططي لـ أخبار البلد بأن الحوادث المفتعلة يمثل غيضاً من فيض ما تتعرض له شركات التأمين في المملكة ، حيث إن ضعف الخبراء المعتمدين في المحاكم يؤدي لصدور أحكام مجحفة بحق شركات التأمين بشكل عام في غالبية القضايا المنظورة أمام القضاء ، إضافة لتقارير اللجان الطبية والتي يؤكد القططي أن تقاريرها في بعض الأحيان لاتصف الحالة الحقيقية للمصاب بحوادث السير ، حيث يؤكد أن بعض الأشخاص حصلوا على نسبة عجز جراء الحوادث بنسب عالية بلغت أحياناً 60% في المقابل يكون الشخص الحاصل على هذه النسبة "يرمح زي الحصان" ولا يشكو من أي عارض صحي .

ويطالب القططي بتطبيق قانون التأمين بشكل فوري لحماية قطاع التأمين من الأخطار المحيطة به من كل النواحي ، وذلك لأن القضاء الأردني يحكم بين المواطنين وشركات التأمين بناءً على القانون المدني والذي لا يحوي بنوداً أو نصوصاً تتعلق بالتأمين وذلك ما يؤدي إلى وقوع الظلم بشكل مستمر على شركات التأمين في جزء لا يستهان به في القضايا المنظورة أمام المحاكم .

ختاتنة : شركات التأمين تتعرض لظلم كبير جراء "تجارة الحوادث" 

وعلق مدير عام شركة الضامنون العرب للتأمين هيثم ختاتنة على الرقم الوارد في الإحصائية الأخيرة عن الحوادث المفتعلة المنظورة أمام المحاكم خلال خمسة أعوام ، بأن هذا العدد لا يمثل عدد الحوادث المفتعلة في عام واحد حتى ! لافتاً إلى أن هناك الكثير من الحوادث المفتعلة لا يتم ضبطها وتذهب ضحيتها شركات التأمين بشكل أساسي .

ويكمل لـ أخبار البلد أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين امتهنوا وظيفة افتعال الحوادث والتكسب من شركات التأمين من خلال ابتزازها بشتى الطرق وتحصيل مبالغ مهولة ومرعبة من هذه الشركات .

ويناشد الختاتنة جميع الجهات المعنية ابتداءً من البنك المركزي والأمن العام وجهاز البحث الجنائي والقضاء الأردني للتصدي لمفهوم "تجارة الحوادث" الذي بات يعرض شركات التأمين لظلم كبير بطرق مقنونة ومشروعة ، ويطالب ختاتنة بإيجاد إجراءات رادعة لمفتعلي الحوادث وتجار"الكروكا" وكل من تسول له نفسه القيام بهذه التصرفات ، حيث إن جميع الإجراءات المطبقة حالياً غير كافية لردع هذه الفئة من الناس المتغولة على شركات التأمين بحسب ختاتنة .


شريط الأخبار الخارجية: العثور على جثمان أردنية في فنزويلا بمساعدة فريق البحث والإنقاذ الأردني الجمعية العلمية الملكية تكشف تفاصيل قضية اختلاس 186 ألف دينار وزارة التنمية الاجتماعية تنفذ سنويا أكثر من 100 ألف دراسة اجتماعية هجرة عكسية وانهيار ديموغرافي يهددان إسرائيل الشركة المنفذة للناقل الوطني تؤكد اهتمامها بالفرص الاستثمارية في الأردن حين رأى أبو ليلى الكرة ولم يتحرك .. هدف ميسي الذي كشف أزمة القرار موظفو "الاستهلاكية المدنية" يطالبون بضمانات مكتوبة تحفظ حقوقهم قبل تنفيذ قرار الدمج تركيا.. مشاجرة بين "الكنة والحماة" اثناء تشييع جنازة الزوج (فيديو) فريق البحث والإنقاذ الأردني ينتشل 11 جثة لضحايا زلزالي فنزويلا في العاصمة كاركاس سكان الطافح في الزرقاء يطالبون بإنصافهم: معاناة يومية بين بعد المدارس وغياب الخدمات الصحية ومناشدة الى وزيري الصحة والتربية خبير النفطي هشام عقل لـ أخبار البلد: تثبيت أسعار المحروقات الشهر المقبل هو السيناريو الأقرب والحكومة تتحمل كلفًا كبيرة لتخفيف العبء على المواطنين رسلان ديرانية يشتري أسهماً في الاتصالات الأردنية.. !! والد زيد الدماسي يحمل منظمي فعالية المدرج الروماني مسؤولية وفاة نجله.. وهؤلاء فقط من عزوني بوفاته رواتب ومكافآت بمئات الآلاف لموظفي شركة اورنج للاتصالات البحر الميت يحتضن AI-MEDX 2026... قمة دولية تجمع الابتكار والبحث والاستثمار لرسم مستقبل الرعاية الصحية فتاة تسرق نزيل بأحد الفنادق في الاردن بعد علاقة عابرة العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا .. ومناشدة لاجلاء 6 أشخاص اختتام أعمال البرنامج التدريبي: حوكمة البيانات وأمن المعلومات في المؤسسات التأمينية (قانون حماية البيانات) توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة التأمين الأردنية تدعو مساهميها لاجتماع الهيئة العامة وتوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%