أخبار البلد ـ أفادت تنسيقية تجمع أطباء حملة البورد الأجنبي للتخصصات الرئيسية أن ملفهم ما زال عالقا لليوم رغم صدور توصيات اللجنة الوزارية النقابية التي شكلها وزير الصحة السابق د.نذير عبيدات و التي خرجت بحل واضح ضمن الأطر القانونية وعدم تجاوز لقانون المجلس الطبي كما حصل من تجاوز واضح في معادلة التخصصات الفرعية بل وحل جذري وأزلي للقضية التي كانت سببا لكثير من التوقف عن العمل بسبب المسمى الوظيفي واعتصامات سابقة أمام المجلس الطبي ونقابة الأطباء ومطالبات ومناشدات مستمرة لليوم أثمرت بإستلام د.غازي الزبن وزيرا سابقا للصحة والذي أصدر حينها قرارا تاريخيا بمعادلة شهادات وبوردات أجنبية لمن كانوا على مقاعد الدراسة قبل 2001، وثم رفع كتاب لرئاسة الوزراء بالموافقة على حل قضية الأطباء المؤهلين بإعطاء كل من أنهى الإقامة لقب إختصاصي مؤهل والذي حصل على إكتساح تصويت الهيئة العامة عليه في نقابة الأطباء يسهم في نهضة القطاع الصحي ككل وينعكس وطنيا كذلك و ثم حصل تعديل وزاري وتبعه إنتشار وباء كورونا عالميا حد قليلا من الإستمرار بالعمل لغايات حل ذلك الملف والقضية الوطنية بإستكمال معادلات لمن هم على مقاعد الدراسة بعد تاريخ 2001 و 2005، حيث كما يعلم الجميع أتى د.نذير عبيدات وزيرا للصحة ليستكمل حل ذلك الملف العالق وشكل لجنة وزارية نقابية لتقوم بمهامها وعملها التشاركي الجماعي وحيث شكلت من قامات وطنية علمية ونقابية وأكاديمية أسهمت بوضع النقاط على الحروف والخروج بالتوصيات والحلول الجذرية سواء بالمسمى للمؤهلين والمعادلات لحملة البورد الأجنبي و نفذت توصية إعطاء لقب مؤهل إختصاص مع تغيير في مقترح اللجنة حيث أثار حفيظة وسخط لدى كثيرين إذ لم يعطى كل المؤهلين هذا اللقب ولم يشمل جميع القطاعات الصحية بل زاد القضية سوءا وشرخا وتعمقا والتوصية الأخرى المتعلقة بالمعادلات من خلال عمل إمتحان لغايات التقييم والمعادلة رغم تأكيد اللجنة لليوم لم ينفذ هذا القرار.
وقالت التنسيقية إنه يوجد جهات لم تسمها ضاغطة تمنع صانع القرار من تنفيذ تلك التوصيات لأسباب شخصية نفعية و تخريبية ونقابية إنتخابية مستقبلية وأسباب أخرى منها إحتكار الإختصاص وعدم تطور القطاع الصحي العام ليبقى في نقص دائم للإختصاصات وحاجة ملحة لتعويضها بإستمرار شراء الخدمات التي أفقرت خزينة الدولة و بدوام جزئي لا يرتقي ويسهم بتحويل المرضى خارج القطاع العام .
وأكدت أن الحل الجذري والنهائي لكلا القضيتين وشقي القضية الرئيسية مؤهلين و معادلات في ظل غياب واضح ومتعمد من جدية الحل الرجوع للحل العصري والأمثل والوطني الذي قام به وأقره وزير الصحة السابق د.غازي الزبن ونقيب الأطباء السابق د.علي العبوس بإعطاء مسمى إختصاصي مؤهل لكل من أنهى الإقامة بنجاح خاصة أن تصويت الهيئة العامة على هذا القرار التاريخي ما زال موجودا في ديوان نقابة الأطباء وعاجلا أو آجلا سيأتي مجلس نقابة قوي سيخرجه للعيان وسيطبقه ولكن الحال الحاصل الآن هو تضييع للوقت فقط و حلول ترقيعيه لا ترتقي ولا تسمن ولا تغني من جوع .
وأشارت التنسيقية إلى أن بقاء الحال عالقا كما هو بفعل جهات وتأثيرها عمدا على صنع القرار سيسهم بإستمرار المطالبات والمناشدات بل وسيتعداها مستقبلا لتبعات قد تصل حد التوقف عن العمل واعتصامات ووقفات إحتجاجية كما حصل في السابق وكل ذلك يتحمله صانعي القرار الذين يبحثون عن مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة الوطن العليا .