الأردنيون باتوا يستخدمون مصطلح "إعادة تدوير بقصد التنفيع" على قرارات "إعادة تجريب المجرب"، في ظل التقين بأن هذه الأسماء أخفقت في إدارة الحقائب التي كانت تتولاها، خصوصًا أن برهان إخرجهم من الحكومة يعتبر خير دليل على ذلك.
فهل أصبحت "قناة المملكة" منصة لتنفيع أصحاب المعالي؟، سؤال تمخض بعد اختيار الأسماء الخسمة والتي لم تثبت للأردنيين كفاءتها في المناصب التي تولتها سابقًا فبقيت الذاكرة تتحفظ عليها في قائمة سوداء، أبرزها علي العايد الذي تسلم رئيسًا غير متفرع لمجلس إدارة القناة، كان قد اخفق اخفاقًا ذريعًا في إدارة حقيبة الإعلام لينقله الخصاونة في تعديل حكومة الثالث ليدير حقيبة الثقافة بقصد إبعادة عن الأضواء ومن ثم أخرجه من الفريق الوزاري في التعديل الرابع قبل عدة أسابيع.
لا شك أن بقية الأسماء يمتلك الشارع عليهم هفوات علمية أجبرته لوضع خطوط حمراء عليها، مع الاستمرار في التساؤل كيف يكافؤ أصحاب القرار من أخفق؟ ولماذا لا يحدث أصحاب القرار قائمة الأسماء التي لديهم؟.
إن قناة المملكة تعتبر مؤسسة مستقلة انشأت كقناة لخدمة العامة، لتعرض تغطية شاملة للأحداث التي تعني الشارع الأردن، وبالتالي كان يجب أن تكون إدارتها ضبيعة صحفيًا وإعلاميًا ناجحة وقادرة على تحقيق الرسالة التي كانت مضمونَا وأصبحت على ما يبدو صورية للقناة، والإبتعاد عن استعملها كمنصة تنفيعة لتدوير الأسماء التي خرجت من المناصب بإعتبارها مكافئة.