الشريط الإعلامي

دخول الدكتور هيثم أبو خديجة لسوق عمّان المالي.. دلالات وتوقيت

آخر تحديث: 2021-10-25، 08:45 am
أخبار البلد- خاص 

سوق عمّان المالي يتعاطى دوماً بإعتباره ذو حساسية أو حساسات بكل ما هو إيجابي يؤثر ويتأثر بأي رياح أو زائر لهذا السوق الذي يحتاج حقيقةً إلى محاولات جادة لإنعاشه وإعادة الألق له من جديد ومع ذلك بقي أن نقول أن سوق عمّان المالي بألف خير ويتعافى دوماً بصرف النظر عن المتغيرات والمؤثرات التي تعصف بين الحين والآخر، فالسوق وخلال الفترة الماضية وبشهادة المتابعين والمراقبين والمعنيين تأثر وتعاطى بشكل متفائل ونفسي مع دخول الدكتور هيثم أبو خديجة الذي عاد مرةً أخرى إلى السوق بعد إنقطاع طويل ... فأبو خديجة رجل إقتصادي ذو وزن مؤثر وصاحب شركات ناجحة وناشطة ومهمة حققت الكثير ومستثمر له حضوره ووجوده ودخوله إلى السوق حتى ولو كان محدوداً فإنه يمنح دلالات وتوقيت له بعد رمزي من شأنه إعادة الثقة إلى السوق من جديد فأبو خديجة الذي يقرأ المشهد الإقتصادي والمالي بمهنية وحرفية وخبرة وتجربة بات على قناعة بأن التوقيت اليوم مهم بقدر ما هو ضروري فالرجل لم يغب عن الحدث فهو " إبن سوق مالي " وله تجربة مطولة في هذا المضمار ودخوله المفاجىء على بعض الشركات التي عرف كيف يختارها وينتقيها دون غيرها أعطت رسائل ودلالات على أهمية عودة الكبار إلى السوق وأهمية الإيمان بضرورة إستثمار الفرص الموجودة وعدم البقاء بعيداً عن التحديات التي تواجه السوق، الكل يعلم أن القيمة السوقية لأسهم الكثير من الشركات مناسبة ومغرٍ كما أن ذلك يأتي في وقت نشعر أن السوق به يتعافى ويترك مناطقه الرمادية ومؤشرات الألوان الأمر الذي دفع شخص بوزن الدكتور هيثم أبو خديجة الذي يمتلك علاقات ممتدة ومتشعبة وكبيرة والأهم أنه يحمل إسم موثوق في عالم المال والأعمال وصاحب إستثمارات ناجحة ومهمة أعطى للجميع درساً بضرورة أن يشمروا عن سواعدهم ويعود إلى سوقهم الوطني ... نعم عودة أبو خديجة إلى السوق ومنذ شهور قليلة عملت على إحياء السوق وبث روح الأمل الإيجابي والحراكي فيه حيث إرتفع مؤشرات حركة الاسهم والتداولات ووضع يده مع محاربين قدماء كانوا لوحدهم دون سند فتنشط البعض وكانت ردة الفعل هي التي تتصدر المشهد وحفزت مستثمرين يراقبون المشهد بقلق لدخول الملعب بعد أن كانوا يراقبون عن بعد ويدهم على قلبهم ....

الدكتور هيثم ابو خديجة قائد مرحلة فهو أول من عاد للسوق الذي تنشط بنسب معقولة منذ دخوله فهو لا يلتفت للمطبلين وحاملي المباخر ولا يطرب لعازفين المزامير فالرجل مؤمن بالسوق فهو جريء وسبق غيره وشكل مرحلة جديدة عادت بالخير للجميع سواء إن كانوا مستثمرين أم مضاربين ومكاتب وساطة ولكن خطوته والتي تحمل أحياناً بعض المخاطر إلا أنها تؤسس لمرحلة قادمة مهمة عنوانها تحفيز وتنشيط وتثوير أولئك المنتظرين على أرصفة السوق الحائرين بقراءة المؤشرات الضائعين في الصورة والمشهد وكم نتمنى حقيقةً أن يعي كبار المستثمرين السابقين منهم والحاليين ومعهم الشركات الكبرى والبنوك والصناديق لإعادة قراءة المشهد الذي قرأه أبو خديجة ولخصه بأنه أي السوق الأردني أفضل سوق وأسهمه محترمة بالرغم من أنه ليس كبيراً وهي فرصة للجميع بإعادة الروح والحياة والأمل لسوق عمان المالي الذي بدأ يشهد إنتعاشاً طيباً وملحوظاً في الشركات التي حازت على إهتمام أبو خديجة مثل شركة رم والتحديث والقدس الخرسانية، فالثقة ليست نظرية بل ممارسة تتجسد على الشاشات .. تلك العودة لفتت الأنظار من جديد وخلقت حالة ونموذج خصوصاً وأن قراءته للمشهد لم تأتِ عبثاً بل يحكمها رؤية ووعي ونظرة ترتبط بحالة الاقتصاد وموقف الأردن الإقليمي والدولي الذي أصبح لاعباً بعد زيارات جلالة الملك إلى دول الخليج كما أن ذلك له علاقة بالأسواق المحاذية والمجاورة التي إرتفعت في ظل وجود تخوف يرافقه سيولة في البنوك فكانت النتيجة كما نراها.