التنسيقية عبرت عن أسفها وإحباطها العميق من جراء ما يحدث وأنه لا يتحرك ساكنا حيال ملفهم و لا يفهمون هذه السياسة والكيل بمكيالين وأنه يتعصرهم الألم العميق وهم نخبة من أطباء كرسوا عملهم وعلمهم لخدمة وطنهم كإختصاصين في مختلف مستشفيات وزارة الصحة ويقومون بسد النقص الكبير في الإختصاصات في الوزارة خاصة في المستشفيات الطرفية هذا كله و دون إعتراف بهم و لا يفضي لإعطائهم غطاء قانوني يحميهم فهم بذلك مكبلون و يتم وضعهم في خانة من ترتجف يده في تقديم الخدمة الطبية وهذا بحد ذاته ضرر كبير للمريض والمنظومة الصحية وإن هذه السياسة أفضت لهروب كفاءات و أطباء للخارج وبعقود مغرية وإعتراف بتلك الشهادات و البوردات العالمية التي يحملونها في تلك الدول التي إستقبلتهم وحضنتهم .
التنسيقية بدورها تؤكد رغم الواقع إلا أن أطبائها متمسكين بخدمة وطنهم و وزارتهم ومستشفياتها و عدم الهجرة للخارج تحت أي ظرف كان ومهما يكون وهم فقط يطلبون الحد الأدنى من حقوقهم بمساواتهم فقط بزملائهم ممن عادلوا شهاداتهم سواء أكانت تخصصات رئيسية أو فرعية و أنه لا رجوع عن ذلك وسيبقى سقف المطالبات مفتوحا ولحين تحقيق العدالة المنشودة .